14 - تفسير سورة لقمان ( 14 ) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد ثم قال تعالى ولقد آتينا لقمان الحكمة منها العلم والديانة والإصابة في القول وحكمه كثيرة مأثورة ولقد الزمنة هذه مؤكرة بثلاثة مؤكدات هي والقسم اللام وقد والقسم وقالوا آتينا أي أعطينا وهذا الإعطاء إعطاء فوني آته الله تعالى الشيء نفاء كونيا وقوله لقمان هو اسم رجل وأكثر أهل العلم على أنه رجل أعطاه الله تعالى حكمة وضرائة في الأمور وليس نبيا قال من كثير أنهم أكثر الناس على أنه ليس بنبي ويروى أن يكرمه إن صح عنه هكذا قال أنه نبي ولكن الصحيح أنه ليس بنبي وإنما هو رجل حكيم في أمر رشيد أعطاه الله تعالى هذه الحكمة كما قال تعالى يؤثي الحكمة فمن يشاء ومن يؤثي الحكمة فقد أوثي خيرا كثيرا سيد فلن أسأل بعضها لكمان الحكيم هذا ولا غير لهذا كيف يكون يعني أكبر عن الرسول ولا إسرائيلي وشون لكمان الحكيم قال لي لكمان الحكيم يعني فألا تهرف حدي اي هذا من نؤثر عن حكمة عد ينظر هذا الصحيب ولله نعم قال ولقد أعطينا لكمان الحكمة ما هي الحكمة الحكمة في الأصل هي موافقة في الصواب وبمعنى هذا قولهم إنها وضع الأشياء في موابعه فصاحب الرأي الرشيد والتطرق الصديد هذا يعتبر حكيما لأنه يضع الأشياء في موابعه قلع حامد ماذا ذكرنا بالحكمة تسيره والثاني لا لا نريد الحكمة فقط الحكمة معي قيل إنها وضع الأشياء في موابعه هذا واحد وحيل ما رهت يا ميناء أو شمالا قيل إنها موافقة في الصواب وهما بمعنى واحد لأن موافقة في الصواب هو ورع الشيء بموابعه طيب يقول منها العلم لا تبا المضمون أو البسير لا هذا معنى منها العلم العلم والديانة العلم حكمه لا أو تنال به الحكمة والثاني الديانة نعم حكمة والثالثة الإصابة في القول وعلى الحكمة وكذلك الإصابة في الفعل حكمة قال وحكمه كثيرة مأسورة كان يفتي قبل بعثة داود وأدرك بعثته وأخذ عنه العلم وترك الدنيا وقال في ذلك ألا أكتفي إذا كفيت وقيل له أي الناس الشر قال الذي لا يبالي ان رآه الناس مصيبا مصيبا لا كفيت هذا ما حكنا ان الانسان لا كفيت لانه اذا كفيت ثم عمل بما كفيت لم يكن منه الا اراعة الوقت والسعاد واما اينا في الشر فقال الذي لا يبالي ان رآه الناس المسيئا هذا قد ينادى فيه لان هذا الذي لا يبالي ان رآه الناس المسيئا يعتبر فاقل الحياة فقط ولا يتبر شر الناس شر الناس في الواقع هو الذي يحرك بالله على وجه هذا شر الناس يعني هذا عظلم الناس فيكون شر الناس وثم إن هذه النقولة كمؤلفة أو هذين المؤلفين قد تكون صحيحة إلى لعمال وقد تكون غير صحيحة يعني ما يجرم لأن ما هناك ثمر صحيح إلى لعمال مستصد ولم نخبر النبي عليه الصلاة والسلام بذلك عنه ونثل جميع الأخبار السابقة إذا لم تكن عن طريق الرسول عليه الصلاة والسلام فإنه نظر فيها لأنها تأتي نجاير إثنات تؤخر عنها الكتاب وآله كتاب غير مأموني ثم يقض من أفاكم أي شيء أه؟ ثم فرسة كتبية لها فعيدة جاول على أفاو المالي إيه؟ قال أفاك في ذاك فيه نعم تعمل كتبية لأول أخو المالك إيه؟ وقال في ذاك نعم في كل شيء يكفر بالمرض ما لذاعي يتعالكم الله ما عرف من كثير ملكة هذه الأثر نعم نعم يمكن أن يتنزل عنهم لأن بني الطائل عندهم كفاءة وآثارت من عنده والذي غيرهم قد لا يكون عندهم شيء ولكن كل الأحاديث عن من سبق ذاقق من ثلاث أحوال فما هو معروف إما أن توافق الشرع أو تخالفه أو لا يكون فيه موافقه ولا مخالفه فما وافق الشرع فهو مقبول وما خالفه هو مرغول وما لم يكون فيه مخالفه ولا موافقة فإنه لا يفتق ولا يفتق يعني يقول أي وقلنا له أنشكر لله على ما أعطاك من الحكمة قول آتينا لكمال الحكمة ثم قال أنشكر لله لو أن أحدا قال إن قوله أنشكر لله تفسير للحكمة يعني أن هنا تفسيري لم يكن بعيدا أما المؤلف فيرى أنها مقول بقول محسوب تخير وقلنا له أنشكر لله يعني على ما أفاك من الحكمة أما على الاحتمال الأول الذي هو ظاهر القرآن ولا إحفاجه إلى تعذير فالأمر ظاهر أن شكر نعمة الله من الحكم بل هو رأس الحكم وقالوا اشكر لله اللام هنا للاختصاص والاستحقاق لأنه لا يخفص بالشكر المطلق ولا يسحفر شكر المطلق إلا الله سبحانه وتعالى والشكر هو القيام بطاعة المنعم اعترافا بالقلب وتنائم باللسان وطاعة بالأركان فمتعلقه متعلق الشكر ثلاثة اللسان والقلب والجوارح وسببه واحد وهو النعمة ولهذا كان بينه وبين الحمد عموم وخصوص فمن جهة السبب الحمد أعم ومن جهة المتعلق الشكر أعم كيف ذلك الحمد ثببه أمره كمال المحمود وإنعام المحمود ولهذا تحمد الله عز وجل على كماله وتحمله على إنعامه ولكن الحمد يختص بنابا من حيث المتعلق يختص باللسان فقط أما الشكر فإنه من حيث السبب أخر لأنه لا يكون إلا في مقارلة نعمة لكن من حيث المتعلق أعن يكون بالقلب واللسان وجوارح وعليه قول الشاعر أفادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضميرة المحجبة وقول أن أشكر لله كنا من لم هنا للاختفاص شفات ورزقا فيجب على العبد أن يخلص الشكر له وأن يعتقد بقلبه أنه لا يستحق الشكر المطلق إلا الله قال ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه لأن ثواب شكره له ومن كفر النعمة فإن الله قريب عن خلقه حميد محمود في صنعه ومن يشكر الجنة هذه الشرطية فعل الشرط فيها مجزو بمن ومن يشكر وجواب الشر جملة قوله فإنما يشكر لنفسه وإنما أداة حصل ويشكر فعل المضالع ولكن هل يقال يشكر والجواب أو الجملة الجملة نعم وقوله فإنما يشكر لنفسه كيف قال أن يشكر لله ثم قال فإنما يشكر للنفسه قد يتقولون أن المتوقع أن يقول ومن يشكر فإنما يشكر لله ولكن نقول مثل ما قال موالدك المعنى قول فإنما يشكر لنفسه أي أنه يعود ثواب الشكر إليه فهو المصلحة وليس الشكر يعود إلى الله عز وجل فينتفع به لأنه سبحانه وتعالى لا ينتفع بالطاعة ولا يتضفر بالمعصد وإنما يعود إليك أنت نفسه ومن كفر وهو ضد الشكر فإن الله غني حميد غني عنه إذا كفر نلمت الله حميد فعيل بمعنى مفعول ويجوز أن يكون حميد بمعنى فاعل وهو سبحانه وتعالى محمود وحامل لأنه سبحانه وتعالى يصف من يستحق الصفات الكاملة بما يستحقه ولهذا رأسنا على أنبيائه وعلى أوليائه وهذا الحمد لله وهو أيضا محمود من عباده فهو فعيل بمعنى فاعل وبمعنى مصنف وجه ارتباط الجملة جملة الجواب الشرط ومن كفر فإن الله غنينا حميد وجه ارتباطها بالشرط طاهر يعني من كفر فإنه لن يضر الله ولن ينقص من ملكه لأنه غني وكذلك لن يكون في ذلك قصور من حكمته لأنه جل وعلا حميد فإيجاد الشاكرين مما يحمد الله عليه وإيجاد الكافرين مما يحمد الله عليه ولولا هذا ما عرف قدر الشكر ولا عرف أيضا مدرس الكفر لولا هذا لكان الناس على حد سواء لا يتميز فيه بيض من الخبيث ومن كبر فإن الله غني الحميد طيب الغني من أسماء الله نعم والحميد من أسماء الله قال ووصينا الإنسان بوالديه وذكر إذ قاله نعم لأنه انتفاع آن لكن لما كانت سيقى الفقنة التي سيها الأخمان على خصوص المعلف سعى لها خاصا بالنم يقول وذكر إذ قاله يقول محمود في سنة إيهان عن هذا قصور حميد يقول ماله إنه محمود في صنعه والطواب أنه محمود في صنعه وشرعه وفي جميع التفاته فهو محمود على أصفاته الكاملة وعلى أفعاله وعلى شرعه ثم قال تعالى وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنْ اشْطُرُ لَا إِلَى آخِرُهِ في هذه الآلات السريمة ومن فوائدها أن الحكمة قد ينالها من ليس بنبي لأن لقمان على حول جمهور ليس نبي ومن فوائدها وضوغ الشكر لله بقوله أن يشكر ومنها أي من الفوائد أن شكر الله من الحكمة لأن قوله أن يشكر هذا من تسير الحكمة فالشكر لله لا شك أنه منذك لأن الحكمة هي موافقة للصوار أو وضع الشيء في موضعه ولا شك أن شكر الله موافق للصوار وأنه وضع للشيء في موضعه ومن فواعد الآيات الكريمة أن الشاكر سوابه لنفسه ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومنها أن الله فعلا لا ينتفع بطاعة الطائعين فالطاعة الطائعين لأنفسهم يتفرع على هذه الفائدة أن أنظى الله عز وجل عبادة بطاعته أو بعبادته أنه متفرد الإحسان إليه لأن هذا النفع لهم كما لو كنت تربي الصغير وتقول كل من هذا الطعام والبث هذا السوب والشبه هذا الماء فأنت تأمره لكن الأمر لمصلحته هو ومن فوائد الآية الكريمة أن الكافر لا يضر الله شيئا وقوره هو من كفر فإن الله غني حميد وفي الحديث القدسي يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفكر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا ومن فوائد الآث الكريمة هي إثبات وخاذين لإسمين لله عز وجل وهما الغني والحميد وإثبات ما تضمنه من سترة وهي الغنى والحمد فواء كان حامداً أم محموداً ومن فوائدها ومن فوائدها اتساق الله تعالى باستدعى المركب من الوصفين وهما الغنى والحمد فليس كل غني يحمد وليس كل محمود غني أما الله عز وجل فقد اشمعت الحق الغنى مع الحمد وذلك لكمال جوله وكرمه حانوه تعالى يعني كل إذا أنا أعطي الله حكيم أن علينا أن أكثر من ما يتفسر على الإطمان أي منة الله على الإطمان بالحكمة غير يعني كل حكيم على مما أكثر لما يفكر يمكن يأخذ من قوله أن أشكر لله لما أمره في الشكر لأتاني الحكمة يمكن يقال يأخذ منها أن كل مما من الله عليه بحكمة فعليه أن أشكر الله أكثر من غريبه نعم؟ مدفل حكمة وأنها من عمل ذهك ونحن منت الله على الرغم بالحكمة هذا معناه أنها نعمة أما مدفلها فنع فلاحظ فيها أن الحكمة من أفضل ما يُعطى الإنسان