12 - تفسير سورة لقمان ( 12 ) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

خلق السماوات بغير عمد ترونها وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وبث فيها من كل دابة رواسي عبدالله التوران ترونها يستفاد منها إثبات خلق الله بالسماوات ويتفرع لهذه الفائدة إبطال قول الفلاسفة بخدم الأفلاك الفلاسفة يقولون أن الأفلاك قديمة وأنها لا تتغير لأن القديم عندهم الذي لا ابتداء له وما لا ابتداء له انتهاء له فيكون في هذا إبطال لقول الفلاسفة إن الأفلاك قديمة وأنها لا تتغير ومن ثم أنكروا إنكارا شديدا لانشطاق القمر وقالوا القمر ما يمكن أن ينشق لأنه من الأفلاك وإنما معنى قوله اقترب السلاح وانشق القمر وأنكروا الأحاديث الواردة لذلك والتي تلقتها الأمة بالقبول طيب ويستفر من هذه الأفلاك الكريمة بيان قدرة الله عز وجل في خلق هذه السماوات العظيمة والسماع بنيناها بأيهم وإنا لم يستعون ويستفر منها بيان القدرة من وجه آخر وهي أن هذه السماوات العظيمة والسقف الواسع الواسع بغير عمل بقوله بغير عمل ترونها وأظننا لو رأينا بناء واسع ما فيه أعمدة لكنا نتعجب من هذا البناء كيف هذا البناء الواسع ما فيه عمل مع أن بناء السماء أوسع وأعظم ومع ذلك بغير عمل ومن فوائد الآية الكريمة وألقاء في الآية الرواسي بيانوا حكمة الله ورحمته في إلقاء الرواسي كذا طيب ورحمته لألا تميد بالخلف ويستفر من الآية الكريمة أن الأرض تدور طيب نشوف الآن نحفى المعدن على الماء ونصهر ونشوف الزيف من الحقيقة نستفر من الآية أن الأرض تدور كيف ذلك يقولون لأن قوله أن تميد بكم يدل على أصل على ودود أصل الحرق لأن نفي الأخص يدل على ودود الأعم ألم تروا إلى قوله تعالى لا تدركوا الأبصار حيث كان دليم على ودود أصل الرؤية قوله تعالى لا تدركوا الأبصار مو بدعة عن رؤية موجودة ولهذه الآية اتدل بها أهل السنة على إثبات رؤية الله وأهل البدعة على نفي رؤية الله ولكن نصار مع أهل السنة لأن نفي الأخص يقتضي ودود الأعم إذ ليس من المعقول أن ينفى الأخص مع انتفاء العام ثم لا يتطلق له لو كان الأعم منتفيا لوجب أن ينفى الأعم لأجل يدخل فيه الأخص لو كان الله لا يرى فقال عز وجل لا تراه الأبصار حتى كنت في الرؤية وينت في الإدراك من باب أول أليس كذلك فلما قال لا تدركوا أعلم أن أصل الرؤية موجودة لكنه لا يدرك سبحانه وتعالى هنا لما قال أنتميد بكم والميدان للتراب أعلم أن أصل الحركة موجودة لكن هذه الروافل لأجل اكتزان الحركة الحركة حتى لا تضطر هذا هو تقديم من يرى أن في الآية جديدا على أن الأرض تدور أما الذين يقولون فيه دنيا على أن الأرض لا تدور فيقولون إننا لا نسلم أن الميدان بمعنى للتراب فلنقول إن الميدان هو الحركة والحركة ألقى في الأرض رواسية أن ترسل ولا تحر فينفسرون الميدان بأصل أو بمطلق الحركة وإذا كان الأمر كذلك فإن الواجب أن نرجع إلى اللغة العربية فإذا كانت اللغة العربية تدل على أن الميدان هو الثراب نعم فنحن نقول إن فيها دنيا على وجود أصل الحركة وإذا كانت اللغة العربية تقول إن الميدان هي الحركة فإننا نقول فيه دنيا على أنها لا تدور نعم ونحن إذا قلنا إنها تدور لا ينقص الله شيئا بل هو في الواقع زيادة في قدره حيث تدور هذه الأرض بجميع ما فيها من بحار وأنهار وأشتار ومذر وحجر وكل شيء تدور ومع ذلك في هذا الاتزام البديل الذي لا يتغير هذا أيضا دنيا على قدرة الله عز وجل كما أن نسقونها وهي على الماء دنيا على قدرة الله سبحانه وتعالى لكن الشيء الذي يجب أن ينكر حتى يتبين لنا في الشمس هو القول بأن اختلاف الليل والنهار بسبب دوران الأرض هذا لا نسلم به فلنقول إن الله ونهار بسبب دوران الشمس على الأرض لأن هذا هو راهب القرآن ولا يمكن أن نتزحبه عنه إلا بدلين يشوفه مدى الشمس فإن الله عز وجل أثبت الفعل للشمس وترى الشمس إذا طلعت تزاوروا عن شخصهم ولم يقل إذا طلع الكهف عليه يتزاور وأثبت تزاور ولو كانت الحركة للأرض لكانت الأرض هي التي تزاور وإذا غربك هذا كانت الثالث ولو كان أرض يلدوه التي يكون بسبب دوران لقد قال وإذا غربت الأرض نعم أو خافي جزء الأرض أو ما أشبه ذلك وتقريضهم نفس الشيء وإن الله عليه الصلاة والسلام أخبر لما قال لي أبي دار أتدري أين تذهب لما غربت الشمس أتدري أين تذهب فأخبر أنها تذهب هي بنفسه فالصواب الأشك هو هذا إلا إذا ظهر لنا دليل مثل الشمس فإنه يمكن أن تؤول هذه الآيات إلى أن المعنى غربت وطلعت باعتبار رؤية الرأي وإن كان الرأي هو اللي طالع أنت تثير في السيارة وفي سيرك طلع عليك مثل ناقف تقول طاعت عليه ولا لا بينما أسير إذ طلع علي ناقف له باك تقول طلعت علي معنك أنت اللي طنع عليه هذا ممكن لغته لكن ما دمنا لم نتيقن هذا الأمر وإنما هي نظريات من قوم لا يؤمنون بالقرآن ولا بالشرائع نعم فإننا لا نقبل ذلك منهم بل نأخذ بظاهر كلام له عز وجل فإن قال قائل إن قولكم هذا يناقف قولكم بإمكاني دوران الأرض لأنه إذا أمكن دوران الأرض لازم أن يكون تعاقب بالنهار بسبب دورانه فنقول إن هذا لا يزمن لأنه من الممكن أن يدور هذا وهذا وتكون حركة الشمس ودورانها أسرع وإذا كان أسرع لازم من ذلك أن تطوف بالأرض ولو مع دوران الأرض يعني ممكن تكون الأرض تدور قليلا وهذه تكون أكثر فيمكنها أن تلف على الأرض فالحاصل أن هذه المسائل لا شك أن الواجب على المؤمن أن يأخذ بظاهر القرآن هو السمه هذا الواجب في الأمور الغيبية وفي الأمور التي لا يمكنه إدراكها حسا ثم إذا تبين له بعد ذلك بالحس أن ظاهر القرآن غير مراد فإننا يجوز لنا بل يجب علينا أن نؤول راهل القرآن لماذا؟ لأنه لا يمكن أن يتعارض القرآن مع الواقع مستحيل هذا ولو أننا جوزنا ذلك عقلا للازم أن يكون في القرآن ما ما هو كذب لأن الكذب هو خلال الواقع وهذا أمر مستحيل هذا أمر مستحيل ولذلك يجب علينا يا أخواننا أمام هذه النظريات أن نجعلها كأحاديث بني إسرائيل ما وافق القرآن ما هو حق وأخذنا ذلك ولكننا لا نأخذ به على أنه هو الذي أثبته بل على أن القرآن هو الذي أثبته وإنما وإنما نقول ذلك لألا يكون لهم الفضل علينا ثانيا ما خالف القرآن واجب علينا رده الثالث ما لا نعلم موافقته للقرآن ولا مخالفته فهذا العقل والشرع يقصر لأن نتوقع ونقول إننا لا نصدق ولا نكذل وحينئذ يحتاج إلى يحتاج الإنسان طالب العلم إلى أن يتعمق ويتعمد وينظر نظرا عنيقا جدا في نصوص الكتاب والسنة حتى لا يحكم بأن الواقع يخالفها فيكون في ذلك رد فعل لمن لا يؤمنون في الإسلام يعني مثل لو أن أحدا أنكر مثل هذه النظرية بدون تأمل في ذلك الكتاب والسنة أنكرها على طول كما يفعل من بعض العامة فهذا بالحقيقة ليس من خدمة الإسلام هذا أخذ الإنسان خنجرا بيده وطعن به صدره وهو لا شعر فالواجب تجاه هذه الأمور مثل ما قلت لكم أن نعذضها على الكتاب والسنة فما وافق الكتاب والسنة فهو حق بكونه وافق الكتاب والسنة وما خالفهما فهو باطل وما لا تعلم ما وافقة ولا مخالفة فالواجب فيه التوقف وأن تقول الإنسان إن تبين لي بحسب إدراكي أنا وإن كان أني قاصر في هذه العلوم فأنا أصدق به إذا لم يظهر لي فأنا لست ملزمة بأن أصدق أو أخذر أقل من هذا موقف المحايف وهذا هو العقل وهو الشرق ماذا؟ هذا النظرية هذه تطالب القرآن وش؟ لأنه يقولون الشمس ثابت والأرض هي اللي تطور على العالم أما نقلنا مثل الشمس ثابتة أبضلناها لأن هذا ما يجوز الثاني نظرية حسنا نبضلها مع أنهم يقولون أن الشمس ما يمثابتة كم؟ أنها تدور في الأوج العالي متسير سير عظيم فراك تيب صريح نسموه علم الفلك الجديد يقولنا تنطلق في الثانية ماذا والله ألف الملايين العميان ثاني ماذا؟ أين تسحب؟ أحياني يقولون أحياني يقولون أحياني يقولون أحياني والله أنا ما رأيت أن أحريكو الثانية ما هو اللغة؟ ليظهرني من لفظه وأنا ما راجع لحيكو كتب اللغة لكن ليظهرني من لفظه أن هذا يميد بمعنى الضرط أحرك بالضرط وعلى كل حال الآن هذي نطعها بين أيديكم لمراجعة ما يمكن من كتب اللغة وإن شاء الله تعتمونا بالنتيجة بعض نعم ناخذ الفوائد ومن فوائد الآية الكريمة عموم قدر نعم بيان قدرة الله عز وجل في نفس هذه الثواقس الأرعب لطولة وبث فيها من كل دافة أي نشع وجل دلالتها على القدرة تلاف هذه الدواب في أجناسها وأنواعها وأشكالها وأحوالها قلنا لا وقد سبق لنا بيان بعض الحكم في خلق ما هو ضار منها وذكرنا أعظم كم حكمة؟ لا لا إما ستة وسبعة ذكرنا عدة حكم في خلق هذا الضار ومن ثوائد العالة الكريمة بيان قدرة الله أيضا وحكمته ورحمته في إنزال الماء من السماء القدرة أن ناجد هذا الماء ينزل من فوق فمعنى ذلك أن بحارا عظيمة تطوف بالأرض بين السماء وراء نعم وقد قال الله تعالى في آتين أخرى وينزل من السماء من جبال فيها من برد جبال بين السماء والأرض من البرد ينطلق منها هذه الأجزة حتى أنزل الأرض ولو شاء الله تعالى لأنزل الجبل جميعا على الأرض نعم قلنا فيها أيضا ندلي على الرحمة حيث كان نزوله من العلو لأجل أشمل المرتفع والمنخضر وفيها أيضا ندلي على الرحمة أن هذا الماء لنا فيه فائدة عظيمة إن باتل ما ينبت منه والثاني خزنه بالأرض خزنه بالأرض وأنزلنا من السماء ما أنفاس خينكمه بعده وما أنتم له بخازنين وقال تعالى أخرى فسلكه ينابيع في الأرض وقال تعالى أفرأيتم الماء الذي تشربوه فأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن منزلوه ففيه إذا مادة حياة الإنسان في طعامه وفيه شراته ومن فوائد الآية نعم ومن فوائد الآية أيضا من فوائد الآية إثبات الأسفاب إثبات الأسفاب بقوله أنزلنا من السماء ما أن فأنبتني من ناخذ إثبات الأسفاب من فاء السببية فأنبتني نعم وإثبات الأسفاب من حكمة الله عز وجل فالمنكر للأسفاب طائما في حكمة الله نشك لأن الله حكيم جل وعلا كل شيء عنده بسبب لتقوم الأشياء وتمشي على نظام نعم ومن فوائد الآية الكريمة قيام قدرة الله عز وجل على تصنيف هذا النبات مع أن أرضه واحدة وماءه ها؟ واحد من قوله من كل زوج أي من كل صلم سرى هذه الشجرة كبيرة وهذه صغيرة هذه خضراء وهذه هنية هذه زهرتها كيضة وهذه صفراء وهذه لبلن آخر ألوان مختلفة مع أن الماء واحد والأرض واحدة وهذا دليل على كمال قدرة الله عز وجل نعم ومن فوائد الآية الكريمة أن هذا النابث فيه منفعة ثاني لهم وهما النظر النظر إليه والبهجة والسرور به ولهذا إذا وقف الإنسان على راورة معشقة يتكفع الرياح أزهارها يجد سرورا وأنفا ثانيا ما يحصل من هذا النبات من المنافع لنا ولبهائنا قال الله تعالى ثم شققنا الأضى شققا فأنبثنا فيها حبا وعنبا وقضبا وذيطولا ونخلا وحدائق غلبا وفاكية ووبا متاعا لكم أه ولأنعامهم نعم ونقل هذا المتاعات نعم وذلك قال له فرق الثموات أن الثموات أجرام محسوسة ومن أنكرها أنكر أن تقنز المحسوسة هو مخذب للقرآن والمخذب للقرآن يكون خافرا وهذه مسألة خطيرة لأن الآن من لا يؤمن بالله ولا من الآخر ما يصدون لأن هناك أجرام نوم تقول إن أفلاك هم جراء ونجوم وأشبه ذلك ولا يقضون بالثموة وَالَّذِي يُفَدِّقُهُمْ إِذَلَكْ مُخَذِّبُ الْرَقَامِ وَيَكُنُوا كَفْرًا بِهِ وَلَيَا لِلَّهِ