67 of 71 - And indeed, before it was sent down upon them, they had been in despair #TafsirAlRum #...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبَلْسِينَ فثر الودقة يخرج من المطر فإن الودقة إذا خرج من خلال السحاب أين يذهب؟
ينزل إلى الأرض وقوله من قبل أن ينزل عليهم يعبر الله عز وجل عن نزول المطر بالتنزال والتنزيل وذلك لأن المطر أحيانا يأتي دفع واحدة بكثرة وغزارة فيقوم جنزالا وأحيانا يأتي بالتدريج
ضعيفا يسمى تنزيلاً لأن التنزيل معناه إنزال الشيء شيئاً فشيئاً من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين كيف تغير التنزيل من أنزل؟
نعم ليس بأنسبة جملة وأنخارك شوان الجملة؟
باعتبار مطاب تقل أقول أنزل باعتبار أفرادنا لا أنزل باعتبار الكفر والكفر والتفريق بعد اليوم يأتي ثم يأتي أيضاً بقليل أحياناً مطر يومين ثلاثة ولكنه قليل وحان يأتي كما تشاهدون صحباً
عظيمة كأنها أفواح الطرف وقوله من قبله وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين كلمة من قبله اختلف بها أهل العين فقال بعضهم كما قال المؤلف إنها تأكيد كقوله تعالى فلا تحسبنهم
بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمجوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب كرر الفعل توكيدا هذا قول وهو الذي مشى عليه المؤلف وعليه
أكثر المفسرين أن قوله من قبله أي من قبل أن ينزل عليه فكأنه قال وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم لمغلسين يكون تكرارها للتوكيد وقال بعض المفسرين إنها كرة للتأسيس لا للتوكيد ومعلوم أنه
إذا دار الكلام بين أن يكون توكيدا وأن يكون تأسيسا فالأصل تأسيس يعني الأصل عدم التوكيد لأن التوكيد تكرار والاصل عدم التكرار فيرى بعض المفسرين انها ليست بالتوكيد وانها بالتأسيس
ضبالكم الفرق الفرق بين التوكيد والتأسيس ان التوكيد معناها ان هذا هو الاول والتأسيس معناها ان هذا غير الاول وانه كلام مستقل على القول بانه تأسيس ما معناه قال بعضهم من قبله أي من قبل
الاستبشار وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبل الاستبشار لموا بلسي ذلك الله لهم حالي قبل الاستبشار وبعدها فهنتم وهذا ما مشى عليه أبو السعود وهو جيد ولا فيه إشكال من حيث التصور وهو
المعنى وإن كانوا من قبل انزال المطر من قبل ذلك الاستبشار لموا بلسي فنبههم الله على حالهم قبل الاستبشار وهو الإبلاس وعلى حالهم بعد ذلك وقال بعضهم من قبله أي من قبل قبل أن ينزل عليهم
من قبله يعني وكان من قبل أن ينزل عليهم من قبله أي من قبل ذلك القبل فيجعلون الضمير في قوله من قبله ليس عائدا إلى المطر ولا عائدا إلى السبشار وإنما يجعلونه عائدا إلى القبل فالمعنى
على هذا وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبل ذلك القبل لمبلسين فيكون فائدتها أن الإبلاس مستمر معه من قديم الزمان فيأتي موسم فييأسون ولا يأتي مطر فيأتي موسم لا يأتي فيه مطر فيبلسون
ثم يأتي موسم آخر فيبلسون وهكذا وملوم أنه إذا تكرد مواسم لمدة المطر كان أشد في الإبلاس يكون معنى إن هذا الاستقشار إنه أتى بعد يأس مرتين فأكثر وهذا أيضا ذكره من الكثير رحمه الله في
سرسيره وصار لدينا في قوله من قبله كم قولا؟
ثلاثة أقوال القول الأول مهتوكيد والثاني أن الضمير يعود على الاستقشار والثالث أن الضمير يعود على القذل أي وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبل ذلك القبل أيضا لمبلسين أما قوله
لمبلسين فهي بالنص خبرا وين كان وإن كانوا واقترنت اللهم بها من أجل إن والاقتران هنا واجب ولا جائز لا جائز لا جائز يعني ولا واجب لا جائز لا جائز وهذه يقول لا واجب لا وجائز نعم لا وهو
واجب طيب ما هو سبب الودوم حق؟
ما سبب الودوم؟
لأن مقفل الودوم لابد ان تقلب نقلب العلام وما هو واجب الودوم؟
واجب الودوم لا تشتبه بالنبي واجب ويجب اقتراني للمقففة يجب اقتراني إذا اشتبه بالنبي أما هنا فلا اشتبه من أين تعرف ذلك من كلب المالك؟
لذلك مكلاب من مالك او جديد لردار تلفا انا فقل العمل و تجزم الله و ربما تتغني عنه ان بدأ من اغادهم و انت ما تقول في هذه الحجة طيب الان لو اسقطناها الا تشتبه ان المخصفين النافية و ما
كانوا من قبل ان ينزل عليهم مبلسين لا تشتبه يعني يستبشرون مع أنهما أبلسوا ولا أجزوا حبما يقع هذا يعني يستبشرون وإن كان ما عندهم يأسوا من قبل فالظاهر الوجوب لا للعلة التي ذاتها محمد
السماعين لأن محمد ظن أنه يجب الابتران مطلقا نعم ولكنه يجب لأنها قد تشتبه بإن النافع أما إذا لم تشتبه فهو ما يجب الابتران هل هناك شاهد من العرب لذلك هنا قول الشاعر وإن مالك كانت
كرام المعاذ ويفتخر بأنه من بني مالك ثم يقول وإن مالك كانت كرام المعاذ هنا ما يمكن أن تشتبه إن بما لماذا؟
لأنه لا يمكن أن يفتخر بقوم يسلب عنهم كرام المعاذ أولا لو دول أنا مثلا من قبيلة هذه القبيلة ما كانت كرام المعاذ يصلح ما أستطيع الحاصل أن اللام هنا التأكيد ويسميها بعض العلماء يسميها
اللام الفارقة اللام الفارقة وهذا أدق تعبيد وهي معا كونها فارقة تفيد تفيد التوفيد وإنما سموها اللام الفارقة لأنها تفرق بين إن النافية وبين إن المخفف طيب إذا قال قائم هل يمكن أن
تقترم بإن اللام مع كون إن بمعنى النفي فالجواب لا وهذا هو السر في أنها ثارقة لا يمكن أن تقتربها اللام لأن اللام تفيد توكيد الإثبات والنفي بخلاف ذلك نفي وفيد النفس قال مبلسين يقول
آيسين من إنزاله والإبلاس مثل القنون أشد الياس ومنه سمي إبليس لأنه مبلس آيس من رحمة الله وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين آيثين من نزوله فانظر إلى أثر رحمة الله ثم قال
تعالى وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين في هذا قيان حال العبد قبل نزول المطر وأن العبد ضعيف بقوله لمبلسين فإنه ضعيف إذا أصيب بالشيء آيث واستبعد الفرج ولكن الله عز وجل
يزيل عنه هذا الأمر قال وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسي ماهي امتلاف طبيعي ماهي اشتغي اشتغي اشتغي من تنشريك طيب من أن يتوخذ من قوله وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من
قبله لمبلسي