2936 - 4600 ما حكم من يذهب للجهاد بنية أن يقتل في سبيل الله؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بعض الأخوة المخفقون للجهاد يذهب منية أن يقتل أول منال الشهادة فقط هذه النية التي تسيطر عليه حتى أنه يرى مخالفات شرعية فلا يجاهد الدعوة إلى الله لأنه قد سيطرت عليه فكرة أنه يقتل نعم الواقع أن الذي يذهب للجهاد تنقسم نياتهم من أقسى ثلاثة أربعة منها بيّنها الرسول عليه الصلاة والسلام أن يقاتل حمية أو يقاتل شجاعة أو يقاتل يرى مكانه أو يقاتل لتكون كلمة الله العليا وهذه بيّنها الرسول عليه الصلاة والسلام الثالثة الخامس أن يقاتل للإراحة من الدنيا لأنه مسكين مغلوب كل ما طرق بابا تعس فيه فقال أذهب وأستريح بدل من أن أكل سما أو أحترق بنار أذهب ولعلي أقتل على يدها أولا الكفار فأستريح هذه خمسة السادس أن يذهب لتكون كلمة الله العليا وهذا هو الرابع الذي ذكره الرسول عليه الصلاة والسلام ولا حاجة لذكرها الآن لأنه مر السادس أن ينال الشهادة فقط يعني أن يقتل في هذا الجهاد ومعلوم أنه لا شهادة إلا إذا قاتل لتكون كلمة الله العليا فإن قاتل لمجرد أن يقتل فقط فهذه في النفس منها شيء لأنه لا بد أن يعتمد على نية صحيحة حتى يكون قتله على أساسه وما هو أن يصحيحة أن تكون كلمة الله العليا فلا بد أن يذهب للجهاد ليقاتل لتكون كلمة الله العليا والشهادة تأتي بطريق الملازمة أي أن من قاتل لتكون كلمة الله العليا ثم قتل حينئذ يكون شهيدا فإذا كان الإنسان يتمنى الشهادة أو يسأل الله الشهادة أو يذهب للشهادة لمجرد أن يقتل فهذا في النفس من كونه ينال منازل الشهداء نظر أما إذا كان يريد الشهادة الشرعية التي لا تثبت إلا على أساس أن يكون قتاله لتكون كلمة الله العليا فهذا لا بأس به يعني ينال الشهادة إن شاء الله لأن هذه الشهادة مبنية على شيء الشهادة الشرعية مبنية على شيء وهو أن تكون كلمة الله العليا فإذا كان الإنسان يستحضر أن يريد الشهادة لأنه يقاتل لتكون كلمة الله العليا فهذا ينال وتكون نية أن تكون كلمة الله العليا مقصودة باللزوم يعني دلت عليها الشهادة عن طريق اللزوم لكن خير من ذلك كله أن يقدم الأصل وما هم أن يكون قتاله لإعلاء كلمة الله فيذهب يقول ليش تذهب تقاتل قال لإعلاء كلمة الله ثم إذا قتل على هذه النية صار شهيدا شهيد