3058 - 4600 ما الفرق بين رحمة الله التي هي صفته وبين المائة رحمة التي خلقها الله؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إن الله سبحانه وتعالى مقتصد بسبب كلمة المغفرة ولم يخلق مغفرة تغفر للناس والله سبحانه وتعالى حكيم ولم يخلق حكمة تحكم إلى الناس لماذا الله سبحانه وتعالى رحيم وخلق الرحمة ووزعها للناس
ما خلق حكمة؟
الله سبحانه وتعالى حكيم ما خلق حكمة؟
الحلق خلق وإن قلت لها فأنت سفيه وإن قلت خلق ففيك حكمة أولى ماذا؟
وفيها مغفرة قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا رجون أيام الله وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله هو الرحيم مغفرتنا نحن مخلوقة لا شك نعم تسعة وتسعين قال إن الله هو اللي يرحم بها صحيح
صحيح يرحم بها الجنة من ما قال الله فيها أنت رحمتي أرحم بك من أشاء وهي مخلوقة مفصلة عن الله ورحمة الله ما تحد ولا تحصى تسعة وتسعين ولا بألاف ولا ملايين الملايين ما لا حد قال يا شخص
تسعة وتسعين هي التي سيكون بها نعم يعني معناها أن هذه الواحدة تضاعف يوم القيامة حتى تصل إلى مئة مخلوق هي بشي نعم مخلوق هي بشي لكن ما ندري أين ما حلوها ولا ندري كيفيتها لأنه مما
أخفاه الله عنه أنزل رحمة وفهمها تتراحم بها الخلائق والفاق عنده نعم الجنة نعم الجنة رحمة من رحمتي نعم هذا الذي يتوجه أنه ما الفرط بين هذه الرحمة التي هي تسعة وتسعين جزء نعم والرحمة
التي تقصد بينها سمع وتعالى نعم الرحمة التي تقصد بينها سمع وتعالى نعم صفة في نفسي نعم وهذه الرحمة يعني معها الرحمة بمعنى أنه يظهر أثر هذه الرحمة يظهر أثرها كما قال في الجنة تماما
أنت رحمتي أرحم بك من أشياء معلوم أنه لي برحمة لي صفته لأنها بائمة منه لكنها من آثار هذه الرحمة فهذه الرحمات التي تكون لما قيامه وهي مخلوقة ما نعرفها نعم ولا نعرف أين محله هل معناه
أن الله يجعل في قلوب الناس رحمة أشد من الآن بحيث يشفع بعضهم لبعض من من استحقوا الشفاعة أو الملائكة يكون عندها رحمة عظيمة بالخلائق القتلة لكن لا ندري الله أعلم أنا لا أستطيع أن أقول
فيها شيء لكن يجب أن نعلم أنها ليست الرحمة التي يصفته