17 - تفسير سورة لقمان ( 17 ) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ثم قال الله تعالى وإن جاهداك على أن تشرك بما ليس لك به علم فلا تضيعنا إن جاهداك هذا المسجد في اليوم الضمير في قول جاهداك ضمير الفاعل يعود على الوالدين ومعنى جاهدت يقول ما لك مرمناه لكن معنىها بذل الجهد معك علي شيء على أن تشرك بما ليت لك به علم يعني على أن تجعل معي شريكا لا علم لك به وعلم ما ليت لك به علم هو قيد لبيان واقع وليس قيدا احترازيا لأنه لا يمكن أن يوجد علم لأن لله تعالى شريكا وهذا كقوله تعالى وَمَنْ يَدْعُمَ عَالَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْخَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّا نَحْتَبُ عِنْ ذَهِمْ فإن قال قائر ما فائدة هذا القيد وقد علم أنه لن يوجد كن الفائدة فيه تحقيق هذا الأمر حتى لا يحاول أحد أن يبحث ويطلب علما أو برهانا فإن الله تعالى له شريك فكأنه يقول هذا هو حقيقة الواقع وما كان حقيقة الواقع لا يمكن أن نتخلص فهذا هو فائدة قوله ما ليس لك به علم وقوله ما ليس ما هذه يحتمل أن تكون اسماً موصولاً أي الذي ليس لك به علم ويحتمل أن تكون هناك رقم موصولاً أي أن تشرك به شريكاً ليس لك به علم وقوله فلا تطيعهما جواب الشر وهو إن جاهدك إن جاهدك فلا تطيعهما فتام قوله فلا تطيعهما وَلَمْ يَقُلْ فَلَا تَبَرَّهُمْ ما قال فَلَا تَبَرَّهُمْ وَلَمْ يَقُلْ أَيْرًا فَاعْصِهِمَا لأن كلمة لا تطيعهما أهون في النفس من كلمة فاعْصِهِمَا ولهذا كان قول إبراهيم عليه الصلاة والسلام يا بي يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتيك أهون من قوله يا أبت إنك جاهل بما عندي فقد قد جاءني من العلم ما لم يأتيك لأن نفي الكمال أهول من إباة النقص على النفوذ وإذكر أن أحد الملوك رأى في المنام أن أسنانه قص قضى فقال اجعوني مهبرا يابر هذه الرؤية فجاءوا برجل اليابرة فقص على الرؤية فقال يموت أهل ثم قال موت أهل فذع الملوك فجلدوا وانصرف فقال عظم يرب وجاءوا درجة آخر فقفت عليه ظلية وقال الملك يكون أقوى أهله ظنوا نعم فأقلم هو وأقوى عليه الناس ومعنى ذلك معناها مجد قارب إذا كان أبوى لهم عمر ما نهي بمدين بغض فالحاصن أن التعبير له أثر على النفس كلمة لا تطعهما أغوا من كلمة غاصية لما قولوا لا تطعهما ما قال لا تبرهما أو لا تقوم بحقهما حقهما واجب ولو أمرات الشرك إذا كان الوالدان لهم حق واجب ولا أمراك بالشرك فكيف إذا أمراك بملون الشرك ولهذا الحق الوالدين لسبب لهم هيد فلا تضعهما لماذا لا تضعهما لأنه لا طاعة لمفلوح في ما فيه بالخالح فإن حق الله أوجب من حق الوالد هو الذي أوجب لهم الحق فكيف نضيع حقه من أجل حقه قال المؤلف رحمه الله وإن جاهدك على أن تشرك به ما ليس لك به علم يقول موافقة للواقع هذا تفصيل لقوله ما ليس لك به علم أن هذا هو الأمر الواقع أنه ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا أي بالمعروف الفر والصير صاحبهما في الدنيا كرمة في الدنيا في طرفية لا شكرا ولكن هل المراد في الدنيا المراد في زمن الدنيا أو المراد في شؤون الدنيا يحتم لن يكون مراد الشؤون يعني فيه أمور الدنيا صاحبه معروفا أما فيه أمور الدين فلا تتعدى ما أمرت الله به ويحتم لن يكون في الدنيا أي في هذه الدنيا لكن المعنى الأول أغلق لأنه معلوم أنه صاحب بين الوالدين والوالد إنما تكون في الدنيا فلا حاجة إلى التقليد فالضغير المعنى فصاحبهما في الدنيا أي فيما يتعلق بأمور الدنيا صاحبهما معروفا قال المؤلف بالمعروف ومعنى هذا التفسير أن معروفا منصوب بنزع الخافر والنصب بنزع الخافر مع غير أن وأن ليس بمضطرق بل وشاك وإذا كان كذلك فإنه لا ينبغي أن يحفران عليه ولو قيل إن معروفا طفل المضطر المحذور التقصير صحابا معروفا طاحبهما صحابا معروفا يعني صحبة معروفة ليس فيها عمف ولا يس فيها توبيق ولا لون ولا يس فيها نقص مما يجب لهم فكان هذا أولا نعم قال المرض بالبرل والصلح البرل كفى في الخير والصلح عدم وتطيع فالمعنى صلهما وبرهما بما يستحقان منه لكن في أمور الدنيا فقط واتبع سبيل من أناب إلي اتبع سبيل قليلا من أناب إلي رجع إلي بالضاع قول اتبع سبيل من أناب من هذا اسم الموصول واسم الموصول في العموم فهل هو على عمومه أي اتبع سبيل من أناب إلي منهما أو من غيره أو هو عام أريد به الخصوص أي من أناب إلي منهما الأولى أن نقول بالعموم اتبع سبيل من أناب إلي من كل الناس نعم وعليه فمن أناب من الوالدين إلى الله عز وجل يقول إباء سبيله من باب أول وقول اتبع سبيل من أناب إلي أناب بمعنى رجع تجع من أين من المعصية إلى الطاع ومن الشرك إلى التوحيد ومن الفصوح إلى الاستقامة والثقوة نقام إن سعد بن أبي وقف رضي الله عنه لما أسلم قالته إنه ما هذا الدين الذي أبرف به فقال هذا هو الحق فقالت لهم لك تسكن أو لا أدعن الطعام والشراب حتى أموت فقال أي ربي فقال هذا الحق لا أدعو فأنفت عن الطعام والشراب يوماً كاملاً فلما أصبحت إذا هي مذهودة إن تعباناً من الجوع العطش فقلب منها ولدها أن تأكل وتشرب وقال ما لن أرجع عن هذه الدين ولكنها عبدت في اليوم الثاني أصبحت أكثر ذلك فقال لها كما قالت الأول أنني لن أدعى هذه الدين فرقيت على النابئة فلما كان في اليوم الثالث وإذا هي قد أصبحت مذهودة عن جهداً شديداً فقال لها يا أم تعلمين أن هذا هو الحق والله لو كانت نفسك مئة نفسك، وما في كل نفسك، يعني وحدها، والله ما أدعها بالدين وأنت أجبها، فلما رأت النغج العادم، أكحب مثل هذه الحال، هل يجوز الإنسان الذراع عن نمت بثموث وقوه بيموت؟ يجوزه اللي؟ يشرك، ها؟ طيب لو قال قائد، لو أراد أن يقول إنه مشرك بلسانه متأولة، ما تقوم؟ إذا أنت وقفت الحلاثة على هذا صيح إذا أفكره إذا أنا أفكره لا أفكره لكن هذا أن نقفها نفسه على شيء أن هذا ما أفكره على شيء هذا ما أفكره هذا نفسك كافر نعم ما يجوز أن يوافق ولا بالتأوين نعم ما يجوز ولا بالتأوين بل يصبر ويقول أنا ما ضرعت في شيء فالمستعب في الله. يعني ما ضرر. فإن شئتي فأميس المقصة. إن شئتي فأكولي وإن شئتي فألتك. وقد فمستعوين وإن شئتي فألتك. في مدار. في مدار. بمحدد لشكل. نعلم منه لا جزء أن نستعب أن يقول ولو متأولا. ولو متأول. نعم لو خاف على نفسه هو. وهذا فرق بين من يخاف على نفسه بل خاف على نفسه هو أن يقتل فله أن يقول ذلك متأولا لقوله إلا من أكره وقلب المطمئن بالإمام على أنه المثلة الأخيرة ما يجوز فيما إذا كان فيه نصرط للإسلام وإنه إذا كان في ثبوته نصرط للإسلام وفي موافقته ظاهرا صغلان للإسلام حرم على الجزاب لأنه حينئذ يدخل في باب الجهاز مثل ما حصل الإمام أحمد رحمه الله دعي إلى القول بخلق القرآن ودعي غيره أيضا إلى القول بخلق القرآن فمن العلماء من تعول وأجاد ظاهرا بما يبع إليه ومنهم من أصرف قتل ومنهم من أصرف رحناه لهم يقتل كالإمام أحمد فلما أحمد ما أجاده ولا بالتأويد لأن الناس ينظرون ماذا يقول إمام أحمد ولو قال إن القرآن مخلوق ولا بالتأويد ماذا يقول العامة؟ يقول المسرور وتنقل هذه الفدعة على عمم المسرور فرأى رحمه الله أنه لا يجوز أن يتعوّد في هذه الحالة لما تبارك من تبارك الحق ويبارك البعض نعم في قصة رجل يقرر ببعضة قاعدة يطفي شيء لغير الله ما كنت لو يقرر ببعضة فقال مرة علينا ببعضة هذا مرة علينا في كتاب الزفر. يقولنا ان الحديث ضعيف. الحديث ضعيف. وانه على تحديث الحقيقين يكون هذا الرجل قد قرض مطمئن باليمة لكل كفر. قد شرح هذا كفر كفر. ها؟ خارج من القتل لهم القتل وصاحب. اين اي حال? لكن هو حفن القتل. هل انه فعله بفعل? او اللي فعله مطمئن. ها؟ في الحديث في هذه الحال نقول هذا الرجل الاول اللي قرب قرب لانا الاول لما قرب يظهر انه قرب مشرحا فاته بالكبه وهذا ما ينفعل انه لو اكره الانسان ويجب ان يكون اقراه ان ينوي بالفعل او بالقول احتفال اقراه اشتفعه بالقرآن تريد مؤنان لها اما اذا قال اذا فعل انه شرح انه يصدر عقومة عكرة وساق انه مثلا جادة وحازمة ان شرحه تجربه هذا الشيء طيب شو قريمة انه يدون من الحديث عنه انه يشرح له نعم ما هي القريمة نجب حمد موافقة في الآوث حين جوابا على هذا ان نقاب انه هذا الحديث اولا ضعيف ما اصل والتاني على تقدير الصحة يحمل على ما يوفق العقلات الكريمة ما يمكن أن تتبق عن رسوله ما يمكن أن يكون مخالف من القرآن شيء ما معنا قال يا الله السبيل ما معنا قال ما عندي شيء أقرب قاله أقرب له الباب أقرب فقرب له الباب يعني طول قرب له الباب معنا أنه إن شرح بكل صدقا أي نعم ما قال ما ننقرب له الباب أو أجبره المهم أنه شرح بكل صدق لما أكفه علىها إذن مخالف له نعم إذا كنت صح الحديث عن رسوله فمعنا أنه أكبر وعلى هذي اعتبار. ماذا ما أقف عنه من المستابقين لأعتبر رجل. لا لا ما أمهب علشان هذا. علشان إن الأمة مستابقة هي قصة بس قولها لنا قصة. ما أمهب معنى إنه بس إسمعونها ولا تعتبرونه. عنا هذي اعتبار. لكن الحديث كنها كل ما لا تعتبر تأميد. حديث ضعيد. ولا يسر.