2861 - 4600 ما حكم الإيثار بالقربات؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أحد اسم عمر رجيب لو قام بمحظ إرادته طيب طيب لا يقين لو قام بمحظ إرادته ما في بأس لو قام بمحظ إرادته فلا بأس بذلك ولكن يبقى علينا أن نتذكر مسألة تكلمنا عليها فيما سبب وهي مسألة الإثار بالقرب الإثار بما ليس بقربه خصلة محمودة امتدح الله بها الأنصار فقال ويؤثرون على أنفسهم ولو كان عليهم خصاصة الإثار بالقرب غير الواجبة اختلف به العلماء فمنهم من قال إنه محمود ومنهم من قال إنه مكروه والمشهور من مذهب الحنابلة أنه مكروه فيكره إذا رأيت إنسان وأنت في الصف الأول أن تتأخر تقول تفضل هنا وعلّل ذلك بأن الإثار بالقرب عنوان على رغبة الإنسان عنها إنه ما يبيه والله تعالى يقول استبغوا الخيرات كيف تؤثره وأنت مأمور بالمسارقة والمسارقة فإيثارك بالقرب يقولون إنه عجيب مكروه لأنه يؤذن برغبته عن القربة والصحيح أن في ذلك تفصيلاً فإذا رأى من المصلحة أن يؤثر غيره بمكانه الفاضل فإن من المعلوم أن ترك المندوب لا يستلزم المكروه هذا القارن يدعى العلم ترك المندوب لا يستلزم المكروه فلو أن الإنسان ترك المندوب هل نقول إنك فعلت مكروهًا؟ لا تركت خيره لكن لم تفعل مكروهًا فإذا كان من المصلحة أن يؤثر غيره بذلك فلا بأس مثل لو أن والدك جاء وأن تعرف أن والدك شراه لاحظوا بعض الوالدين شراه ما يعني شراه؟ يشرا يعني يريد أن أن ولدهم يكرموا حتى في هذا الحال وبعض الأباء بالعكس ما يهم أو يجعل لكل شيء قدر المهم أنك تعرف أن ولدك لو لم تتأخر عن مكانك الفاضل وتؤثره به لا صار في نفسي شيء فهذا نقول الأفضل إيش؟ الإثار الأفضل الإثار لأن هذا من البر وغاية ما هناك أنك تنازلت عن فعل مستحب لما هو أفضل منه كذلك لو فرض أن رجلاً ولي أمر ولي أمر لو لم تؤثره لفاتك خير كثير مما تريد منه ولو آثرته لحصل لك خير كثير لأن الناس نفوسهم تختلف بعض الناس إذا آثرته بالمكان رأى هذا شيئاً كبيراً ونلت منه ما تريد وإذا لم تفعل رأى هذا شيئاً كبيراً وأنك محتقل له وفاتك شيء كثير مما تريد من المصالح فهنا أي ما أفضل؟ الإثار طيب القسم الثالث الإثار بالواجب فالإثار بالواجب حرام الإثار بالواجب حرام مثال ذلك رجل معه ماء قليل إن توضأ به لم يتسع لزميله وإن توضأ زميله لم يتسع له فهل يثروه به ويتأمم؟ لا يجب يستعمله هو ولا يتأمم وزميله ليس عندهما فيتأمم فصار الإثار ثلاثة ثانية هداية الله