1 - تفسير سورة لقمان ( 1 ) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم ألف لاتلك آيات الكتاب الحكيم سورة لكماء يقول وهي مكية المكي أرجح الأقوال الذي عليه جمهور أن ما نزل بعد وصول الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فهو مكي فهو مدني فهو مدني ولو نزل بمكة وما نزل قبل وصوله إلى المدينة فهو مكي هذا هو القول الظالم فعلى هذا المعتبر الزمن ولا المكان الزمن وهذا أريح أيضا للإنسان يقول مكية إلا ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلع وفيه نسخة أو إلا وبينهما فرق لأن قول المؤلف إلا ولو أن هذا اقتصار على قول واحد وجزم به أما على النصحة الثانية أو إلا فهو إشارة إلى أن في المسألة قولين وأنه لم يجزل بأحدهم والصحيح أنه ما سبق لنا أن السورة إذا كانت مكية فإننا لا نستثني منها شيئا إلا بنص صريح واضح وإذا كانت مدنية فإننا لا نستثني منها شيئا إلا بنص صريح وواضح لأن الأصل أن السورة تكون متتالية وأن الرسول عليه الصلاة والسلام يضع كل آية في مكانه أو يأمر في وضعه وعلى هذا فنقول إن جاء من أثبت أن قوله ولو أن ما في الأرض من شجرة أخلام نزلت بعد الهجرة لأن أثبت ذلك بنص فعلى العين والرأس وإلا فالأصل أن السورة كاملة مكية قال باسم الله الرحمن الرحيم الله أعلم بمرابه تقدم الكلام على البسمة إعرابا ومعنا وحكما طولا فإعرابها أنها جار مجهور متعلق بمحذوف فعل مؤخر مناسب للمقام المحذوف فعل مؤخر مناسب للمقام لأننا بنقرأ هذه السورة تقول التقرير بسم الله الرحمن الرحيم أقرأ نبين فسر نقول بسم الله الرحمن الرحيم وفسر يبين توضع الإنسان يقول بسم الله أتوضأ مر علينا هذا طيب لماذا قدرناه فعلا يغاني لماذا اخترنا أن يكون تقتيره فعلا ما مر نعم لأن التفريض تجد تقتيره فعلا أما الجملة السمية فالاستمرار لأن الأصل في العامل أن يكون فعلا لا سجم أنه محذوف هذا واحد لماذا قدرناه خاصا ما قلنا مثل بسم الله الرحمن الرحيم أبتدئ بل قلنا إن كانت بتقرأ قدر أقرأ تأكل قدر أكل تأكل تأشرب قدر أشرب فلماذا قدرنا أن يكون تقديره خاصا ليناس في كل حال بجانب لأن يناسب كل حال بعينه ولأن رسول عليه الصلاة والسلام قال من لم يذبح هل يذبح بسم الله فهو إشارة إلى أنه يقدر الفعل المحدود بما يناسب الفعل المبتدى بها ولماذا اخترنا أن يكون تضيوه متأخرا؟ طيب هل ما هم معلوم؟ من الذي لك؟ أخبرنا به للبداعة في بسم الله وغير ولإفادة الاختصاص لأن تقديم المعمول يفيد الحصر والاختصاص فكأنك تقول لا أبتدأ إلا بسم الله هذا هو السبب بأن نقدره متأخرا لأجل البداعة بسم الله ولإفادة الحصر والاختصاص يستغل ما أترفنا يا أعضاء طيب إسم مضاف ولفض الجلال مضاف إليه والرحمن صفة لله والرحيم صفة لله أيضا واضح طيب هذا إعراضها أما حكمها فإنها آية من كتاب الله تكلم الله بها وأنزلها على الرسول صلى الله عليه وسلم لكنها ليست آية من السورة إنما جعلت علامة على انتهاء السورة التي قبلها وابتباء السورة التي بعدها أو على الأصح علامة على ابتداء السورة فقط لأن لا يرجع علينا فاتحة فإنه ليس قبلها شيء فهي علامة على ابتداء السورة وليست منها وتجدون في المصاحف أنه لم يكتب عليها رقم إلا في الفاتحة فإنها رقمت والسبب أن الفاتحة لهب كثير من أهل العلم إلى أن البسمة له منها والصواب أنها ليست منها كغيره وأن أول آية في سورة الفاتحة هي قوله تعالى الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبدو وإياك نستعين إهدنا الصراط المستقيم كم ذري؟ خمس الآن الفاتحة سبع آية وين السابع؟ غير المعضوب عليهم صلاة اللهم عليهم هذه السابسة غير المعضوب عليهم والضالين هذه السابعة هذا هو الصحيح مع أنكم تجنوه المصاحف صراط الذين عنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين آية واحدة بنان على أن البسم له هي الآية الأولى رأيتنا بعض المصاحفة الباكستانية وتوبهم كما تبقى هذا على الراجل فقم حكمها باعتبار تلاوتها في الصلاة فإن قلنا إنها من الفاتحة فهي آية منها ولا بد من قراءته وتقرأ جهرا كما يترى بفاشها وإذا قلنا ليست منها فإنه لا تجب قراءتها ولا يشهر بها قال ألف لام ميم الله أعلم بمراده به بمراده به ألف لام ميم ثلاثة حروب هجائية يقول المؤلف الله أعلم بمراده به وفي هذا إثبات لأن الله أراد به شيء لكنه لا يعلم فالمؤلف بكلامه هذا أو من كلامه هذا نأخذ أنه يرى أن لهذه الحروب معنى ولكن الله أعلم به وقال بعضها العلم إن لها معنى وجعلوا يتخبطون في هذا المعنى ويجعلونها ربوزا بما جعلوها له وقال مجاهد إنه لا معنى لها فنقول أصلا لا معنى لها ما نقول الله عنه بما أرى وذلك لأن القرآن نزل باللغة العربية كما قال تعالى للسان عربي مبين وقال إنا أنزلناه قرآن عربي وقال إنا جعلناه قرآن عربي واللغة العربية لنس لهذه الحروف فيها معنا وعلى هذا فنقول إنه لا معنى لها نقول ذلك لأن هذا هو مقتضى اللغة العربية التي نزل بها القرآن فإذا قلت لا معنى لها كيف يسوغ لك أن تجزم بنفي المعنى أقول نعم يسوغ لي ذلك لأن القرآن باللغة العربية وهذه الفروح الهجائية بمقتضى اللغة العربية ليس لها معنى فأجزم بذلك لأن القرآن باللغة العربية إذا كان الأمر هكذا فما هو الفائدة من وجودها بالقرآن هذه هي التي قد نقول الله آلم بذلك ولكن بعض أهل الجنة التمثل هذا الحكمة بأنه إشارة إلى أن هذا القرآن الذي أعجزكم ما أتى بحروف جديدة حتى تقول والله هل يليس من حروفنا وإنما هو من الحروف التي يتركب منها الكلام العربي ومع ذلك أعجزكم قالوا ولهذا لا يأتي الابتداء بهذا الحروف العجائية إلا وبعده ذكر القرآن أو ما هو من خصائص القرآن ألف لام ميم ذلك الكتاب وتأملها تمشي معي فيه بعض الصور مثل ألف لام ميم غلبة الروم ألف لام ميم أحسب الناس أن يتركوا ما فيها ذكر القرآن لكن فيها ذكر ما ما هو من خصائصه فغلبة الروم هذا من أمور الغيب ولا يعلم إلا بالوحي وأحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا أمنا وهم لا يفتنون هذا فيه إخبار عن من سبق وهو من أمور الغيب أيضا ولقد فتن الذين من قبلهم فلا يعلم النهر الذين يصدقوا ولا يعلم النهر الكاذبين وعلى كل حال هذا الذي ذكرناه أخيرا هو ما ذهب إليه شيخ الإسلام المتعيمية وسبقه إليه الزمخشر بكتاب الكشاف