16 - تفسير سورة لقمان ( 16 ) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ وَبِالْوَالِدَيْنِ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ أَمَرْنَاهُ أَنْ يَضَرَّهُمَا أَمَرْنَاهُ فَفَسَّلَ الْمُؤَلِّفُ الْوَصِيَّةَ بِالْأَمْرِ وَلَكِنَّهَ أَخَصُّ من الْأَمْدُ الْمُطْلَقِ الْوَصِيَّةُ عَهْدٌ بِمَا يَنْبَغِي الْاَعْتِنَاءُ بِهِ ليست مجرد أمر بل هي أهد بما ينبغي الاعتناء به في الغذاء ولهذا تحتاج المرأة الحامل إلى غذاء أكثر ومن ثم أباح الشرع لها أن تهطر في رمضان من أجل أن لا ينقص الغذاء عليها فكتعب فيها ويتضرر الجنين وهذه من حكمة الله عز وجل كذلك أيضا يلحقها وهم عند الطلق الطلق يؤلم ويوجد لأن الطلق بإذن الله يأتي من أجل أن ينقلب الجنين حتى يستعد للخروج الجنين الآن في بطن أمه وضعه أن وجهه رأسه إلى جهة رأس الأم ووجهه إلى جهة ظهر الأم وظهره إلى جهة بطنه فهو معاكس لأمه في الاستقبار وهذه من الحكمة لأنه إذا كان وجهه إلى الظهر صار الظهر حاميا له لأنه عظام يحمي وجه الجنين لو كان وجه الجنين إلى وجه أمه فما هناك شيء يحميه وكان أدنى مثلا ضربه أو شيء تصيب وجهه لكن من حكمة الله عز وجل أنه جعله هافر ولذلك قال العلماء لو ماتت أمراكس لأمراكس لأمراكس لأمراكس كتبيا حامل بولد من مسل كيف تدفن؟ تدفن على جنبها الأيمن وظهرها إلى القبل لا لا، الأيمن ليس بالأيمن؟ ليس بالأيمن؟ ليس بالأيمن نعم على جنبها الأيصر الأيصر الأيصر إن كان إن أمكن أن تدفن وحدها لا في مقابر المسلمين ولا في مقابر الكفار فهو أول فإن تعذر فإنها تدفن في مقابر المسلمين على جنبها الأيصر ليكون الولد على الجنب الأيمن مستقل القبل نعم طيب الطلق يحصل عند انقلاب هذا الولد هذا الولد سينقلب عند الوضع لأجل أن يكون رأسه هو الأسفر حتى يخرج أول ما يخرج من الجنين هو الرأس تتألم من هذا الطلق بلا شكل ثم عند الولادها أيضا تتألم ولا لا نعم تتألم ويلحقها ضعف وربما يلحقها إغماء متعب وربما تموت الله تعالى يذكر الإنسان حال الأم في هذه الأحوال التي كلها أحوال ضعف على ضعف لا لا أن نعروف أن ينقلب عند الولادة وأن هذا الطلق منه قال حماته أمه وهنا على وهن أي ضعفة للحمل وضعفة للطلق وضعفة للولادة وفصاله أي فطامه في عامين فصاله في عامين يقول مؤلف فطام لكن مضافة إليها ملتس الحمل أولى مضافة إليها ملتس الحمل ولا مخرج منها ملتس الحمل لأن الله قال في آية أخرى وحمله وفصاله ثلاثون شهرا فإذا أسقطنا أقل ملتس الحمل سكة أشهر بقي أربعة وعشرون شهرا وهي عاما نعم السعلة يعني وهنا مضافة على وهن إذن ما تقول مثلا وضعك كيس على كيس ولبنة على لبنة وما أشبه ووهن أخيره ووهن طبيعه إلا الوهن وفصاله في عامين كله بسبب الحمل نعم قال بس نذاك عند نشئه والثاني عند الطلب والثاني عند الولادة نعم حملته أمه وهن على وهن وفصاله في عامين وقلنا له أن اشكر لي ولوالديك فصاله في عامين يعني أنه لا ينفصل من أمه إلا بعد عامين فيضاف إلى الحمل مدة الفصال مدة الفصال فيها تعب ألا لا فيها تعب لا شك ترضعهم وتسهر لسهره ويتألم قلبها لألمه وتسلح شأنه من تنظيفه وتنظيف ثيابه وحمله عند البكاء وغير ذلك إذن فهي في تعب من من حين يحمل إلى أن يفصل بعد ولادته في عامين ولم يذكر الله سبحانه وتعالى في حق الأب شيئا فما تقولون يبين نعم لأن الأب في الغالب يتقى ويخشى يتقى ويخشى فلا حاجة إلى أن يبين ما يناله من ابنه حتى يكون حافزا للابن على القيام بحقه لكن الأم لما كانت ضعيفة وربما يتهاون الإنسان بحقها ذكر الله سبحانه وتعالى من أحوالها ما يكون سببا لقيام الابن لواجبه وهذا ترونه كثيرا في القرآن الشيء الذي يخشى فيه التهاون يؤكد مثال ذلك الوصية والدين التركة أيهما يقدم؟ يقدم الدين على الوصية بالإجمع ومع ذلك ذكر الله تعالى الوصية في آيات الموريد قبل الدين قدمها في الدكر على الدين لماذا؟ لأن الوصية حق قد يتهاون به الورثة والدين لو تهاون به الورثة فوراءه من يضالب به صاحبه فالله عز وجل قد يدعم الأشياء التي يخشى فيها التهاون بأوصاف تحمل على القيام بما ينبغي أن يقوم به فهنا لما كانت الأم ضعيف وكان الإنسان قد يعتدي عليها وعلى حقها أكثر ذكر الله تعالى من أستاب برها الموجبة ما لم يدفره في حق الأب وأظننا كلنا نعلم أن الإبن دائما يعتدي على أمه السب والشتم وربما بالضرب لكن على أبي ما يستطيع ولا يعتدي عليه كمثل عفتائه على أمه وإذا لم يقم بحقه فإن أباه يفوض ذلك عليه فلهذا ذكر الله تعالى هذه الصفات في الأم ليكون حثا لنا على القيام بحق ثم قال الله عز وجل وَوَصَيْنَ الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهُمْ عَلَى وَهُمْ من فوائد آيات الكريمة رناية الله عز وجل بمعاملة واردين ولهذا أوصى بها سبحانه تعالى وصية ومن فوائدها أنه سبحانه أرحم بالوالدين من أولاده أولد لأنه أوصى الأولاد في الوالدين إذن فهو أرحم بالوالدين من الأولاد كما قلنا في قوله تعالى يصيق الله في أولاده ومن فوائد آيات الكريمة أنه في الآية كريمة على أن الله أرحم أرحم بالوالد من والدي ومن فوائد الآية الكريمة ديان عظم حقوق الوالدين ولهذا جعل الله تعالى وصية والوصية كما سبق التسطير هي أن يرهد إلى شخص بأمر هام فهذا جعل عظم حقوق الوالدين ومن فوائد الآية الكريمة أن يذكر ومن فوائد الآية الكريمة المخاطب ما يحذره على امتال ما ورثها إليه بقوله تعالى حملته أمه وهنا على وهنا ومن فوائد الآية الكريمة أنه ينبغي بقية الجانب الضعيف من أين تأخذ بقوله حملته أمه وهنا على وهنا وتلطلقه في عامين فإن الله تعالى ذكر ما يحصل للأم تغراءا بالقيام بحقه ولم يرث ما يحصل للأم لأنه كما قلنا في الكثير الأم ضعيف الكثار إلى من يقو جانبها وهل يستثار منه أن حق الأم أوجب من حق الأم؟ لا كيف؟ الحديث لا الحديث واضح من الآية ذكر قبل إنه كما تعانيه الأم المشاق شارفا إلى أنها أحق لأنه في النسبة للأب ما يجد في ابنه هذه المشاق ولكن الأم هي التي فد صحيح أن الأب قد يتحمل مشاق أخرى مثل مشاق أخرى تحطول النفق ونعسى ذلك لكن الأم الآلم البدني ما يكون للأب ومن ثوائد الآية الكريمة أنه ينبقي للأم أن تصف على ما يناله من المشاقة الحمل لأنه أمر طبيعي تطوري حملته أمه وهما على وهما يتفرع من هذه الفائدة قيان الخطأ بعض النساء اليوم التي لا يكبرنا على وهما حق وتجد المرأة تستعمل حبوبا لمن يحمل تقول لأنه في الحق أنتعاد وم شقة وم أشبادات وبعض النساء يحاولنا أن يلدنا عن طريق العملية يقول لأنه أخوة كل هذا اشرارا مما يبلت عليه المرأة من الضعف عند الحمل وعند الضلغ وعند الولادة نعم إن احتاج الأمر إلى عملية هذا لا بأثير بضرورة وإلا فإنه لا يمضع إباد لأن هذا إباد ما خطر الله عليه المرأة ومن ثوائد الآية الكريمة أن أقل الحمل في كثواته من قوله من قوله وقصاره في عامين وقد قلت عادة سبب الأحقاد وحمله واطصاره ثلاثون شهرا خلاص سببت عامين من ثلاثين شهرا ها كم بقي؟ بقي ستة أشقر ولفر ابن قتيبة في المعارف أن عبد الملك بن مروان ولد لفتة أشقر وهو الخليفة المحمّح كما هو معروف ولد لستة أشقر ويقول لنا الفبرة في هذه الأمور أنه إذا ولد سب أشقر يمكن يعيش لكن لفتة أشقر قد لا يعيش وهذا فكما ما نعرف عليكم السبع سرول يعيش السبع يعيش نعم عند العام يقولون الثماني ما يعيش والسبع يعيش السبع السبع يعني السابع يعني إذا كان في السابع ما أنا أتم السبع أتم السبع لكن لا للوالدين كما يجب الشكر لله بقوله أن يشكر لي ولوالدين ومنها أن شكر الله تعالى مقدمه على غيره لأنه مقدمه بقوله أن يشكر لي نعم ولوالدين ولوالدين وقسم الشكر له على شكر الوالدين ما أعرم حقه هنا هذا أعرم الموتون عليه إلي المصير قال عن هذه طيب ومن ثوائد الآية الكريمة أن ما أرجع الأمور إلى الله في قوله إلي المصير وتقديم الخبر يدل على الحسن أنها إلى الله وحدة منه ومن ثوائد الآية الكريمة أن التحذير والتحذير من المخالفة لأن قوله إلي المصير يعني وسأحاسبه أيها الإنسان فصبتها للجلة ما قبلها أنها تفيد التحذير والتحذير لمن يخالف