19 - تفسير سورة لقمان ( 19 ) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يا بني إنها إن تكم ثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأتي بها الله إن الله لطيف خبير يا بني إنها أي الخطبة الثيئة إن تكم ثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأتي بها الله إن الله لطيف خبير قوله إنها أي الخطبة الثيئة فيه قصوف لأن الصواب المراد إنها أي الخطبة الثيئة أو حسنة كل شيء من حسن أو سيئ إن تكم ثقال حبة من خردل مصطال أي ودن فتكن ذلك أو أصم ذلك مصطالا لأنه يعتبر بثقله إن الشيئة جوزا ليعلم ثقله من صفته وقول حبة من خردل هذه صفوح معروفة طويرة لا تكون في الصخرة في الصخرة في أي مكان من الأرض لأننا لا نعرف الصفورا إلا في الأرض لكن الذين خرجوا إلى قمر شاءوا لنا منهم الصفور فلا نعرف هذا صحيح أو لا يصبح صحيح نعم على كل حال في الصخرة المعروف أن ننصبه في الأرض وقولك ستكون في الصخرة هل يمكن أن يكون حبة من خردل في الصخرة؟ يمكن يمكن أو هذا على سبيل المباعدة يمكن يمكن لأنه يقرأ أحيانا من الصخور عشب عشب لأن هذا عشب تجدك في شقوقا فيها ترى شقوقا فيها شقوقا على كل حال إن أن تكون على سبيل المبالغة أو يكون مثلا في هذه الصخرة الشيئة من هذه الجنسها بقلد حبة الخردل فيعتبروا فيها أو يقال إن المراد أن حبة الخردل قد تكون في شق من هذه الصخرة نعم وأنا شاهدت في الغرب الغربة الغربة يخرج فيه سبيبات الغربة الغربة مخطومة تماما إذا فتحتها وجدت فيها داقة نعم داقة تدب على بقلها والمخطومة وفي نفس الغصن يعني لماذا تجد فيها فتحها؟ يعني مخلوق منها هذا الشيء هذا خطفها الرم الرمت أيضا؟ إيه الغربة هذة يقام فيها إيه إيه يطلع من الرمت نعم تتكون في الصخرة أو في السماوات أو في الأرض يعني أو في أعلى السماوات أو أنزلها أو في الأرض في أعلاها أو أنزلها نعم أي في أخطى مكان من ذلك يأتي بها الله يأتي وش لأو حليا؟ لأنها جواب الشرط في قوله إن تكو فإن إن شرطية وتقو فعل مبارع مجلوم بإن الشرطية وعلامة جذبه السكون أرنون المحذوفة من التخفير من التخفير نعم حسنا حسنا حسنا إنتكو إنتكو كلا؟ عن جذن السكون على النون المحذوفة من التخفير وقول وعتي جواب الشرط من ثم بإنوان جذنه حرفوا الياء وكذا قررهم عليه حسنا أي لا لا محذوفة الزنون أبطر إن تكن هذا أبطر قال فإن يأتي بها الله فيحاسب عليها هذا من أخذ ما يكون ومع ذلك قال يأتي بها الله ولم يقل يعلمها الله لأنه من لازم الإتيان بها إنه العلم بها العلم بها يأتي بها ويجاب عليها إن الله لطيف باستخراتها خبير بمكانها المالك جائما يخصص العموم بمحفر استياء والمعروف عند أهل العلم أن العبرة بعموم اللغم فهنا قال إن الله لطيف خبير جعل اللطفنا بالاستخراج والخبرة بمكان والصور إنها أعام من ذلك فإن اللطيف من أسماء الله قال ابن القيم وهو اللطيف بعابده ولعابده الله جعل لطيف بعابده ولطيف اللعابده واللطف في أوصافه نوعه اللطف الأول اللطف الأول إدراف أسرار الأمور وخطار الأمور والثاني اللطف عند مواقع الإحسان اللي هو الإحسان للعصر يلطف له بمعنى يقدر له من الإحسان وذلك السب ما لا يعلم به سيكون اللطيف يتعدى بالباع ويتعدى بالله فإن تعدى بالباع فهو بمعنى العلم العلم بالخفايا بالخفايا بالنسبة وإن تعدى بالله لطيف له فهو بمعنى الإحسان بجلب المقروب ودفع المقروب أو المقروب قال الله تعالى إن ربي رطيف لما يشاء هل قاله من؟ يوسف إن ربي رطيف لما يشاء يعني هو من لطفه أن يسر الاجتماع بكم بعد الزراف إنه هو العلم الحكيب فالحاطل أن اللطيف من أثنائه تعالى وله معنى حسب ما يتعدى به إن تعدى بالله لطيف لما يشاء فمعناه الإحسان وإن تعدى بالباع فمعناه العلم بالخفايا فهو بكمال علمه لطيف كل شيء يعلم به فيه معنى ثالث لكن ننظر هل ينطبق على أعصاب الله اللطيف هو الرقيق عند الناس يحرم فرى اللطيف يعني رقيق حسن الخلق وعندي أن هذا يحرم في قولنا إن ربي رطيف كل ما يشاء يعني إن تعدى بالله دامناه الإحسان فإن الإحسان أخف أيضا منه من حسن الخلق أخف يعني هو يتضمن الإنعام على من لطف له وأما قوله الخبير فالخبير هو العليم بجواطن جمه وهو ما الذي كالمؤكد له وثم العلم بجواطن الأم الصبرة معفوذ من أصدار يعني الأرض الرخوة التي تلذر فيها البذوغ وتهت فيها فهو خبيره سبحانه وتعالى عالم بجواطن الأمور طيب ومنها هذه الحبة التي من خردت تكون في ضخرة أو في الزموار أو في الأرض نعم مقصوم يأتي بمعنى أنها لا تفوت ولا تهرب منها لا يوجد أن يأتي بها أو الحاذة عليها أو يأتي بها لغير قدرته عليها المعنى إذا كانت صيح ولو ما لديه الإنسان الخصر إن تكون صار حبة من خردت فتكون في ضخرة أو في الزموار أو في الأرض فإنها هيأتي بها من العمال من العمال بمثال هذا الشيء نعم ثم قال تعالى في بقايا وصية الزمان قال لغمان يا بني إنها إن فقم الثال حبة من خردن فتقم الزموار آخرين في هذه الوصية فائدة وهي تحذير الإبن من المخالفة بقوله يأتي بها الله فلا تخفى عليه ولا تفوته ومن فائدة العيات الكريمة عموه علم الله عز وجل وتمام قدرته من أين ناخذ العموم من أين يقول فتكون في صخرة أو في الثموار أو في الأرض والذي يكون بابا على الأرض وليس في الصخرات من باب الأول في استفاد منه عموه علم الله وإحادته وتمام قدرته أيضا وذلك بالإتيان بها ومن فوائد الآية الكريمة إثبات هذين الإسمين من أسماء الله إن الله لطيف خبيف وإثبات ما تضمناه من الصفة ومن فوائدها أما السماوات متعددة لقوله أو في السماوات وعددها معروف وهو سبع وأما الأرض فلم تذكر مجموعة في القرآن كل ما في القرآن من ذكر الأرض فإنه بالإفراق ولكن الله تعالى أشار إلى أنها جمت في قوله تعالى الله الذي خالق سبع سماوات ومن الأرض مثلهم فإن قوله مثلهم يراد المثلية في العدد إذ أن المثلية في الكيفية مستحيلة فلازم أن تكون مثلية في العدد فقط