13 - تفسير سورة لقمان ( 13 ) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من بل الظالمون في ضلال مبين قال هذا خلق الله المشارع إليه ما سبق وهي خلق السماوات بغير عمل وإلقاء الرواسي في العرب فبث الجابة فبثه من كل الجابة والإنزال الماء من السماوات والإنبارتها من كل زوج كريم هذه خمسة أشياء مشاهدة محسوسة ولهذا أشار إليها بالإشارة الحسية فقال هذا خلق الله أي مخلوقه فأروني قال أخبروني يا أهل مكة ماذا خلق الذين من جونه أروف أروني فسر الرؤية هنا بالإخبار الإراءة بالإخبار ولكن الأولى إفقاؤها على ظاهرهم أن المرادة بالإراءة يعني أبصروني أروني شيئا خلقه أحد سوى الله عز وجل وقوله أروني ما لا خلق الذين من جونه أبلا من تفسير المعلب في قوله أخبروني لأن التحدي فيها راهر إذ من الممكن أن يخبروه بأمر وهم كاذبون فيقول النعم إن فيه كذا وكلا خلقه كذا وكذا لكن إذا قال أروني في التحدي بما يرى فحينئذ يبهتون وقوله أروني قال يا أهل مكة بناء على أن كل ختاب في سورة المكتية يتعلق بالكفار في المراد به أهل مكة والصواب أنه عام حتى يمكن الآن أن نقول بهذا التحدي في عاصل الحاضر والأمر هنا في قوله أروني الأمر لماذا لي شيء للتعجيز والتهديد ماذا خلق الذين من دونه غيره أي آلهتكم حتى أشكتموها به تعالى يعني أروني ماذا خلقوا فإذا رأيتمون أنها خلقت شيئا فإنه قد يكون حذرا لكم في تشريكها مع الله تعالى في العبادة أما والأمر ليس كذلك ولا يمكن أن يوجد خالق سوى الرب عز وجل فإنه لا يجوز أن يعبد معه غيره لأنه إذا أقررتم بأنه لا خلق إلا الله يجب أن تقروا لأنه لا معبوض إلا الله وأنه كما أقرتم بالربوبية يجب أن تقروا بالألوه وقوله ما لا خلق يقول ما استفهام إنكار مرتدع وذا بمعنى الذي بصلفه خبروه وأروني معلق عن العمل وما بعده سدم سد المفضولين قوله ماذا خلق الذين من جونه أعرضه المؤلف إعراضا صحيحا ماذا خلق يقول ما اسم السفاة وذا اسم موصول مبني على السكون في محل رب وخلق سعلم ماضي والجملة صلة الموصول والعائد محذور والتقدير ماذا خلقه الذين من دونه والجملة ماذا خلق الذين من دونه جملة والسفاة معلقة عن العمل عن عمل إيش أروني وقوله وما بعده سدم سدا مفعولين هذا إذا قلنا إن الرؤية بمعنى العلم أما إذا قلنا إن الرؤية بمعنى قوية البصر فإنما بعده سدم سد مفعول واحد فقط هذا الإعراض الذي ذكره المؤلف هل في كلام ابن مالك ما يدل عليه في الألفية ماهو اعرضها على أنها غير ملغاء وهل يجوز إلغاؤها هل يجوز إلغاؤها فالقد يقال إن إلغاءها أولى لأنكذا عريتها جعل كما هذا مفعول مقدم لحلق مفعول مقدم لخلق وحينئذ يكون ما نحتاج لعائف والأصل عدم حد وقد سبق لكم أن إلغاءه له وجهة إما أن تقول ما اسم السفام ولا زائدة أو تقول ما ذا جميعا اسم السفام وقوله تعالى فأروني ماذا خلق الذين من دونه أي من سوى الله عز وجل وهذا التحدي وكل تحدي في القرآن لا يمكن أن يكون موجودا لأنه لو كان الشيء ممكن لكان التحدي لغوا لا فائدة فيه قال الله هذا وجل بل قال المؤلف للانتقاد الظالمون في ظلال مبين بيّن بإشرافهم وأنتم منهم يعني معنى هذا الأمر واضح وأنه لا خالق إلا الله وأنه لا يمكن أن يوجد أحد يخبر ولكن استمرار المشركين في الشركهم يعتبروا ظلما يعتبروا ظلما وضلالا مبينا ولهذا قال بل الظالمون أي المشركون الذين أشكوا مع الله في العبادة مع أنهم مؤمون بأنه لا شرك له في الخلق في ظلال مبين قال المؤلف بيّن وكلمة مبين تأثي بمعنى بيّن أي ظاهر وبمعنى مظهر لأنها مشتقة من أبانة أبوبائي وأبانة الربائي يأتي متعبتيا ويأتي لازم فيأتي أبانة بمعنى أبانة أي ظهر وحين إذن يكون لازم ويأتي بمعنى أظهر أبانة الشيء أرهر وحين إذن يكون متعبتيا في هذه الآية قال الظالمون في ظلال مبي من اللازم لم يمتعبت من اللازم ولهذا فسرها بقوله بيّن نريد مثالا لها من المتعبت صالح أو أن المتعبت المتعبت المتعبت المتعبت المتعبت يجيل الأن بيّن البيّن في نفسه أن يجيل الحظ ومثله بلسان عربي مبين المظهر فالحاصل أن المبين لا تظن أنها دائما متعبتية قد تكون لازمتا بمعنى بيّن وقد تكون متعبتية بمعنى مظهر قال الله قال هذا خلق الله أعروني ماذا خلق وَالَّذِينَ مِنْجُونِينَ وَالَّذِينَ مِنْجُونِينَ الاستدلال من هذه الآية الكريمة الاستدلال لتوحيد الربوبية على توحيد الألوم لقوله هذا خلق الله يعني محلوقا وهم يقررون بأنه خلق الله فإذا أقروا به لزمهم الأضغار بتوحيد الألوم وعلى عالم أن أقول لأخير من هذه الآية الاستدلال لتوحيد الربوبية على توحيد الألوم ولهذا مضائف القرآن منها قوله فعلا يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من خلقكم فقال اعبدوا ربكم الذي خلق كأنه يستدل بكونه ربا خالقا على أنه يجب أن يتكون العبادة له واحدا وهذا درين العقلي منزل ومن فوائد الآلة الكريمة الاستدلال للأظهر على ما ينكره الخصم لأن هذا استدلال بأمر ظاهر واضح على أمر ينكره الخصم وهو إنكار ألوهية الله من ثلاث الله تعالى بجلوه ومن فوائد الآلة الكريمة استعمال التحدي في المناظرة لقوله فعروني ماذا خلق الذين من دونه ومن فوائد الآلة الكريمة أن أولئك المنكرين لتوحيد العلوية في ضلال أنهم ظالمون وفي ظلال مبين لقوله تعالى بل الظالمون في ظلال مبين ومن فوائد الآلة الكريمة عجل جميع الأصنام المعبودة أن يخلقوا مثل خلق الله لقوله فعروني ماذا خلق الذين من دونه وإذا كانت عاجزة عن الخلق كان الخير مستحقص من العبادة قال الله عز وجل يا أيها الناس وضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تبعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو استمعوا له زب على ذلك وإن يسلبهم الزباب شيئا لا يستنخذوه منه الزباب الطالب والمسلوب