65 من 71- فوائد- ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ثم
قال تعالى ولقد أصلنا رسلا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات إلى آخر لاستفاد من هذه الآلات الكريمة تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم وتحذير المخالفين له أولا تسليته بمن سبقه من
الرسول فقد كذبوا وأوذوا فإذا علم أن أحد شاركه في ذلك هان عليه الأمر لأن كل إنسان يتسل بما أصاب غيره بمثله أو بما وصيب به غيره بمثله ولهذا قال الله عز وجل وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ
الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَدَابِ مُشْتَرِكُونَ شأن من قبله من الرسل ومن فوائدها تحذير المخالفين للرسل لقوله فَانْكَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ومن فوائد
الآية أيضا رحمة الله عباده بإرسال الرسل إن لو لا هذه الرسالة ما عرف الناس كيف يعبدون الله عز وجل بل ولا عرفوا ما عرفوا من كفاصيل أسمائه وصفاته كما سبق في أخذ الرسل فالرسل رحمة
عظيمة للخلق كما قال تعالى وَمَا أَصْلَنَاكَ إِلَّا رحمة للعالمين ومن فوائد الآية الكريمة أيضا أن الانتقام من المكذبين كان بسبب فعلهم لقوله فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُهِ
أي لإجرامه فهم السابقين ومن فوائدها أن اللسالات السابقة خاصة وعيسا يبينها لنا لقوله إلى قومه كذا ويبينه الحديث السابق في الصحيحين وكان النبي يباته إلى قومه خاصة وابعدت إلى النساء
ومن فوائد الآية أن الله تعالى ما أرسل الرسل إلا بذينات تشهد بصدقهم وبشرائع بينة لا توجب لبسا على المتبعين من أين توخذ فجاؤوهم بالبينات أي بالآيات البينات الدالة على صدقهم وبالشرائع
البينات الواضحة التي لا تقتضي لبسا على المتبع قال أهل العلم وآيات الأنبياء على حسب عصله ففي عهد موسى انتشر السحر وكذر فأعطاه الله فعالى من الآيات ما تبطل للسحر أولا وليس بسحر أعطاه
الله تعالى اليد وأعطاه العصر قالوا وفي عهد عيسى تقدم الطب فأعطاه الله من الآيات ما لا يمكن للطب أن يقوم به وهو يبرع الأكمة والأبرص وإحياء الموت وإخراتهم من قبول هذا ما يمكن يقوم به
الطب أبدا الميز لا يمكن يحيى بالطب وقالوا أيضا أن الأبرص لا يمكن شباؤه بالطب الآك مه منه قالوا إنه الذي خلق بلا عين هذا يمكن فيما سبق من العصول ما يمكن أن يضع له عين لكن الآن إذا
وجد مكان العين يمكن يضع له عين لكن إذا لم يوجد مثل خلقه الله عز وجل بدون أن يخلق له مكان بالعين ما يمكن أن يضع له عين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا إنها بإن البلاقة فلغت
أعلى ذروتها فكان من أعظم آيات الرسول عليه الصلاة والسلام هذا القرآن الذي أعجز البلغة أو الفصحى بل تحد الله به كل الجن والإنس قل إن اجتمعت الإنس والجن على آياته بمثل هذا القرآن لا
يتون بمثله لا انفراجا ولا تعاونا ولهذا قال ولو كان بعضهم ببعض ضهيرا شيخ نعم أن يقلوا بالأجازة أيضا القرآن نعم استخدموا هذا المائل أيضا أن الإعجاز المجلس ما تقوموا فرضيهم من كل
القوم يقولون الآن يعني زالت الآن البلارة من الناس لا يعلم أنه ميزون من حوض البلارة من المساكل نعم ولكن الآن طبعا العلم والإعجاز الإلم وفي المشارات العلمية يصدقها القوم الذين يعيشون
نعم يمكن هذا ما أليس ببعضك أقول ليس ببعضك نعم يمكن أن يكون صريحة أنه ماذا إن القرآن بكل عصل يكون معجزة بما تناسب العصل لأنه نزل لجميع الخلق إلى يوم القيامة نعم لا يقول هذا القرآن
بكل معنى البلاء لكنه في ذلك الوقت أشد ما فيه البلاء طيب وفيه أيضا إثبات فعل الانتقام لله الزوجة فانتقمنا وفيه أيضا إثبات العظمة لقوله فانتقمنا وأرسلنا فإن هذا للتعظيم وليس للتعدد
في إجماع المسلمين النموة للتعظيم ومن فوائد الآية الكريمة أن الله أوجب على نفسه نصر المؤمنين بقوله وكان حقا علينا نصر المؤمنين ومنها أن هذا النصر لابد أن يكون لأنه أتى بصيغة التعظيم
وكان حقا علينا ولم يقل علي فالقال علينا إشارة إلى أن هذا الحق لابد أن يكون لأن الله تعالى أعظم من كل شيء وفيها أيضاً فلاحة دليل على أن غير المؤمنين لا ينصرون فقول حقاً علينا نصر
المؤمنين فإذا أورد إنسان علينا ما حصل من الانتصارات الخاطفة من الكفار فما هو جواب؟
أن هذا استدراج من الله عز وجل حتى يتم النصر للمؤمنين في النهادة نعم وقد يكون من مساعدة المؤمنين لأنه نصر لأنفسهم على أنفسهم ثم إنه لا يدوم هذا النصر أبدا العاقبة لا بد أن تكون
للمؤمنين نعم وقال بعض أهل العلم إن النصر نوعان نصر بالحجة والبرهان ونصر بالسيف والسناء فأما النصر بالحجة والبرهان فهو مضمون خثابت ولا في السناء أولا لأن الحجة والبرهان مع المؤمنين
على كل حال حتى لو هزموا عسكريا فإن الحجة والبرهان معهم غالبون بحجتهم وبرهان وهذا لستثناء فيه والثاني النصر النصر العسكري يعني بالسيب والسنان ونقول نقول الآن بالطائرة والقنابل وما
أشبهها هذا قد يحصل نصر لغير المؤمنين امتحانا للمؤمنين واستدراجا الكافر ثم قال عز وجل نعم ذكرت أمس قليوكو منها من الرسول خالد النبي نعم ما تقولون؟
هل يأخذ منه أن رسول صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء؟
من قبلك من قبلك رسلا لا يأخذ لا يأخذ نعم؟
يعني ما يجب أن لا يكون بعده أحد ما يجب أن يكون بعده أحد؟
ما معلوم من هذه الآلة؟
إلا قومهم إلا قومهم؟
هل تزعر على أن رسالاتهم خاصة؟
لكن هل تدل على أنه انتهى؟
قاديان يستدلون هذه الآية في كل حد نرجل ملايك لجروح من أمريه على منشاء ومن إبادة.
أمريه أمريه على ملايك لأمريه؟
على إيش؟
على قاديان يستدلون هذه الآية.
نرجل ملايك لأن أسيغة الاستقبال يدل على أنه عند القاديان.
الكرام علي أن هذه الآية هل تدل على ختم الرسالة للرسول صلى الله عليه وسلم بقوله وَلَقَدْ أَصْنَا مِنْ قَابِلْ لِكَ رُسْلًا إِلَى قَوْمِهِ أو لا تدل الوجه الذي ذكره عبدالله يقول قد
تدل من حيث أن رسول موصل إلى الناس عانه والعموم هذا يشمل العموم الوقت والمكان والأمم وهذا يستلزم أن لا يوجد رسول بعد لو وجد رسول من بعد انتفى العموم إلى الناس كافة.
صار معاه أن الرسول اللي بعده يكون رسولاً إلى هؤلاء الناس لناء محمد عليه الصلاة والسلام.
- الشيخاني لا يتبعي على أن الناس كافة فوراً.
- لماذا؟
- لا يتبعي.
- لا يتبعي.
لأن إذا لم يكن آخرهم الذي يأتي من بعده صار أرسل إلى بعض الناس وهم الذين يتأخروا.
طيب على كل حال أخذها فيه شيء من الغموض والعمر بهذا واضح والغريب أن بعض الناس على سبيلسترات أنكر نزول عيسى بالمريم صلى الله عليه وسلم وقال إننا لو قلنا بنزوله لكان ذلك تكذيبا للقرآن
ولكن رسول الله وخاتم النبي ماذا تقولون؟
لكن آيالي قال إنه العمل لساعة هذا يدوني نزوله على نزوله وشيء ثاني يا شيخ ينكرون مدين مهدي أصبر يا خلص بالله أقول هل استذى لهم بالآيات الكريمة صحيح أو لا صحيح صحيح لأن عيسى ما ينزل
مشرعا وإنما ينزل تابعا للرسول صلى الله عليه وسلم ولا ينشه ولا شيئا من الشريعة حتى كسوا الصريب وقتل خنزير هذا أخبر به الرسول عليه وسلم فأقره يعني يقال إنه يأتي ويحكم بذلك ولا يقبل
للإسلام ما فيه جزية بعد النزل العيس ما فيه أخذ جزية ولا عهد ما فيه إلا الإسلام فيقال إن هذا ليس شرعا جديدا ماسخا لشرع الرسول عليه الصلاة والسلام بل هو شرع مقرر من الرسول صلى الله
عليه وسلم أليس كذلك الرسول الأخبر بينه سافع هذا مقرر له فهو لم ينزل على أنه رسول بشرع جديد بل على أنه تابع للرسول عليه الصلاة والسلام ولعل هذا والله أعلم ليتحقق ما أخبر الله به
بالفعل ولقد أخذ الله ميثاق النبي وإذا أخذ الله ميثاق النبي لما آتيتكم من كتاب وحكمه ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنون به ولتنصرنه قال أقررتم وآخذتم على هذا المصري قالوا أقررنا
قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين هذا خبر من الله عز وجل لكن هل نحن علمنا هذا بأن نبي من الأنبياء تابع الرسول فعلا لكن نزول عيسى ومتابعته لسالة الرسول عليه الصلاة والسلام تكون حق
اليقين حق اليقين لأن الآية آية العمران فيها علم اليقين إذا وجد ذلك بالفعل صار إيش صار حق اليقين فهذا من الحكمة في نزوله صلى الله عليه وسلم في آخر الزمان وأيضا عندنا أحاديث واضحة
صحيحة صريحة متلقات في القبول فكيف ينكروا ذلك لكن بعض الناس يأتي بقاعدة من أفسد القواعد وأبطل القواعد وهي أن العقيدة لا تثبت بأخبار الآحاد ولو كان الخبر صحيح نعم وهذا بالحقيقة مزلة
من من قال لأننا نقول له أنت تثبت من الأحكام العملية تثبت الحكم العملي بدليل لا يصل إلى درجة الصحة تثبته بدليل يصل إلى درجة الحسن وربما يكون إلى درجة الحسن عندك أنت وعند غيرك لا يصل
إلى درجة الحسن وإثبات الحكم العملي مستلزل للعقيد لأن تنفيذه مفتضى الإيمان ولأن الإنسان لا يعمل بهذا إلا بعد أن يعتقد أنه من شريعة الله وإلا لما عمل بها فهناك عقيدة سابقة أنها لمن
حكم الله ومن شريعة الله وأنه مغرب إلى الله وأنه عبادة لله ثم العمل إذا أخذنا بذلك لازم أن ننكر أشياء كثيرة مما يتعلق بالأمور العلمية لأن الشرع كما تعلمون إما أمور علمية أو أمور
عملية والصواب بلا شك أنه لا فرق بينهم وأن ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه يجب الإيمان به عقيدة وعملا وإذا شئت مزيد إضاح فقر ما كتبه ابن القيم رحمه الله في آخر الصواعب
المرسلة فإنه تكلم على هذه المسألة التلاما شابعا نعم أين والله ما أدي هذه المسألة على التواتر والأخير كشميري على التواتر إينا تصوير التواتر إينا تواتر إذن يكون يفيد العلم العلم
اليقين ولا يستبد في نفسك إذا نزول عيسى الجديد إذا رغب أنه وشريعة المنساة ألا أنه في الحال فعلا يلزمه السواب في نساء الحريقة أو هو يساعد من نفسك الظاهر والله فعلا لأن القرآن وصلنا
محفوظة إلى ذلك الوقت والعجيب بعضهم الذكر من شبه إنكار نزوله اللغة عيسى سريانية ولغة رسول صلى الله عليه وسلم عربي كيف يحكم بشريعة وهو سريانية هاني شو هاري وش الجواب نقول نعم الجواب
بالتسليم وبالمن اولا فيها الان ناس يتثلمون بغل العربية وهم مسلمون يتزمون بأحكام الإسلام قائم نبيه من أثم على أثم اللوشي ولغتهم على العربي والثاني أن الله على كل شيء قدير يمكن أن
يكون لسانهم عربيا إذا كان بالممارسة والمخالطة ينقلب لسان الإنسان من سيزاني إلى عربي فكيف عد بقدر الله سبحان الله العظيم الإنسان تشتهى شيئا أتى بشبر ما تنقل على أحد