7 - تفسير سورة لقمان ( 7 ) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّا مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقَرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا أي
القرآن وَلَّا مُسْتَكْبِرًا مُتَكَبِّرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ حَوَذٍ بِاللَّهِ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا من
القارئ أي إنسان الرسول صلى الله عليه وسلم أو الصحابة أو التابعون أو أي إنسان إذا قرأت عليه آيات الله فإنه يولي مستكبراً يعرض وليس إعراضاً على وجه المماثلة أو إعراضاً لشغل آخر ولكنه
يعرض مستكبراً ولا يالد الله والاستكبار هنا استفعال من الكبر والسيم والتأفيع للمبالغة نعم وليس للطلب لأن السيم والثاء ثالثاً تكون للطلب كقولك أستغفر الله أي أطلب مغفرة وثالثاً تكون
للمبالغة مثل الاستكبراً فهنا ولا مستكبراً أي مبالغاً في كبرياءه والعياذ بالله وإعراضه عن آيات الله كأن لم يسمعها هذه تشبيه في موضع الحال يعني كحال الذي لم يسمعها نعم كحال الذي لم
يسمعها في عدم الانتباع بها لكنه أخفت منه لكونه ولا مستكبراً فالذي لم يسمعها قد يكون معذوراً لكن من سمعه ولا مستكبراً فهو كالذي لم يسمعها في اعتبار عدم الانتباع لكنه أشد باعتبار
توليه مستكبراً ثم قال كأن في أذنيه وقراً صمماً كأن في أذنيه وقراً الوقر صمم كأن الصمم يسد الأذن فالمعنى أنه والعياذ بالله ما كأنه سمع الآيات بل كأن أذنه التي هي المحل السمع كأنها
غير مستعدة للسمع فهو لم يسمع وليس عنده آلك سمع كأن في أذنيه أو أذن واحدة أذن واقراً الوقر الصمم قال المعلف وجملة التشبيه حالان من ضمير ولا أو الثانية بيان للأولى إنما هما في محل
نصب على الحال التشبيه هذا كله في محل نصب على الحال حال من فاعل ولا يعني ولا مستكبراً مشابهاً لمن لا يسمع ومشابهاً لمن في أذنيه وقر طيب وهذا في غاية ما يكون من بيان حال هذا الرجل في
إعراضه وعدم انتفاعه بآية الله ما قال لهم الغشرة بكذا وكذا فعلم أن الغشرة إذا أسلقت فهي في الخير وإن قيدت بالخير صار باركاً تأكيداً نعم؟
كما في قوله تعالى وبشر الذين آمنوا وعملوا الطريحات أن لهم جنات تجري من تحتها لنهار وإن قيدت بالشر فهي للشر إن قيدت بالشر فهي للشر فالبشرى إما أن تطلق أو تطيع إذا أطلقت خير بالخير
مش مثاله؟
لهم الغشرة في الحياة الدنيا وفي الأرض فبشر العباد نعم؟
وإن قيدت بالخير فهي خير ويكون ذلك تأكيداً مثل وبشر الذين آمنوا وعملوا الصلحات أن لهم جنات وإن قيدت بالشر فهي بالشر لكن هل قيدت فيه على سبيل الحقيقة أو على سبيل التهكم نعم؟
المعلق وجماعة يرون أنها قيلت على سبيل التهكم لأن الأصل فيها الخير فإذا قيدت بالشر فهو من باب التهكم به نعم؟
كما في قوله تعالى ذق إنك أنت العزيز الكريم على القول بأن المراد العزيز الكريم في تلك الحال لا أنك أنت العزيز الكريم في الدنيا من قبل ولكن قد يقول قائل إن البشرى إذا قيدت في الشر
فهي على حفظته وأن أصل البشرى من البشرة وهي الإعلام بما يتغير بالوجه فإن تعير بالسرور والإشراح فهي في الخير وإن تعير بالانقباض والعبوض فهي في الشر فكل ما كان مؤثرا على بشرة إنسان
فهو بشرة لكن هي في الأصل في الخير ثم قال فبشره بعذاب أليم أليم بمعنى مؤلم في الأول عذاب مهيم ذو إهانة وفي الثاني بعذاب أليم ذو إيلام لأنه فعل أفعالا أعظم من الأول هذا الأخير ماذا
يتعل؟
إذا تثلى عليه آيات الله وَلَّا مُسْتَكْفِرًا فهو أعظم من الذي يشتري لهو الحليم فالأول يصاب بعذاب مهيم والثان يصاب بعذاب أليم والموصوف واحد الحقيقة لكن أحواله متغيرة قال المؤلف وهو
النظر ابن الحارس كان يأسل سيره أبن الحارس كيف؟
ابن الحارس لا ابن الحارس لكن هم مثل الحارس ما يحطون فيها ألف هذا ينطق في الألف ولا تكتب مثل هذا أي هذا فيها ألف بينها والزال نفقن نفقن فيها ألف لكن كتابة لا الحاق فيها ألف نفقن لا
كتابة لا لا في القرآن مهم موجود طيب وغير واجد كثير أي واجد كثير كما أنه قد توجد الألف ولا ينطق بها مثل أنا أنا قائم هل أنتقول أنا قائم؟
ومثل قالوا فيها ألف بعد الواو للفرق بينها وبنا واو العلة ومع ذلك ينطق بها ولا لا ما ينطق بها نعم طيب يقول الحارس ابن الحارس كان يأتي الحيراً لا يستجر فيشتري كتب أخبار الأعاجم ويحدث
بها أهل مكة ويقول إن محمد يحدثكم أحاديث عاد وثمود وأنا أحدثكم أحاديث ثالث والرو فيستحلون حديثه ويسرقون استماع القرآن المؤلف يقول رحمه الله وهو النظر وتعينها بالنظر فقط لا شس أنه
قصوب واستواب أنها عامة له ولغيره وسواء بهذه الطريقة التي كان يتخذها هو أو بغيرها كما سبق لنا في الأمثلة فالصواب العموم لكن المؤلف رحمه الله دائماً يقص القرآن بالعموم كما مر علينا
كثيراً يحمل ما في الأعيات التي تحدثت عن الكفر والشرك يحملها عالماً على أهل مكة لك ما هو هذا سبب النظر؟
لا ما هو قصر هذا لو قال نظر شيء كذا لا بعض لكن هو يريد أن يحمل هذا العموم على هذا السبب فالصواب أنه ليس خاصل به هو يدخل بهذا لكن ليس يخاصل