109 568 تكملة تفسير الآية 102 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله سبحانه وتعالى ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله وما هم بضارين هذه ما إعراضها أنها نافئة تعمل عمل ليس وبالاختصار تقول ما حجازية أنت إذا قلت ما حجازية معناها نافئة عمل ليس واسمها الضمير هم وخبرها بضارين لكن ألبى هنا حرف جر زائد إعرابا لا معنى وأظن بمالك أشار إلى هذا الحرف الزائد في قوله نعم وبعد ما وليس جر لبى الخبر وتفيد ألبى الزائدة في خبر ما تفيد التأكيد يعني تأكيد النفي أي أنه لا يمكن أن يحصل أي ضرى من هؤلاء المتعلمين للسحر من أحد من أيضا حرف جر زائد جرابا فائدة التنصيص على العموم لأن أحد نكر في سياق النفي فتقتري العموم لكن إذا دخلت عليها من صارت نصا في العموم نصا فإذا ما يضرون أحد أبداً ومن حرف جر زائد وأحد مفعول لضارين منصوب بفتحة مقدرة على آخره منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد نعم وقولهم بضارين به من أحد يعني لا الزوج مع زوجته ولا أي إنسان إلا بإذن الله الإذن القدري والمراج به المشيئة الإذن القدري هو المشيئة يعني إلا أن يشاء الله إن أذن الله بذلك ظر وإلا فلا لأن السحر سبب للضرر والسبب ليس فاعلا بنفسه وإنما هو فاعل بما جعل الله فيه من القوة المؤثرة والذي جعل فيه هذه القوة المؤثرة قادر على أن يسلبها منهم فلا يضر لأن أسباب أسباب مهم وستقلة بالفعل ولهذا قال ما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله قال تعالى ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم وهذا شر أنواع التعلم يتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم لأن العلوم التي يتعلمها الإنسان تنقسم إلى ثلاثة أقسان ضار ونافع وضار من وجه ونافع من وجه ضار ونافع على سبيل الإطلاق وضار من وجه ونافع من وجه ويمكن نأتي بقسم الرابع أنه لا ضار ولا نافع وهذا في حقيقة ضار لأن فيه من الضرر إضاعة الوقت والاشتغال عما هو أهم فالمهم أن الله يقول هنا ما يضرهم ولا ينفعهم إذن هو علم لا خير فيه ولا يمكن أن يتعلم الإنسان علما ليست فيه نفع فيه الضرر إلا وهو أحمق جاه قال وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَالَهُ فِي الآخرة من خلقه اللام موضع للقسم وقد للتحقيق وعلى هذا الجملة مؤكدة بثلاثة مؤكدات القسم مقدر واللام وقد والضمير في قوله وَلَقَدْ عَلِمُوا يَعُودْ إِلَى الْيَهُودِ الَّذِينَ اتَّبَعُوا مَا الشَّيَاطِينَ عَلَمُوا فِي السَّلِمَانِ وَمَا أُنْزِعَا الْمَلَكَيْنِ من تَعَلُّم السِّحِرِ عَلِمَ هَأُلَى لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ وَمَا أَلَّامِ هَذِهِ لَامُ الْإِبْتِدَى وهي معلقة عن العمل عمل علم نعم ومن أين علموا ذلك علموا من قول الملكين إنما نحن فتنة فلا تكفر والكافر مالو خلاق في الآخرة وهؤلاء علموا بذلك لكنهم اليدل أصروا على أن يمارسوا هذا العمل وقوله لَمَنِ اشْتَرَاهُ أَلَّامِ أَقُولِ إِنَّهَا لِلْإِبْتِدَى معلقة عالمة عن العمل ها ومن مُبْتَرَ اسم موصول وجملة ما له في الآخرة هذه خبر من خبر من وهو أيضا جملة ما له في الآخرة من الخلاق هي جملة مكوّن من مُبْتَدَ وَخَبَر وهي في محل رأس خبر عن جملة عن اسم الموصول لمن اشترافه ومعنى اشتراه تعلمه معنى اشتراه تعلمه لأن هؤلاء كأنهم في تعلمهم له بمنزلة المشتري للشيء والمشتري آخذ للشيء على الغابع إذ أن المشتري لا يبدل المال إلا فيما هو أحب إليه منه تشبه الله على التعلم بالاشتراع لشدة تعلقهم به وقوله ما له أي مال من اشتراه في الآخرة والآخرة هي ما بعد الدنيا وهي الدار التي هي دار الاستقراه لأن دار الدنيا دار ممر دار الآخرة هي دار الاستقراه وقوله من خلاق أي من نصيف وإنما علموا أن من اشتراه ماله في الآخرة من خلاق لأن كل كافر ليس له نصيف في الآخرة كل كافر ماله نصيف في الآخرة لأن نصيفه من الآخرة إيش النار والنار ما هي نصيف النار يتمنون أن يتخلصوا منه يقولون ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمين ويقولون يا مالك ليقضي علينا ربك قال إنكم ما كثون فهل الذي يتمنى الخلاص مما هو فيه له نصيب منه أبدا إلا العذاب والعياد بالله ما له في الآخرة من خلاق