11 - تفسير سورة لقمان ( 11 ) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْتْنَا فِيهَا مِنْ لِزَوْجٍ كَرِيمٍ قَالْ وَبَثَّ
فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ بَثَّ مِنْ عَنَى نَشَرَ وَوَزَّى فيها أي في الأرض من كل دابة الدابة بسم فاعل أي من كل نفس دابة يسم فاعل من دبة يجب إلى درجة ومشى والدابة تطلق عرفا على
ذات الأرض وتطلق أيضا بعرف أخص على الحمار فقط أما معناها في الأولادة العربية فهو كل ما دب على الأرض سواء ينشي على أربة أو على سن أو على أكثر أو على بطن أو على بشبين كل ذلك يسمى دابة
نشر الله عز وجل في الأرض هذه الدواب بحكمة عظيمة لأن من هذه الدواب ما هو نافع فينتفع الناس به ومنها ما هو ضار فيحترز الناس عنه ومنها ما لا نافع به ولا ضرب فيعرف الناس بما جعل الله
تعالى فيه من الآيات يعرفون به كمال قدرة الله وحكمه كمال قدرة الله تعالى فالأشياء النافعة ظاهرة حكمتهم حكمتهم ماذا؟
نفع العباد وقيام مصالح دينهم ودنيهم بها مثل قوله تعالى أَوَلَمْ يَرَوْ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ عَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ
فَمِنْهَا رَقُوقُونَ وَمِنْهَا يَأْقُلُونَ وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ هذا نعم ومنها ما هو ضار؟
هذا الضار ماذا الفائد من خلقه؟
الكثير منها بيان كمال قدرة الله عز وجل حيث كان قادرا على أن يخلق ما فيه منفعة ومفتحة ومع ذلك هذا نافر وهذا ضار العقرب أيها أكبر هواية البعيد لا يحتاج أن يقول أن هذا الأقرب لا واجهة
لكن مع ذلك الأقرب مؤذية ضارة والبعيد بالعكس تجد البعيد يأتي الطفل الصغير يقول هل ما يريد وتمشي معه هذه الحكمة الثانية أن الإنسان يعرف في ذلك قدر نفسه هذا الإنسان المتمرد المستكبر
يعرف قدر نفسه في هذه المفتحات المفتحات المفتحة ولهذا يقال إن ملكاً جفاراً كان جالساً وحوله من أهل العلم من حوله فكان يقول ما هي الحكمة من خلق هذه الزبابة؟
فقال له ردل الحكمة من ذلك أن يرغم الله بها أنوف الجباب رحمه نعم؟
قلت وجهه هذه الزبابة تقع على أنس أي إنسان وتدرق عليه نعم؟
هذا من الحكمة لتعرف الإنسان قدر نفسك وأنك ضعيف بالنسبة إلى حوة لله عز وجل البعوضة مهئة ليست في شيء ضعيفة مهينة ومع ذلك تقض مبتع الإنسان حتى لا ينام فهذا من الحكمة الحكمة الثالثة في
خلق هذه المؤذيات أن الإنسان يذوق الألم بها والعذاب حتى يعرف أن العذاب غير ملائم لهم فيوجب له ذلك النفور من معصية الله إلى ضاعة الله عز وجل الحكمة الرابعة أن الإنسان ربما يحمله
الخوف منها على أن يقوم بما ينفغي أن يقوم به من الأوراد والأذكار أليس كذلك؟
كثير من الناس قد يورد ويقرأ ما يقومه من الأذى ما هذا شيء نفس الشياط الجيف ولكن خوفاً مما يؤديه حساً وهذا شيء مجرب ومشاهد حكى لبعض الناس اتطار أنه كان من عادته أن يقرأ آية الكورثة
كل ليلة يقول فنسيت هذا في ليلة فلدغت بعد المرض نجم لأنه ليس عنده من الله شيء حافظ ومن قرأها في ليلة لم يد عليهم إسن الله يحاكر ولا يقضبه شيطان حتى يستمر هذه من الحكم أن الله سبحث
بالأرض من هذه الدواب المؤذية أما ما لا نفع به ولا ضرب من الدواب فإن الإنسان يستدد به على حكمة الله عز وجل وأنه سبحانه وتعالى محيط بكل شيء تجد هذه الدواب على كثرة أنواعها ما تستطيع
أن تحصي أنواعها فضل عن أفرادها مع ذلك قد أعطاه الله تعالى الهجاية لما هو من مصالحها قال موسى عليه الصلاة والسلام من ربكم يا موسى؟
قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى وأنت إذا رأيت هذه النملة الصغيرة كيف هداها الله عز وجل إلى مصاحتها ومنفعتها كيف تدخل القوت لها وكيف تجلبه من بعيد وكيف تكسر أضرار الحبوب السر
الذي منه تنبت تكسره قبل أن تختزنه لماذا؟
لا ينبت لأنه إذا جاءه المطر والندى فإنه ينبت لكن إذا تكسر أعلاه الذي هو السر سره الذي ينبت منه فإنه لا ينبت من الذي ألهمها ذلك؟
هو الله عز وجل هي ما درست في المدارس ولا تخرجت من الثانوية ولا قرأت بكل العلوم لكن الله عز وجل هو الذي علمها ذلك شاهدت أنا إذا جاء الندى حول بلوث الزرق عندما تصل النخلة وحولها ذرق
ويجي الندى إلى أولادها أنا شاهدت قال أخرج بأولادها حاملة في الله أولاد عبيض نعم، ما بعد حياتي إلى الآن تجد كل واحدة منهم حاملة ولدها تخرج به عن هذا الندى حتى لا يفسده أو يملكه هذا
من آيات الله عز وجل وتبين به الإنسان حكمة الله عز وجل وأنه واسع عليم وأنه بكل شيء محيط وأنه لا أخذ عليه شيء في الأرض ولا في السماء وقد ذكر من القيم رحمه الله في مفتاح دار السعادة
من هذه الأمور أشياء عجيبة وذكر أنه ذكر لشيخ الإسلام المتينية أن رجلا وضع شيئا من الضعم لذرة من الزرات فلما رأت الضعم هذا ما استطاعت أن تحمله كبير فذهبت إلى أخواتها فاستصرخت فجاءوا
إلى هذا المكان يقول فلما أقبلوا نزع الضعم جعلوا يبحثون لمكان الضعم التي جاء تلعبتهم وهم ما وجدوا شيئا فرجعوا فوضعه ثانية فلما وجدت الضر ذهبت إلى أخواتها فاستصرختهم فجاءوا ولكن لما
أقبلوا رفعوا فلما لم يجدوا شيئا رجعوا في المرة الثالثة فعال بهم كذلك يقول فاجتمع الضر عليها فقتلوها قال شيخ الإسلام وهذا لأن جميع النفوس مجهولة على بغض الكذاب الظالم وهذا كذبت
عليهم وظلمتهم أخرجتهم من بلوتهم وتاعدوا عناء والنتيجة لا شيء نعم وهذا شيء عظيم إذا تأمل الإنسان هذه الأمور يجد العجب العجاب صلى الله عليه وسلم نعم وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَا
أَنْفَأْنَا فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ ذَوْلِ كَرِيمٍ أَنْزَلْنَا يُقُلْ فِيهِ أَلْتِفَاتٌ من الغيبه إذا أَنْزَلْنَا أَنْزَلْنَا أَنْزَلْنَا أَنْزَلْنَا فِيهِ أَلْتِفَاتٌ من
الغيبه إلى المتكلم أنزلنا وقد سبق لنا أن الفائدة للإلتفات تنبيه المخاطط أو القارئ يعني إذا تغير في السلوب الكلام لا بد أن ينتبه وهنا الفائدة الثانية في هذا فيان القدرة أن الأرض
مفتقرة إلى السماء وأنزلنا من السماء ماءا فأنبتنا فيها من كل زوج كريم أنزلنا من السماء ماءا وهو المطر والمرابب السماء هنا العلوم لأن المطر ليس ينزل من السماء الذي هو السفر المحبوظ
وإنما ينزل من العلوم فأنبتنا فيها في الأرض من كل زوج كريم كريم يقول المؤلف من كل زوج كريم صنف حسن صنف تفسير لزوج والحسن تفسير لكريم وعندي أن الكريم هو الحسن وزيادة وهو ما ينتجع
الناس به من هذا النبات كأنه رجل معطاء يعطي ويغدق الخير فهو نبات حسن ومع ذلك نافئ بكثرة ما فيه نعم والزوج يأتي بمعنى الصنف ومنه قوله تعالى وآخر من شكله أزواج ومنه قوله تعالى أحشر
الذين ظلموا وأزواجهم أي أصنافهم وأشكالهم الله آلم