71 من 71- وما أنت بهاد العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم ... #تفسير_الروم #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون ثم قال وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم شكرا الآن انتقال الموت الصم العمي وما أنت بهادي العمي أنضل لك ما نافية للجنس وأنت اسمها والبحر جرنزائي والظاهر أنكم إلى الآن ما قمتم من النوم طيب ورما أن ترسم من الأول ما فيما نافية للجنس لكن يقول ما حجاذية ما حجاذية صح نعم ما حجاذية وأنت اسمها والبحر جرنزائي وهذه خبرها وما أنت بهذه بهادي العمي العمي جمع أعمى لأن أفعل جمعه فعل قال ابن مالك فعل لنحو أحمر وحمر أحمر مثل أعمى وحمر مثل عمياء فعمي جمع للذكور والإناء بهذه العلم عن ضلالتهم وش ما أنا ضلالتهم يعني عن متاهتهم إذا تاهوا في الطريق ما أنت بهذه العلم عنه فكذلك هؤلاء الذين عموا عن الحق والجاذب الله فلا يرونه وصموا عنه فلا يسمعونه وماتوا عنه فلا يفقهونه هؤلاء أيضا لا تستطيع أن تهديهم أولا فتأمل الآن في مسألة الموت ومسألة الصمم قال إنك لا تسمع الموت ولا تسمع الصمم وفي باب العماء قال ما أنت بهادي العمي ما قال ما أنت بمصمم لأن البصر يتعلق به الدلالة وهي الهجاية بخلاف الصمم يتعلق به السمم وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن ما تسمع سماع إفهام وقبول إلا من يؤمن بآيات القرآن فهم مسلمون إن قال المؤلف ما مش معنى إما ما هالتفسيرية ولهذا ما تدغم بإن ما يقال إما بل يقال إن من يقال ما على سبيل الإظهار لأن ما تفسير الله فهي هي إن بمعنى ما تسمع قال المؤلف سماع إفهام وقبول ما تسمع إلا إلا من يؤمن بآياتنا القرآن فهم مسلمون أي فبناء على إيمانهم هم مسلمون منقاجون لأنه كلما تم الإيمان تم الانتياج فكلما كان الإنسان أقوى إيمانا فإنه يكون أعظم انتياجا ولهذا الإيمان يستلزم الإسلام كل مؤمن مسلم ولا عكس ما كل مسلم مؤمن قد يستسلم الإنسان ظاهرا وقلبه منطو على الكفر ولهذا بالإيمان ولهذا رتب عليه الإسلام بالفأ فهم مسلمون أي فهم من أجل إيمانهم مسلمون منقادون قوله إلا من يؤمن بآهاتنا قال المؤلف إنها القرآن مع أن آيات كم وليست مفردا فما هو الجواب عن قول المؤلف أن فيه تصور والحق أن المراد بالآيات ما هو أعم من القرآن ويشمل جميع الكتب المنزلة ويشمل كذلك الآيات الكونية بأن يؤمن بأن هذا الخلق بأن هذا الكون خلقه الله عز وجل لأن من الناس من لا يؤمن بآيات الكونية وإن يروا كثفا من الثماء ساقطا ويش يقولون سحاب مرحب شيء طبيعي الكون يقولون مادة وطبيعة تتفاعل وينتج بعضها من بعض ما أعمل بالآيات الآيات الشرعية كذلك أيضا من الناس من لا يؤمن بها يكذب بأخبارها ويستكثر عن أحكامها وهذا كثيرا إذن الصواب المراد بقوله بآياتنا ما يشمل الآيات الشرعية كلها بكل كتب الناس والآيات والآيات الكونية كلها يعني من الناس من ينكروا الآيات التونية كما تعلمون فإذا قال قائل إن تسمع إلا من يؤمن بآيات معلوم أن المؤمن سامع فكيف يقول إن تسمع إلا من يؤمن والمؤمن سامع فكيف تجيب هذا عن هذا فسط أليس إذا كمن يؤمن سامع تسمع من يؤمن بشيء أنه قابل للدعوة قابل للسماء للإستقاط يعني إن طيب الجواب عن هذا من أحد والشيء إما أن يقال إن تسمع إلا من يؤمن أي إلا من كان مستعدا للإيمان بما تقول ومكتوبا عند الله عز وجل أنه مؤمن وهذا عمر غير معلوم من الرسول عليه الصلاة والسلام لكن يجب عليه أن يبدل الدعوة فيسمعها من كان في علم الله أنه مؤمن وكان مستعدا للإيمان هذا وشيء أو يقال إن الدين شرائف ليس شيئا واحدا بل هو شرائع وشعائر متعددة فالذي ينتفع بهذه الشعائر ويطبقها من هو المؤمن بها هذا المؤمن الذي وقع الإيمان منه فعلا هو الذي يسمع يسمع كل ما دعا إليه الرسول صلى الله عليه وسلم من جميع شرائع الدين وعلى القول من يثبتون للدين أصولا وفروعا نقول أصول الدين وفروع لكن الشيخ الإسلامي للسلمية يقول إن تقسيم الدين إلى أصول وفروع قول مبتدأ لا دليل أعرف وهو صحيح ما تجد في القرآن والسنة أصول وفروع فيها ما يدل على بطنية مثلا وعلى أن هذا ركل كما في قول البنية الإسلام على خمس أما نقول أصول وفروع لأن شيخ الإسلام رحمه الله أنكر هذا لا لأنه مجرد صلاح نظام شاحة في الصلاح لكنه توصل به إلى أمور منطرة فقالوا مثلا لا نحتج بأخبار الآحاد في أصول الدين وجعلوا هذا بابا ينجون به إلى إنكار السفاح وإلى إنكار ما ورد في أخبار اليوم الآخر وما أشبه لآخر نعم المهم صار قوله إلا من يؤمن أستغلوا بعدين من آخر والشهي الأول إلا من كان مستعدا للإيمان بحيث إن الله قدر له ذات أو إلا من يؤمن من كان الآن مؤميا لكنه يسمع ما يتلقى بعد ذلك من شعائر الإسلام وشرائعه فهم مسلمون المؤمن مسلم ظاهرا وباطنا والمنافق مسلم ظاهرا لا باطنا والمعلن بكفره ظاهرا وباطنا ليس مؤمن لا ظاهرا ولا باطنا والناس ما يخرجون عن هذه الأخطان الخلافة من خفر ظاهرا وباطيا ومن آمن ظاهرا لا باطيا فيه قسمة رابعة لك ما تمكن وهي من آمن ظاطنا لا ظاهرا هذا ما يمكن صحيح أنه قد يكون ضعيف الإيمان فتجد فيه مخالفات بظاهره كالمؤمن الفاسد فالمؤمن الفاسل أما أنه يكون ليس عنده إسلام أبداً فهذا ما يمكن نعم لا يتبقى على من الخير لا ما أمم لا يتبقى على من الخير لا يتبقى على إسلام لا لا يتبقى على مسلم ظاهرة لكن فيه مانع فهذا يرنى من الخارج سيدي هم الجحب لحد الله يستخدم على مسلم لا يتبقى على مسلم سلامة لأن هذا كفر على كفر لأنه جعله كفراً على كبراً قريحاً فرعوه متفراً لظلوا من بعده يفترون هذه الجنلة الباصرة ويحتمل أنها عمل بصيرة وأياً كان سواء كان حسناً أو معنوياً وهو الظاهر السياق معنى ذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يملك أي أهدي هؤلاء وفيها سياسة شراءة قوله إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا ما نوعه هذه الفملة؟