63 من 71- ولتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون #تفسير_الروم #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ السُفُنُ بِهَا بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ
الرزق بالتجارة في البحر وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ قوله وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ يقول السُفُن بِهَا بها الثمير يعود على الرياح الله تعالى ينسي الرياح لتسير بها المياه في أجوال السماء
وهو السحاب ويرسل الرياح لتسير بها السفن في البحار وكل من السحاب ومن السفن يحمل نعما كثيرا السفن ماذا تحمل؟
تحمل العرزاق والأناسي والحيوان أغيرها والسخب تحمل الماء الذي هو مادة الحياة أفرأيتم الماء الذي تشربون؟
أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن نزل؟
فإذن فائدة تسير السفن في أجواء السماء وتسير السفن في أجواء البحار وقولها الفلك واحد ولا جماعة تصلح لهذا ولهذا الفلك تصلح للجمع وللمفرق تصلح للقرآن موجود هاتي مثالا لها للمفرق الفلك
مراسلة هذه الجماعة هذه الجماعة نعم أصبر نعم ونبتشفين هذا مفضل الجماعة يصبر طيب هذا مفضل أدل والثلك التي تدليه في البحر ما كان ذلك نعم هذا اللي قام بالسلام على كل هذا المثال اللي
ذكر أيضاً حتى إذا كنتوا في الفلك وجرين بهم بريح ضيبة هذا جمع ولمفرد جمع الفلك وجرين ما قال الفلك وجراء وفضي أشياء الزنك المشهول نعم وترى الفلك فيه مواخر أيضاً جمع على كل حال الفلك
صالح للمفرد وليجماعة ذكر الفقهاء كلمة ذكرتها لكم سافر فقالوا إن الأحدث ينوي الركوع بقلبه ما هو قائم حتى ينوي بقلبه قال بعض الفقهاء فهو شبيه للفلك في اللغة العربية يعني هنا هذا
الأحدى شبيه بالفلك واللغض العربي ما يعرف إلا بالنية فالفلك صالح للمفرط وللجماعة ولا يعرف إلا بالنية والقليل هذه المسكين اللي أحدى في حال الرقوع ما الذي يعلمنا أنه راكع أو غير راكع
رقوعه وقيامه سواء هذه يمكن يستدلوا بها على ما ذكر عن الكساء يقول إن الإنسان إذا أتقن شيئا من العلم أمكنه أن يفهم غيره من العلم وذكروا قصة أنه كان هو وأبو يوسف عند الرشيد أحد فلفاء
من العباس وأنهم تناظروا بمسألة فقال له أبو يوسف فقل للك سائب ما رأيك لو سجد لو سهى الإنسان في سجود السهو لو سهى في سجود السهو هل نحوك يعلمك بحكم هذه المسألة قال نعم إذا سهى في سجود
السهو فإنه لا يسجل قال أين قائدك بنحوك قال عندنا قاعدة نحو إن المصغر لا يصغر نعم فاستدل بأن سجل السهو يعني صلاة مصغرة فإذا سهى فيه ما عاد يصغر مختلف يمكن هذا الواقع أو غير الواقع
الله أعلم ذكره نعم يقول الله لن يرسل بياه ولتشعى الفلك بأمره قال بإرادة والصحيح بأمره من الأمر الذي هو في القول وليس المرادة بالإرادة فقط لأن الفلك ما تعلم عن ما في قلب الله ما
تعلم عن ما يريد الله عز وجل ما تعلم عن ما يريد الله لكنها إنما تأتمر بأمره القول وقد قال الله تعالى إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون فكل مراد الله إن لم يقترم بالقول
فإنه لا يقع وكيف تحدث الكائنات بمجرد إرادة لا أعلم بها إلا الله فلابد من القول فالصواب المرأة بأمره أمره القولي لقوله تعالى إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ولا يمنع ذلك
أن يكون هذا الجريان بأمره بأسباب محسوسة معلومة لنا لأن المقدر للأسباب هو الله عز وجل فهو سبحانه وتعالى يخلق ويسخر ولكن بأسباب وليتجربوك بأمره ولتبتغوا من فضله كل هذا مما خلقه الله
عز وجل لهذه الحكم العظيمة ولتبتعوا تطلقوا من فضله الززق بالتجارة في البحر وهو كذلك وكم من أناس كانت تجارتهم في البحار ينقلون الأرزاق من جهة إلى جهة بواسطة هذه السفن لو لا هذه السفن
لكان من المتعدل أن تنتقل الأرزاق من الجهة التي خلف البحر إلى جهة أخرى ولكن الله عز وجل جعل هذه السفن لأجل أن تنقل هذه الأرزاق والنعم ولتبتغى من فضله ولعلكم تشكرون هذه النعم يا أهل
مكة فتوحدون ولعلكم تشكرون لعل هذه معناها التاريخ تشكرون الشكر هو القيام بضاعة المنعم ويكونوا باللسان وبالقلب وبالجوائح قبل الشكر يكون باللسان والقلب والجوار وهو القيام بطاعته فأما
الشكر بالقلب فأن يؤمن الإنسان بأن هذه النعمة من الله عز وجل هو الذي أمده بها وهو الذي يسرها له وهو الذي جلبها إليه هذا بالقلب وباللسان الشكر باللسان أن يحمد الله عليها فإن هذا من
شكر النعمة وأن يتحدث بها اعترافا لله بالفضل لفتخارا بها على غيره وأما الشكر بالجوارح فأن يقوم لله تعالى بالعمل البدني من صلاة وزكاة وصيام وحج وغيره ولهذا يقول الشاعر أفادتكم
النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجب يدي الجوارح ولساني القول والضمير المحجب القلب ما هي الواسطة بين الحمد والشكر عن نسبة بين الحمد والشغر يقول الحمد أعم من حيث السبب والشكر
أعم من حيث التعلق لأن الحمد يكون باللسان ويكون على النعم وعلى كمال صفات المحمود أفهمتم؟
يعني أنه يحمل المحمود على نعمه ويحسن على الحمد وعلى كمال صفاته وأما في المتعلق فإنه يتعلق باللسان الخاصة الحمد يكون باللسان فقط وربما يكون بالقلب أيضا بأن يعتقد الإنسان كما لهذا
المحمود لكنه لا يسمى حمد اللغة إلا بالجسد وأما الشكر فهو أخص من الحمد باعتبار سببه وأعمه باعتبار متعلقه كيف أخص باعتبار سببه؟
لأن سببهم النعمة فقط الإنعام على الشافر هذا السبب نعم وإلا لو كان الإنسان المحمود من أكمل الناس وهو ما عدك شيء هل تشكره أو لا؟
الشكر يكون على النعم فهو أخص من حيث السبع ويكون بالقل واللسان والجوارح فهو من حيث المتعلق إذن النسبة بينهما العموم والصصوص الوجهية ولعلكم تشكرون طيب الشكر قلنا هو القيام بطاعة
المنع صح هذا بالمعنى العام لكن الشكر النعمة الخاصة يكون بالقيام بوظيفتها من الطاعة شكر النعمة الخاصة يكون في القيام بوظيفتها الخاصة مثلا شكر الله شكر الإنسان ربه على العلم يكون
بماذا بالعمل به وتعليمه هذا شكر خاص لنمت خاصة شكر الله شكر الإنسان ربه على المسكن مثلا يكون بطاعته في هذا المسكن بأن لا يكون فيه مثلا إسراف ولا تبذيل وما أشهر فالشكر هنا له إذن
معنى المعنى العام هو القيام بضاعة المنع والمعنى الخاص هو شكر الله تعالى على هذه القيام بضاعة الله تعالى فيما يتعلق بهذه النعمة الخاصة وكل نعمة بها شكر خاص ولتبتعون فضي ولا على كل
شكر