2857 - 4600 كيف نوفق بين قوله ( وَحَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ...)؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كان وقت أشيخ بين هذا الحديث وبين أعتقد أهل السنة والجماعة أن أصحاب الكبائر تحت المشيئة الله عزّدهم أنا حقاً على الله لا يعد إيه لكن اقرأ الحديث يا عبد الله أن يعبدوه ولا يشكوا به
شيئاً وفاعله كبيرة ما عبد الله لأنه عصر الله تعالى بكبيرته فهذا شرط ثقيل ليس بالأمر الهين أن يعبدوه لا يشكوا به شيئاً عندنا إشراك عام وإشراك خاص الإشراك الخاص أن يتخذ الإنسان مع
الله شريكاً والإشراك العام اتباع الهواء وبهذا المعنى يمكن أن نقول جميع المعاصي شرك قال الله تعالى فريت من اتخذ إله وهواه لكن الشرك الذي يتكلم الناس عليه والذي لا يغفره الله هو
الإشراك الخاص أن يتخذ مع الله تعالى شريكاً في العمل أو العبادة نعم