3000 - 4600 هل الأفضل للإنسان أن يعمل الصالحات في الخفاء؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

شيخ حسنا الله إلي. أقول يعني تغاوج الله عز وجل. ما يحصل إذا عمل إنسان الأعمال الصالح والطاعات سرًا. ما جاء نفسه عن شيء أبداً. لكنه ينتظر خلوته عن الناس. ماذا ينتظر؟ خلوته عن الناس. نعم. إنه يكون يوحده فيصلي ويتصدق ويصرق. أقول هذا ما يحصل إليه حسنا الله إليك تغاوج الله عز وجل. ورام أس. أقول يعني ما يحصل هذا؟ ورام أس. يحصل. يعني ما يحصل في شدة. كيف؟ يعني ما يحصل في شدة. لا لا لا فيه. هذا عمل بدن سهل أنك تختفي. عمل بدن. لكن ربما يدخل عليك الشيطان من أحد ثاني. ماذا؟ لا يدخل عليك. يقول أنك مثلا اختفيت عن الناس من باب المراءات. يعني علشان يقال ما شاء الله هذا الرجل يعمل سرًا. ويخفي عبادته. فالشيطان يدخل على بني آدم. أو تريد مثل ما ذكر الأخسام. لا يعني هذه هذه ما تفقد. ولا يعني ما يجعل الناس يحسون بأنه اختفر. نعم. يختفر منهم هكذا فجأة. هذا كل هذا صعب. هو صعب. وإذا يسر الله طيب. إذا يسره للنسان هذا طيب. لكن أحسن من يختفي فجأة هكذا. لا الأحسن إنه يفعل الخير. أي سرًا أو علنًا. لأن الله انتدح الذين ينفقون السر وعلانها. قد يكون الإنسان عنده من الإخلاص أكمل الإخلاص. وهو يفعل الشيء ظاهرًا. يفعل لأجل الناس يقتدون به. وينتفعون به. قد يكون رجل أمة. يعني رجل إمام. الناس يقتدون بفعله. يقتدون بقوله. فيحب أن يفعل عمل أمام الناس لأجل الاقتلابه. يفعل العمل أمام زملائه لأجل يقتدون به. يعني مهم من شرط الإخلاص للإخفاء. صحيح أن الإخفاء أقرب إلى الإخلاص. لقوله رجل تصدق بصدقه. فأخفاها حتى لا تعلم شمال ما تنفق يمينه. لكن قد يكون الإخلاص مع الإظهار. لكن أنا ما أريد أن أتقرب للناس بطاعة الله. لكن أريد أن ينتفع الناس بعملي. بعملي. فاحصل على خير.