5 - تفسير سورة لقمان ( 5 ) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهي وعلى هذا فنقول الآية التشمل كل لهو الحديث لا نفع فيه من الغناء ومنه أيضا مطالعة ما يكتب في
السحو والمجلات من الكلام الهراء الذي لا فائدة منه فإنه في الحقيقة مضي على الوقت وإذا كان يشد الإنسان إلى ما هو أبطل صار أشد نعم فعلى كل حال نقول لهو الحديث كل حديث لا فائدة منه
سواء كان ذلك يجر إلى محرم أو لا يجر إلى محرم لكن إن جر إلى محرم صار أعظم صار أعظم فإذا قال قائم الآية يقول الله فيها ليضل عن سبيل الله أو ليضل عن سبيل الله وأنت قلت إن لهو الحديث
كل ما لا نفع فيه وما لا نفع فيه قد يضل وقد لا يضل فإننا نقول إن الإنسان إذا عوج نفسه على أن يشتغل بهذا الله الذي لا نفع فيه جرته إلى ما فيه مضر لأن النفس إما أن تشغلها بالحق أو
تشغل بالباطل واللوم في قوله ليضل عن سبيل الله أو ليضل هل هي للتعليل أو للعاقبة الجواب هي صالحة للأمرين فإن كان الإنسان يقصد بلهو الحديث أن يذل غيره به فلام للتعليم وإن كان لا يقصد
ذلك فلام للعاقبة فلام للعاقبة ونريد من الأخضرهيم يأتي بمثال للام العاقبة لا إشكال فيه عندك قولها ليكون لهم عدو ووحذن وش القصص إيه وش أولا أولها يقول فلتقطر آلف العون ليكون لهم عدو
ووحذن فاللام هنا لا شك أنها للعاقبة لأنهم ما أرادوا أن يكون لهم عدو ووحذن نعم إنما أرادوا الأكس لكن العاقبة صارت كذلك شيء نعم تفسيرهم يعني الغنى هل هو الغنى المحرم ولا كل الغنى لا
لا الغنى المحرم أما الغنى الذي لسه بمحرم فلا يدخل في الآية إلا إن شغل عما هو أهم منه صارت أعلم طيب إني لا في فائد في الحين ولا في فقص يعني مثل إيش مثل إيش مثل بعض الأشعار اللي لا
يستفاد منها لغة عربية ولا يستفاد منها يعني ترقيق قلب أو موعظة نعم هذه الغنى تدخل قد تدخل في لهو الحديث الذي لا ينفع ولا يضر لكنه قد يجر إلى ما يضر ولولا ما كن من غرره إلا أنه ينهي
عما هو أهم ومن هذا الحديث أيضا من لهو الحديث الذي قد يضل عن سبيل الله ما يوجد في فصائد الصوفية فصائد الصوفية البريئة مما من الشرك ولا بعضها شرك ولا يابد الله بعضها حلوم بعضها يفضي
إلى الحلوم وأن الغضب عز وجل حال في المخلوقات نعم فهذا معروف شأنه حتى لو كان نثرا فإنه محرا لكن بعضها ليس كذلك إلا أن بعض الناس يتلها به عن مواعظ القرآن والسنة حتى يكون ذلك ديدنه
وهذا لا يجوز ويوجد الآن ما يسمى بالأناشيد الإسلامية التي سولت على عقول كثير من الناس حتى صار كأنما يقرأ القرآن دائما على لسانه وعلى قلبه نعم وهذا ذكر شيخ لسان في الوتاو رحمه الله
أن ذلك مما ينهي عن القرآن والسنة وحذر منه تحذيرا كثيرا وبعض الناس يجعل أيضا في هذه القصائد يجعل معها دفا فيكون إلا اللهم أقرب منه إلى الذكر وبعض الناس يقول أيها هذه أو أم كنتو نعم
نعم يقول أنت الآن مفروض عليك أن تفعل هذا ولا هذا حتى تقول أنا مخير بين الأمري فأختار إسرهما على أن أم كثون قد يفعلها الإنسان وهو يشعر أنه مذنب فيحاول الإقلاع لكن هذا يفعله على أنه
متقرب بالله بذلك نعم فيستمر عليه وما هذا إلا نظير هؤلاء الذين يتحيلون على الربع بالخداء والخام والهيل وما أشبهها ويقول أي هذا أحسن أو الربع الذي في البنوك يقول ما خلي تفتن فنقول
هذا ليس الإنسان مخير بين هذا أو هذا الحمد لله في أشياء مباحة تمكن من فعلها بدون أن يفعل هذه الأشياء التي تصده عن القرآن وعن السنة إذن الضابط فيه الحديث ما هو كل كلام لا فائدة منه
وأما ما فيه فائدة ولكن استغل به أما هو أفيد فليس لهوا لكنه خلاف الحكمة إذ أن الحكمة أن يشتغل الإنسان في الأفضل عن المفضول نعم حتى بعد يحفظوها يحفظوا قرآن بعد حتى هذا دائم دائم أنا
شيد إذن ثالثة وثارة ما تدخل في الموضوع إذن أحيانا قد تخرج تتمشأتوا إياهم مثلا أو أنت نفسك يكون عندك مثلا ضعف وخوار وكسل وتريد أن تسمع هذه الأشياء يترقق قلبك هذا لا بقى سبيل ولكن
أنا قصدي بأولئك الذين ابتخلوها ديدنا لهم حتى أنه قيل لي إن بعض الناس يصلي وهو ينشد يعني شيء يقول سبيل نعم فالله أعلم على كل حال المسألة الإكثار منها والاشتغال بها عن مواعظ القراء
والسمنة هو المحلوم نعم لكن لو كان لحيا فقالي يبني انشاء تعوّل أرمين حسنا نعم ثم يمدد السهراء يشعروا مصر سعرين انتقالة وعلى كل حال إذا كانت معالجة نعم فالإنسان قد يعالج بالسم يقطع
نعم يمكن يعالج بالسم وهذا نحن الآن نراهم يعطون الناس حبوبا وجرعات تكون قاسلة لكن يبتقيونها للعلاج فإذا لم يكن طريق إلا هذا فلا حرج لكن أيضا تكون مع الحذر الشديد والله هذا كل حال
حسنا الصوت إن كان يؤدي إلى إلى فساد وثورا شهرة فهذا محرم طيب كان لا يؤدي ولكنه يزيد الإنسان استماعا فلا بأس منه نعم طيب إذا له الحديث يقول كل كل كلام لا فائدة منه وعاقبته ليظل عن
سبيل الله بعلم ويتخذها بالنصد عطفا على يظل وبالرف عطفا على يشتري براءتان أول براءتان ليظل عن سبيل الله ويتخذها تكون عطفا على يظل أو ويتخذها عطفا على يشتري يعني هو من الناس من
يتخذها هزوا وبينهما فرق ولا لا بينهما فرق لأن طلاعات النص تجعل الحامل على من يشتري له الحديث الحامل له أمران الضلال واتخاذه هزوا وأما على قلات الرف فإن الحامل على شتري له الحديث
شيء واحد لكن من الناس أيضا من يتخذ آيات الله هزوا أي مكانا للسهزأ يقول ويتخذها هزوا مهزوءا بها أشار المؤلف في قوله مهزوءا إلى أن المصدر هنا بمعنى اسم المفعول والمصدر بمعنى اسم
المفعول كثيرا ما يأتي في اللعاء العربية قول مثال لا ما هو الذي قلت مصدر مصدر يأتي بمعنى اسم المفعول يعني مهزوءا بها واتخاذ ويتخذها هزوا له أنواع كثيرة منها أن يستهزئ بالقرآن بنظمه
وثقيبه ومنها أن يستهزئ بالقرآن بأخباره ويقول أساطير الأولين ومنها أن يستهزئ بالقرآن بأحكامه ومنها أن يستهزئ السنة ومنها أن يستهزئ بالرسول عليه الصلاة والسلام ومنها أن يستهزئ بمن
تمسك بالسنة لا لشخصه ولكن لعمله وهو كثيرة حتى إن بعض عدل الأم يقول إن الإنسان إذا صلى وهو مهدس فهذا استهزاء بآيات الله ويقول إنه إذا عمل مفتلا من مفتلا العبادة فهم استهزئ بآيات
الله وعلى كل حال كل من أتى أو كل من حول آيات الله عز وجل إلى هزء بالقول أو بالفعل أو بالهيئة فإنه فإنه يعتبر ينتخذ لها هزء والإستساء بآيات الله عز وجل ليس بالأمر الحي حتى إن أهل
العلم يقولون من قال كفرا أو فعل كفرا ولو هازلا فإنه يقفر واستجلوا لذلك بقوله تعالى ولئن سألتهم ليقولون إنما كنا نقوض ونلعب قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد
كفرتم بعد إيمانكم قال الله عز وجل أولئك لهم عذاب مهين أولئك باسم إشارة للجمع للمفرد للجمع مع أن الضمائر التي قبلها للمفرد ومن الناس من يشتري ليظل ويتخذ فهل المفرد وهنا قال أولئك
لهم جم لأن من من يشتري اسم موخول تصلح للمفرد والجمع فإن أفردت ما يعود عليها صار صرت متبعا للغوية وإن جمعتهم فأنت متبع لمعنى ويجوز أن ترعي لفظها أو معناها قلنا لا في كل الكلام ويجوز
أن تغير انظر إلى قوله تعالى ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجري من تحتها لأنها كل هذا على سبيل الإفراد التابع للغوية خالدين فيها باعتبار المعنى قد أحسن الله له باعتبار
اللغوية وهي آلة واحدة ومع ذلك غيّة فيها الضمائر من مراعاة اللغوية إلى مراعاة المعنى إلى مراعاة اللغوية نعم أولئك لهم عذاب مهين أولئك أي الذين يفعلون هذا الفعل لهم عذاب مهين أتا
بلهم وهو الخبر قبل الملتداء لإفادة الحصر وأتا بن جمعة الإسلامية أولئك لهم لإفادة الثبوت والدوام والاستحقاق لهذا العذاب وقول لهم عذاب العذاب بمنع العقوبة ومهين أي ذو إهانة يعني
يهينهم وليار بالله بدل ما كانوا يستعزون بأنفسهم ويصحرون بآيات الله حتى يضعوها عن مكانها اللائق بها يوقبوا بمثل جنايتهم ودائما الجزاء من جنس الأمل لا في الدنيا ولا في الآخر يرحم من
في الأرض يرحمكم من في الصناعة مثلا بمثل إن تنصر الله ينصركم زيادة بعد ويثب تقدامكم وعلى هذا فقه فالجزاء من تنس العمل هذا الرجل الذي اتخذها لا يوزون وش عرضه من ذلك أن يضعها بين
الناس وأن يجعلها محلة سخرية غير معبوء بها ولا مهتم بها فصار جزاءه وليار بالله أن الله تعالى يجزيه بالعداب المهيد الذي يهينه ويذله