68 من 71- فانظر إلى آثار رحمت الله كيف يحيي الأرض بعد موتها #تفسير_الروم #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فانظر إلى آمة الله كيف يحيي الأرض بعد موتها إن ذلك لمحيي الموتى وهو على كل شيء قدير فانظر الخطاب لمن؟
للإنسان لا مهل رسول الخطاب للإنسان لمن يتأكى خطابه رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيره لأنه قال بالأول فترى الوطق يأخذ من خلابه ثم قال هنا فانظر أي أنظر أيها الإنسان إلى آثار رحمة
الله وفي قراءة يقول ما قال له آثار آثار رحمة الله شف اللعب الرسم العثماني من فوائد انتزامه أنه لا يتغير بتغير القرآة آثار على مقتضى القواعد الرسمي العصرية كيف تكتبه؟
بألف بين الثاء والرأب لكنها على قواعد المصحف العثماني يكتب فيها ألف؟
لا آثار ساء رأب فتصلح آثار وتصلح أثر وقوله إلى آثار وإلى آثار لا فرق بينهما في الجملة من حيث المعنى لأن آثار مضاف فيفيد العموم وأثار مضاف قلو فيفيد العموم لأن نهضر بذوظيف أفاد
العموم فآثار وآثار من حيث الجملة لا فرق بينهما لأن آثار رحمة الله بمعنى آثار لكن الفرق بينهما من حيث المعنى الخاص أن آثار يشمل الجنس باعتباره شيئا واحدا وأما آثار فتشمل الجنس
باعتباره أنواعا باعتباره أنواعا نعم كيف باعتباره أنواعا؟
مثل آثار هذه آثار المطار يخرج به زرع ويخرج به الشجر ويخرج به شيء صغير وشيء كبير نعم وشيء له أشجار مفتحة وأشجار وشيء له أشجار يعني دقيقة كالعيدان فلهذا تعتبر هذه آثارا باعتبار
باعتبار الأنواع ثم أيضا الآثار تختلف من أرض إلى أرض هذه الأرض تنبت كذا وهذه الأرض تنبت كذا هذه ينبت بها الكلا وهذه لا ينبت وهذه فهي آثار باعتبار الأنواع أما باعتبار الجنس وأن كله
حصل بسبب المطر فهو شيء واحد وهذا هو الفرق الخاص بين أثر وآثار آثار رحمة الله أي نعمته بالمطر وقد سبق لنا أن الرحمة في مثل هذا يصفه أن تكون اسم المفلوق ويصح أن تكون منتفات الله فإن
كان المراد الأثر المباشر فالمراد بالرحمة المطر لأن هذا النبات نبت بماذا؟
بالمطر وإن كان المراد السبب غير المباشر فالمراد بالرحمة صفة الله يعني لكون الله جل وعلا رحيما فهذه من أثر الرحمة من نهنزل المطر وتنبت به الأرض ويزور به القحر نعم فالآية الصالحة
لهذا ولهذا قال كيف يحيي الأرض بعد موتها هذا مما يرجح أن المراد بالرحمة الصفة رحمة الله كيف يحيي هو أي ذو الرحمة سبحانه وتعالى يحيي الأرض يجعلها حية بعد موتها قال المؤلف أي يبسها
وحياة كل شيء بحسبه فالأرض اليابسة أن ما فيها خضاء تسمى ميتة لما في أشيء حي فإذا نزل عليه المطر وحي النباة سميت حية يحيي الأرض بعد موتها وهذا دليل على قدرة الرب عز وجل وعلى رحمته
نعم لأنه من يقدر على أن يفلق النواء والحب في باطن الأرض حتى يخرج منه هذا النباة النامي أحد يقدر على هذا ما أحد يقدر لهذا قد شاء في الحديث الصحيح القدسي فليخلقوا حبة أو ليخلقوا
شعيرة ما استطيعون ما استطيع أحد أن يخلق هذا إن الله فارق الحب والنواء يخرج الحي من الميت ويخرج ومخرج الميت من الحي ذلك الله بأنها تفقون كيف يحيي الأرض بعد موتها كيف يعني أننا أنظر
إلى الفيثية والقدرة في هذه الأرض التي كانت غبرة كأنها محترقة أصبحت الآن روضة الخضراء قال الله عز وجل إن ذلك أن يبسها بأن تنبث إن ذلك لمحي الموت إن ذلك المشار إليه تكون عبثا يخلق
بشر عاق يعرف ويعق ويتصرف ويقصل بعضه بعضا وينهب بعضه بعضا ويسالم بعضه بعضا والنتيجة أن يكون صراب هذا لا يمكن أبدا يعني لو تصوره إنسان أبنى تصور لوجد أن العقل يدل دلالة قضعية على أنه
لا بلت من بعض ومجلال وإلا لكانت الدنيا كترها عبدا وما خلقنا الثموات والأرض وما بينهما ضاطلا ذلك ظن الذين كبروا فإن الذين كبروا نعم ألسنا مثل نشاهد من يخالقنا في العمل من يخالقنا في
الأخلاق من يخالقنا في العقيدة ونتألم من ذلك ولا لا نعم لو لا أن الله يصدر رسول صلى الله عليه وسلم لعلّك باخر النفسك أن لا يكون مهرين وما أتغالف مما يصدر به لا تقطع قلبه نعم نحن
الآن نتألم لمن يخالقنا في العقيدة لمن يخالقنا في الأحلاق لمن يخالقنا في الأعمال نتألم لا شك هذا الألم يؤثر عليه ولكن يقول الله عز وجل إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون لكن
هناك فارق وترجون من الله ما لا الحافل إنهادش هذا الكون العظيم لا يمكن أن يكون عدثاً هذا يحيى ثم يكون طراباً والله عز وجل يحيي الموتى ليس بني آدم فقط ولكن فن آدم وغيره وما من جابة
في الأرض ولا طائر يطير بجيان حي إلا أمو من أمثالكم ما فرطنا في السبب شيء ثم إلى ربهم يحشرون وإذا الروس حشر وأخبرني بعليه السلام أن البهائم يختص من الجرح يختص من القرن للجرحاء حتى
البهائم يقضى بينها واضح جماعة ولهذا نقول أن الموتى لا يختص بالإنسان فقط بل بالإنسان وغير الإنسان إن ذلك لم يكن موتى ثم أكد هذا أيضاً بمؤكد آخر بالجنة التي بعدها وهو قوله وهو على كل
شيء قدير فإذا أكد إحاء الموتى بمؤكدين لطيين ومؤكدين نعم معنويين