3065 - 4600 ما الحكم في رجل تخلف عن صلاة الفجر ثم شعر بضيق وحسرة ثم عزم على ترك بعض...؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هذا أيضا مهم من باب التشغل لأن هذا شيء مضى وقد يكون هذا من إكرام الله إلى الأبد أنه إذا ترك العمل الصالح رأى من نفسه ضيقا ألم ترأي النبي صلى الله عليه وسلم لما سلم من ركعتين من
الظهر أو العصر قام إلى مقدم المسجد واتكأ على خشبة وشبك بين أصابعه ووضع خده على ظهر كفه كأنه أضبان يعني ما انبسط ولا انشرحه والحكمة أنه لم يتم الصلاة فبعض الناس من توفيق الله له أنه
إذا حصل خلل وإن كان لم يشعر به وفق للانقباض في نفسه حتى لا يستريح حتى يكمل هذا النقص كان في نفسه اليوم يريد أن يعمل معامله من أجل القصر عن الصلاة ما عمله هذا قصر لا لا يقول يضيك
فدله بس لا لا يكسر يكسر إذا عمل معاملة نتعوق وشون هذا سؤالك هو ما فهمت ولا ما فهموا الأخوان هذا جاء الله لك أما ما فهمته أنا أجبتك عليه وأما ما فهمه الأخوان منك فهو قد يكون الإنسان
يعاقب بعقوبة إذا أترك واجبا من الواجبات بأن لا يسر له الأمر ويمكن يستدل على ذلك بقوله تعالى ومن يتق الله يجعل له من أمره يسر ومن يتق الله يجعل له مخرج ويرزقه منه ثلاثة سنة وهذا ما
هو باب التشاؤم لأن التطي والتشاؤم هو الذي يمنعك من الإقدام ولهذا جاء في الحديث من ردته الطيارة عن حاجته فقد أشرك