66 of 71 - It is Allah Who sends the winds, so they stir up the clouds and He spreads them in the...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون ثم قال الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا قال المؤلف تزعجوا لأنه مأفوذ من أثار الصيد إذا أزعجعوا الله الذي يرسل الرياح يعني يبعثه كيف يشاء سبحانه وتعالى فتثير سحابا قال المؤلف فتزعجه كإثارة الصيد فإن إثارة الصيد من مكانه يعني يزعجعوا حتى يقوم وقوله سحابا سحابه معروف هو الغيب فيبسطه في السماء كيف يشاء من قلة وكفره يبسطه البصر منها النشر كيف يشاء هذا على تعود إلى كيفية هذا النشر قد يكون واسعا وقد يكون قليلا وقد يكون كثيفا وقد يكون خفيفا ولهذا قال ويجعله كسافا بفتح السين وسكونها قطعا متفرقة بفتح السين يعني كسفا وسكونها يعني كسفا وقد قال الله تعالى وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقول سحابه مرفوم كسفا والكسف معناه القطع وكأن المؤلف رحمه الله يريد أن يبين أن السحاب قد يكون واسعا منتشرا مبسوطا وقد يكون قليلا قطعا متفرقة وقال بعض المفسرين معنى كونه كسفا أنه قطعا متراكبة نعم بعضها فوق بعض حتى يسود ويدرهم ويصل فيه الرعب والبرد وهذا عوش المراجب الكسف يعني القطع المتراكبة التي يركب بعضها بعضا حتى تدرهم وتسود وهذا في الغالب أكثر مطرا يقول واجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله فترى الخطاب كل من يتأتى خطابه لأن هذه الرؤية ليست خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم وقولها الودق يعني حبات المطر تسمى ودقا يخرج من خلاله أي وسطه وقيل من بينه من بين هذا السحاب وقوله فترى الودق إذا قال قائل نحن لا نراها بأعيننا المجردة ما نرى أن المطر يتخلى هذا السحاب من السحاب فيقال إنه خبر صدق سيكون كالمشاهد ما دام الله تعالى أخبر به فإننا كأنما نشاهده بأعينها ثم إنه في الوقت الحاضر وجدت الآلات القوية التي يستطيع الإنسان بها أن يرى كيف يخرج هذا المطر هذه النقط من خلال السحاب وقوله فإذا أصاب به بالودق من يشاء من عباده إذا هم يستبشون هذه جملة الشرطية فإذا أصاب به إذا هم تدل على أن هؤلاء الذين يصيبوا بالمطر أنهم في غاية الاشتياق إليه ولهذا بمجرد ما يصيبهم يحصل الاستبشار وقولنا بمجرد ليس نتيجة أن ترتب جواب الشرط على فعل الشرط ولكنه نتيجة لذلك وزياده أمر آخر وهو الإتيان في إذا الفجائية التي تدل على المفاجئة والسرعة إذن إذا تفيد الشرط وفعل الشرط هو أصابه وجواب الشرط ثم لت هم يستبشرون المصدرة بإذا الفجائية قلنا إن هذا تعبير يدل على أن هؤلاء في غاية ما يكون من الاشتياق إلى نزل الغيث وجذلك استبشارهم بمجرد الإصابة وليس استبشارا عاديا كترد بجوابه على الفعل على فعل الشرط ولكنه أبلغ بأنه أتى بإذا الفجائية الدالة على المبادرة بوجود ذلك الشرط وقوله يستبشرون قال المؤلف يفرحون بالمطر وهو أشد من الفرح من مجرد الفرح الاستبشار أشد من مجرد الفرح بل هو يستبشر بنفسه وربما يغيره ويبشوه ولهذا في أول ما يأتي المطر في أيام الموسم موسم المطر تجد مثلا الناس إذا رأى بعض البعضا تأسيما الذين آتون من البراري يقولوا بشرك أنه نزل مطر وأنه كثير أو حزما يكون فالاستبشار هنا أبلغ من من مجرد الفرح لكن المؤلف رحمه الله ربما يفسره بالتقريب وقوله إذا أصاب به من يشاء من عباده من يشاء لا ما يشاء الناس بل الذي ينزل الغيث هو الله عز وجل وليس أحد يستطيع أن ينزل وأما ما ذكر من أنهم الآن يسلطون مواد كيموية على السحاب فينزل المطر فإننا يقول إن صح هذا الأمر فمن الذي خلق هذا المطر الله سبحانه وتعالى والذي أوجد هذا السحاب هو الله سبحانه وتعالى وكونهم يتوصلون إلى أسباب يتبخر بها هذا السحاب حتى ينزل مطرا هذا لا ينافي أن يكون الضغو عز وجل هو الذي ينزل الغيث ثم إن الآية ينزل الغيث أبلغ من ينزل المطر إذ أن المطر قد ينزل ولا يكون غيثا كما ثبث في صحاب المسلم ليس السنة أن لا تنطروا إنما السنة أن تنطروا ولا ينبتوا ولا تنبتوا الأرض السنة مش معنها الجذب والطخ يعني مهما بالسنة هنا ما يأتي المطر السنة الحقيقية أن يأتي ولا يحصن نبات طيب وقوله إذا أصاب به من يشاء من عباده المراد بالعباد هنا جمع عبد وهي العبوذية الخاصة ولا العامة هنا العامة لماذا؟ أن المطر ينزل على المؤمنين وعلى الكافرين نعم بل ربما يكون نزوله على الكافرين أكثر وأغدق وأشد استمرارا امتحانا لهم لتعجل لهم طيباتهم في حياتهم الدنيا كما قال الله تعالى ويوم يرغضوا الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها أي بهذه الطيبات فاليوم تجزون عذاب الهون إلى آخر ثم قال تعالى وإن كانوا قال المؤلف وقد كانوا قد قدر إن بقد وتبع في ذلك البغوي والمؤلف الجلالين مأخوذ من البغوي يعني كأنه مختصر له لأنك إذا تأملت تفسيره رحمه الله وجدت أنه هو تفسير البغوي بعينه لكن البغوي مبسوط وهذا مختصر هو قال إن قد ولا أحد من أهل النحو قال بهذا القول إلا أن يقوله على سبيل التفسير فقط والصواب الذي لا شك فيه هو أن إن هنا مخففة من الثقيل كما في قوله تعالى وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين وعلى هذا فنقول إن أصلها إن فخفها واسمها أين هو ضمير الشان اسمها ضمير الشان محذور والتقليل وإنهم وقد سبق لنا أن القول الصحيح من أقوال النحوين أن ضمير الشان لا يقدر مفردا مذكرا وإنما يقدر بحسب السيام فهو ضمير مقدر بحسب السيام كان السياق يقتضي التنيف فهو مؤنث يقتضي التنيف فهو مذكر يقتضي الجام هو مجموع يقتضي التنيف فهو مذكر نعم إذن وأصله وإنهم كانوا وإنهم كانوا لكن خففت إن فأحوذي فاسموها على أنه ضمير الشان الله الذي يرسل الرياح هذا كبير السحاب فأبتلوه في السماء كبير الشاء إلى آخر مستفال من هذه العادة الكريمة أولا كمال قدرة الله عز وجل يرسل الرياح وإذارةها السحب وارتسلها في الجو وبسطها فيها وجعلها كسفا ونزول المطر منها نعم كم هذه من وجه؟ مستفال به كمال قدرة الله من أجة أولي أولا مستفال الرياح إذارةها السحاب قسطه في السماء جعله كسفا نزول المطر منه من خمسة أولي نعم طيب من فوائد العادة الكريمة أيضا أن السماء يطلق على كل ما علام لقوله فيفسطه في السماء فإنه لا يبسط في السماء التي يستقف المحفوظ وإنما يبسط في الجو العالم ومن فوائدها حكمة الله عز وجل في نزول المطر من أعلى لأنه إذا نزل من أعلى حمى النازل والمرتبع فلا بما لو كان يجري في الأرض أسرحنا يا لو كان يجري في الأرض فإنه يغرق النازل قبل أن يسع إلى العالم ومن فوائد الآية الكريمة قيان شدة اتقال الخلق إلى رحمة الله لقوله فإذا أصاب به من يشاء من رباده ومنها إثبات المشيئة لقوله من يشاء ومنها إثبات العبودية العامة لقوله من عباده ومنها والنظر هل يسرح الفائدة هذه منها جواز الاستبشار بالمطر وأن وأن يبشر الناس بعض من بعضا به أو ما يمكن حسب الحل هل يمكن أن يؤخذ منها جواز الاستبشار بالمطر أو يقال إن هذا خبر عن واقع فلا يتعلم حكم في احتمال أن يؤخذ منه استبشار بالمطر وفي احتمال أن يكون هذا بيانا بالواقع فلا يؤخذ منه حكم وغير ما فيه أن يقال إنه مباح لأن الله تعالى ذكره ولم ينكره ومن فوائد الناس ومن فوائد الآية بيان رحمة الله عز وجل لكون المطر ينزل نقطا لا أنه ينزل دفعة واحدة لقوله فترى الوطقة يخرج من فلاج لأنه لو نزل هكذا كأفواه القرب أو كالأودية التي تمشي لكان لكان مجمرا مجمرا للمنابل مجمرا للأشجار مؤثرا على من ينزعه من الحيوان ولكن الله عز وجل جعله بهذا الربع