70 of 71 - And if We should send a wind and they saw it [their crops] turned yellow, they would r...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ ثم قال الله عز وجل وهو جرس اليوم وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا
مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ وَلَئِنْ اللام هنا لا مقفل دخل فعلائه الشرطية وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا وَقَوْلُ لَظَلُوا هذا هو الجواب لكنه جواب لأيهما للشرط أو للقسم جواب للقسم جواب للقسم
لأنه لو كان جوابا للقسم للشرط محتاج إلى الله في علم ماضي يجاب به الشرط بدون واسطة وأيضا فإن القاعدة عند أهل العلم العربية أنه إذا اجتمع شرط وقسم يحدف جواب المتأخر منهما قال ابن
مالك واحدف لدى اجتماع شرط وقسم جواب ما أخرت فهو ملتزم واحدف لدى اجتماع شرط وقسم دل عليه أن لا موضع القسم وفيه الشرط إن والجواب الآن للقسم لضل لضل باريه وجواب الشرط محذوف دل عليه
جواب القسم وَلَيْنَ أَرْسَلْنَا رِيحًا الأول يقول الله عز وجل الله الذي يرسل الرياح وهنا قال وَلَيْنَ أَرْسَلْنَا رِيحًا مفقد وقد ذكرنا سابقا أن الجمعة يكون رحمة والإفراد يكون
عذابا هذا الغاب وَلَيْنَ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا رَأَوْهُ الظَّمِيرًا لا يرود على الريح لكنه يرود على ما حي بالماء والماء الذي نزل من السماء لأنه سقدمنا نعم أحياب
الأرض كيف يرحي الأرض بعد ماء يعني وَلَيْنَ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهَا هَذَا الَّذِي حَيَّ مُصْفَرًّا يعني يابسا حطيما بهذه الرياح لَظَلُّوا مِنْبَعْدِهِ يَفْرُونَ نعم نقرأ
الأسلام والذِك وَلَئِنْ يَقُلْ لَا مُقَسَمٍ لا مُقَسَمٍ أَرْسَلْنَا رِيحًا مُضِرَّةً على النباة فَرَأَوْهُمْ الضَّمِيرْ يَعْوِدْ عَلَيْشِ على النباة مُصْفَرًّا لَظَلُّوا صَارُوا
جواب القَسَم من بعده أي بعد استراره يَكْفُرُونَ يَجْهَدُونَ النِّعْمَةَ بِالْمَضَرُ يعني أن الله عز وجل إذا أحل أرض بعد موتها وأرسل عليها ريح فاصفر النباة وبعد استراره سأثلى
امتحانا منه جل وعلا لكانوا من بعد هذا الاستفشار وبعد أن رأوا على الرحمة صاروا يكفرون يظلوا من بعده يكفرون يقول كيف هذا يأتي المطر وينزل وتح الأرض ثم تأتي هذه الضيرة وتغلقه فيكفرون
والعيارة بالله وينسون نعمة الله استابقا ينسونها وهذا من الانتحان وهو داخل في قوله تعالى ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير نظمأن به وإن أصابته بثنة مقلب على وجه خصر الدن
والآخر وكان عليهم إذا أرسل الله هذه الضيرة واتخر النبات بها كان عليهم أن يقابلوا لذلك بالصبر لا بالكفر بالصبر على هذه البرية وأن الصبر يوفى الصابر أجره في عد الحساب وربنا تزول هذه
المحنة إلى نعمة أخرى لأن الله جل وعلا يقول ولكن لأن صبرتم لهو خير للصابرين ولكن صبرتم لهو خير للصابرين وإن تصبروا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسألكم مالا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من
عزم الأمور فالمؤمن يصبر عند البلاء ويشكر عند الرخة قال تعالى فإنك لا تسمع الموت أي لا على الصراط قال فإنك لا تسمع الموت إنك الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ويجوز أن يكون الخطاب
عاما لكل من يتأثى خطابه لا تسمع الموت يعني لا تسمعهم تماعا ينتفعون به أو لا تسمعهم حين الدعوة حين الدعوة والأقرب الأول لأنه ليس من المعقول أن أحدا يقف على الموت ويقول يا أيها الناس
عبد الله واتقوه هذا ليس المعقول لكن لو فرض أنه دعا فهل يسمعون سماعا ينتفعون به الجواب لا لا يسمعون سماعا ينتفعون به فإذا قال قائل هذا تقييد للآية الآية مطلقة لا تسمعوا الموت فكيف
ساغ لكم أن تضيدوها بقولكم سماعا ينتفعون به نقول أن هذا أعني نفي السماع يطلق على نفي السماع النافع فما في قوله تعالى وَلَا تُقُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا أسمع
يسمعون بأذانه لكن لا أسمعون سماعا ينتفعون به معم ولا نحمله على الإطلاق لأن سماع الموت قد وردت فيه الآثار فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثبت عنه أنه وقف على أصحاب قديد بذر ومشيئين
وكان وجعل يدعوهم بأسمائهم وأسماء آبائهم يا فلان بن فلان هل وجدتم ما وعد ربكم حقا فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فقال عمر يا رسول الله ما تخاطب من قوم قد جيبوا ينجب خاطب الجيب موت
فقال ما أنتم بأسمع لما أقول منه يعني هم يسمعون أهل أشد من سماعه نعم فإذن ثبت أن موت يسمعون وفذلك صحح المعادة البر رحمه الله حديثا ورد عن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه ما من أحد
يسلم على ميت فانا يعرفوه في الدنيا إلا رد الله عليه روحه فرد عليه السلام وهذا ذكره ابن قيم في كتاب الروح وذكر فصريح ابن عبدالبر له ولم تعقبه وعلى هذا فهم يسمعون لكن لكن إيش لا
ينتبعون بذلك لكنهم لا ينتبعون بهذا السماع وردت آثار أيضا عن الصحابة في هذا الأمر ذكر ابن كدي رحمه الله عند هذه الآية وثبت أيضا في الصحيح أن الإنسان لن صرف عنه أصحابه بعد الدفل حتى
إنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكا يسمع قرع نعالهم على الأرض كما يمشي الإنسان على الثقف فنسمع مسجح نشعه على الثقف وهذا أيضا يقول يسمع قرع النعاء أشيق قرع النعاء نعم ولكن الله تعالى
يجعلهم يسمعون ذاته فالحاصل أننا نقول كل هذا يؤيد أن المعنى لإنك لا تسمع الموتى يعني سماعا ينتدعون به ومعلوم أن الرسول صلى الله عليه وسلم ما دعا الموت ما ذهب إلى القبول يدعوهم نعم
ولكنه ولكن الذين يدعوهم من الأحيا كالموتى لا تجدون ولا أن تفعون بالدعوة يقول عز وجل ولا تسمع الصم الدعاء الصم مفعول أول والدعاء مفعول ثاني أما لا تسمع الموتى الأولى فقد خذف المفعول
الثاني لأن هذا فضله وقد سبق لنا أنه يجوز هدف الفضله ولو بلا دليل طيب قال ولا تسمع الصم الدعاء الصم جمع أصم جمع أصم وهو الذي لا يسمع ما يسمع لا سيما إذا اقترن به الإجبار إذا ولوا
مجبرين وهذا أشد ما يقول بالنسبة للأصم بانتفاء الثماء عنه الأصم لا يسمع ولو كان مقابلا لك فكيف إذا إذا أدف يكون أعظم وأعظم ولهذا الأصم إذا كان أمامك ودعوته بصوت ما ربما يسمع لكن إذا
ول مهما دعوته ما يسمع إلا إذا أدركته فمسكت نعم فالصم إذا ولوا مجبرين نعم ما يسمعون ما يسمعون وإنما قيد الله عز وجل الصم بهذه الحال لأنها هي الحال التي لا يسمعون بها مطلقة بخلاف ما
إذا كانوا أمامك فإنهم قد يسمعون ويستدلون على ما تقول بحركات شفتي نعم ولا تسمعوا صم الدعاء قال المؤلف بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية بينها وبين الدعاء إذا أرى إيش تحقيق الدعاء إذا
ول الثاني فالسهيل الثانية بينها أي بين الهمزة المحفقة وبين اليا أي ولا تسمع صم الدعاء إذا خده بين الهمزة وبين اليا والقراءة ثاني سبعيتان نعم