10 - تفسير سورة لقمان ( 10 ) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
خلق السماوات بغير عمد ترونها أي العمد دمه إماد وهو الأستوانة وهو صادق بأن لا عمد أفضل خلق السماوات بغير عمد ترونها ويطلق السماء على كل ما على ويطلق على السماوات ذات الأجرام
المحسوسة وأيها المراد هنا المراد ذات الأجرام المحسوسة خلقها الله عز وجل بغير عمد والعمد جمعي مات ويقول كالسوانة العمود المعروف يعني ليس لها أعملة تحملها وهل المعنى أن لها عمدا لا
ترى أو أن المعنى أن لها عمدا أنه لا عمد لها فقيل إنه لا عمد له وهو عليه جرى المعلف كوهو صادق بأن لا عمد أصلا بمعنى أنه يصبحا تقول هذا ليس له عمد ترى يعني فإذا انتفى رؤيتها انتفت
فيها لأنه لو كانت نرأيناها كما نرى السماء فإن لما لم نرها فمعناه أنه لا وجود له وقال بعضهم نعم هي ليس لها عمد لكن الضمير في قوله ترونها لا يعود على العمد إنما يعود على السماء خلق
السموات بغير عمد ترونها ترونها أي السموات كذلك ترونها أي السموات فلعلك لا عمد له وقال بعض المسترين إن معنى قوله بغير عمد ترونها ترونها أن لها عمدا لكن لا ترى والصواب أنه لا عمد له
وأن الله تعالى أمسك هذه القدرة فما قال تعالى وينفق السماء أن فقع على الأرض إلا بجميع وهذا أبلغ بالقدرة ألا يكون لها عمد أبلغ بالقدرة الله عز وجل ماذا يقول الله عمد بسؤال أرى يعني
عمد غير محسوسة غير محسوسة الآن الآية لها معنى يعني بغير عمد ترونها أي لا عمد لها بغير عمد ترونها أي لها عمد لكن لا ترى أفهمتم؟
والمعنى الأول هو الصحيح ولكن المعنى الأول كيف تخرجونه له تخرجان أحدهما أن يكون طوله ترونها فتعود على السموات يعني أنكم ترونها كذلك لا عمد لها فهي لا عمد لها والقول الثاني أنها يعود
على العمد أي بغير عمد ترونها وهو صادق بأنه لذلها كما تقول ليس في هذا المكان عموث أرى المعنى ما فيه عموث المعنى ليس فيه عموث وهذا الأخير وهذا أعني كونه لا عمد لها أصح وعب له في قدر
الله وقد قال الله تعالى أن تقع على الأرض بإذنه قال ترونها وألقى في الأرض رواسية جبالا مرتفعة ألقى بمعنى وضع في الأرض رواسية جمع راسية جمع راسية وهذه الرواسية هي الجبال ودليل ذلك
قوله تعالى والجبال أرساء فهذه الرواسية هي الجبال فهي رواسية بنفسها وهي أيضا مرسية للأرض مثبتة لها وقوله أن تميد بكم قال المؤلف أن لا تميد بكم فقدر لن نافيه بعد أن وهذا موضوع فإن لن
نافيه قد تقدر بعد أن مع حذها وقد توجد بعد أن وهي ذاتها مثل قوله تعالى لألا يعلم أهل الفتاة بأن لا يقدر على شيء من قبل الله فهنا لا زائد بعد أن والتقدير لأن يا عدم أهل الفتاة ألا
يقدر وقد تحذف وتكون مقدرة كما في هذه الآية أن لا تميد بكم لأنه من المعلوم أن الله ما ألقى هذه الرواسي لأجل أن تميد بنا وإنما ألقاها لأن لا تميد فتكون لا هنا عينها السياق عينها
عينها السياق قباله وقال بعض المعرفين إنها لا تقدر فما تقدر لا بل يقدر اسم مناسب أي كراهة أن تميد بكم نعم وقالوا إن هذا أولى لألا نفسر الإثبات بالنفس لأننا إذا قلنا التغطير ألا تميد
بكم فصلنا فصلنا الإثبات بالنفس فإذا قلنا كراهة عن تميد بكم فإننا نفسر الإثبات بإثبات لكن على تقليل مضاف وهذا الآية لها نظيف قد قوله تعالى يبين الله لكم أن تظل هل البيان سبق للضلال
أو لعدمه لعدمه إذن المعنى يبين الله لكم كراهة أن تظلوا على قول أو أن لا تظلوا على قول آخر نعم وقوله أن تنيد بكم أن تنيد أن تتحرك بكم فالسكر المؤلف رحمه الله الميدان بالحركة والصواب
أن ميدان حركة خاص وهو الاصطراب وليس مجرد الحركة فالله ألقى في الأرض رواس حتى لا تميد أي لا تستبق وذلك لأن الأرض موضوعة على الماء فإن جميع جوانب الأرض من كل ناحية ماء والجسم إذا
وضعت الماء يتحرك ويضطرب قول له يتحرك ويضطرب لا شخص فإذا كان كذلك فلابد من شيء يحفظ توازنه وذلك الشيء هو الجبال وجعل الله رزيزي الجبال في الأرض حتى لا تضطرب بالناس وغورها أن هميد
بكم يعني أن تضطرب وعند أولماء الزلوديا من هذه التكم والعلل شيء كثير لأنه في بعض الأماكن تكثر الجبال الجبال العظيمة طويلة الكثيرة وفي هذا الأماكن تقل وهذا يرجع إلى الحكمة التي خلق
الله عز وجل وقد تفى علينا لكنها عند العلماء معروفة كثير من الشيء فإن الله يا ربك على جبال الله هذا يأتي إن شاء الله بالقواعد