3073 - 4600 هل هناك تعارض بين قوله تعالى ( ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ...)؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الآن هذه الروايات مجموعة التي ليست فيها الباء كنت اثنى وثلاثون رواية ايه دا ما حاجة أهم شيء اللي فيها الباء ايه صار في المسند المام أحمد لا يدخل الجنة أحدهم بعمل قد ثاني المسلم لا ينجو أحدهم منكم بعمل ايه حسنت روايتان الشيخ في المسند لا يدخلوا أحدكم الجنة بعملين نعم ما منكم أحد داخل الجنة بعملين ايه نعم كلم عن أن دخول الجنة بالعمل هذي كان نجاة من الرواية المسلم نجاة بس الشيخ والثنين وثلاثين الأخرى كلها ما فيها باء ما تحمل عليها لا هي المعنى واحد إيه بس النبي عليه السلام يا شيخ يستحضر قوله تعالى إذا قلنا ما في باء يستحضر قوله تعالى ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون صير ما في تطاعد يعني ما في تنافر بين لفظة الآية ولفظة الحديث لا إذا لم تأتي البصرة شد تعرض لنقول بما كنتم صريح نسبال عمل والحديث حديث نفي نفي نفي العمل صالح مناطظة العشد يعني معارضة تقاطوا الباب في الحديث أشد معارضة من وجود الباب وهو يقول لن يدخل أحد منكم مجنة عمله إذن العمل لا يدخل لا يدخله تزام بما كنت تعملون العمل يدخل لكن يحمل الحديث لا يدخل عمله يعني على سبيل المعاوضة أو ما أشبه ذلك يعني يحمل على الحديث الذي في الباب الذي فيه البق إلى من رواه ثلاثة يعني ما رواه عن الرسول عليه الصلاة والسلام إلا ثلاثة جابر وأبو هريرة وعائشة ما يكون متوعث الله يكون المشهور