6 - تفسير سورة لقمان ( 6 ) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهي ومن الناس من يشتري لهو الحديث إلى آخره يستفاج من هذه الآية دم من يركن إلى لهو الحديث وهو ما
لا خير فيه كطوله ومن الناس من يشتري إلى آخره ومن فوائدها تحريم الغناء لأن ابن مسعود أقسم الذي لا إله إلا هو أنه الغناء وتفسير الصحابي حجه حتى ذهب الحاكم وجماع من أبي العلم إلى أن
تفسيره في حكم مرفوض ولا شك أن الغناء المجتمل على آلة الذهو لا شك أنه الحرام لأن نفس آلة الذهو الحرام طرنها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالزناء والخمر والحريب فقال كما في صاحب
البخالي من حديثة لمالك الأشعر لا يكون أن أقوام من أمة يستحلون الحرى والحريب والخمر والمعازل فقال ما يستحلون تلي على أنها حرام وإستحلالهم لها إما باعتقادهم أنها حلال وإما بفعلهم
إياها فعل المستحل لها الذي لا يبالي والموجود الآن الأمراه فإن من الناس من يستحل لها أنها عازق والعجابة لله وقال أنها حلال ومنهم من يعتقل تحريمها لكنه يقالها فعل المستحل لها بدون
مبالاة وانظر إلى المبتلين بهذا الأمر والعجابة لله يكون ما همهم إلا هذا الأمر وهم أبعد الناس عن معرفة القرآن والسنة وما وعيد القرآن والسنة نعم ولهذا ذكر بعض العلم أنه لا يجتمع حب
العنى وحب كتاب الله عز وجل نعم قال ابن القيم حب الكتاب وحب ألحان الغنى في قلب عبد ليس يجتمع ولهذا قال هنا له الحديث ليضل عن سبيل الله طيب الغنى بدون آلة مفته شفل إن اجتمل على محرم
هو حرم وقد يصل إلى حد الشركة كما لو اجتمل على الغنو في ملك أحد غنوا يصل به إلى درجة الخالق وقد يكون محرما وفسطا كما لو اجتمل على تحبيب الفسط والمجون وما أشبه ذلك وقد يكون محرما
تحليم الغيبة كما لو كان يسف شخصا معينا المهم أنه درجة أما إذا كان مباحا فإنه لا شك أنه من الله لكنه إذا ثعين به على شيء مباح فلا حرج به مثل قناء العمار الذين يغنون لأجل أن يتقوموا
على ذلك وقد كانت صحابة رضي الله عنهم في حفل خندق يرتجزون والرسول عليه الصلاة والسلام يجيبهم يقولوا نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا والرسول عليه الصلاة والسلام
يجيبهم ويقول اللهم لا خير إلا خير الآخرة فرحم الأنصار والمهاجرة النفس عليه الصلاة والسلام ينقل الشراب ويرتجز بقول عبد الله بالرواحة لولا أنت مهدين ولا فستقنا ولا صلينا فأنزلا سكينة
علينا وثبت الأقدام اللاقينا إن الألاء قد ضغوا علينا وإن أرادوا فتنة أبينا قال البراء بن عازب رضي الله عنه فاول حديث يمت صوته بآخرها يمت صوته فهذا لا بأس به لما فيه من الإعانة على
العمل ومنه حداو الإبل فإنه كان يحدى بين يدي الرسول عليه الصلاة والسلام في الإبل لأن حداء الإبل يزيدها مشيا وتسرع حتى أنهم يكونوا من أحوالهم أشياء عجيب عندما يحد الحادي إذا كان حسن
الصور يقول إنه تمشي من غير شعور ولهذا كان رسول عليه الصلاة والسلام يقول يا أنجشة ذفا بالقواريد يعني بالمثل وشكهها بالقواريد بأجل أن يرفق بها أكثر لأن القواريد مع الحركة ستكثر
فالحاصل أن نقول أن الغناء له الأحوال الذي قرد إن اقترن بآلة له كما هو الموجود الآن فهو حرام ولا شكل لأنه جاخل في حديث أبي مالك الأشهر الذي قرره البخار فهو حرام لا رئيب فيه وإذا
خلاء فبع حسب الحق ومن ثوائد الآلة الكريمة أن لهو الفعل أيضا لا يجوز استشاول به من أين يأخذ من قوله لهو الحديث فإن طياس أن لهو الفعل كذلك لأن الكل له وضايع وقت وعلى هذا فالألعاب
التي لا تفيد الإنسان نشاطا ولا قوة ويضيع بها الوقت تدخل فيها ومنها لعب الإنسان ذكر لي شيخ نعبي محمد العبدالعز المطوع رحمه الله أنه سمع أن بعضا يلعب بها ويجعل النتيجة أن المغلوب
يقدره زملائه يقدر المرأة ومعنى ذلك أنها وسيلة والعادة لله للفضوط نعم ولا شك أن هذه اللعبة أنها من اللهم ما حاجة ينكر هذا ولا فيها فائدة للبدم ما فيها فائدة للبدم أصلا وقد قال بعضهم
أنها تشحل الأذهام واعترض عليه آخر فقال إن الذين يلعبونها من أدرب الناس لأذهام نعم لأنهم ما يعرفون أشياء زائدة عن ما يتعلق بهذه اللعبة فهم بولد فيما سواه ولهذا لا تناقشهم في أمور
معنوية غير ما يتعلق بهذه اللعبة وجدتهم أبلد أبلد الناس لأن أكرارهم الحصرة لهذه اللعبة وفي هذه اللعبة فأينما يقال إنه شهد البدن؟