62 of 71 - And of His signs is that He sends the winds as bringers of glad tidings and to let you...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون ومن آياته من التبعيد وآياته مجرور بمن وأن يرسل الرياح هذا فعل مؤول بالمصدر هو المبتدى أي من آياته إرسال الرياح مبشرات حال من الرياح يقول الله عز وجل في هذه الآية من آياته أي بعض آياته لأن من هنا للتبعيد وذلك لأن آيات الله عز وجل لا يمكن إحصاؤها ولا حصها ففي كل شيء له آية تدل على أنه واحد كل شيء لو أراد الإنسان أن يحصي آيات الله عز وجل التي في جسمه هو فقط ما استضاع إلى ذلك سبيلها فكيف بآيات الله تعالى التي ملعت الكون لهذا تأتي من الدالة على التبعيد وقول الآياته أي علاماته واعلم أن كل آية فإنها تدل على العلم وتدل على القدرة وتدل على الحكمة هذا لا بد منها لا بد من ذلك في كل آية أنها تكون آية علامة على هذه الأمور الثلاثة العلم وش بعد؟ والقدرة والحكمة ثم تختص بعض الآيات بما تختص به ثم تكون مثلاً اللي بعدها رحمة أو بعدها شيدل على السلطان والعظمة المهم أن لكل آية شيء خاص وشيء عام فالشيء العام هو هذه الثلاثة العلم والقدرة والحكمة أن يرسل الرياح مبشرات يضاق إلى هذه الثلاثة إيش؟ الرحمة الرحمة لأن هذه الرياح تبشر بالمطار وقولها أن يرسل الرياح الإرسال بمعنى الإطلاق ومنه قول الشاعر فأرسلها العراكة يعني أطلقها ومنه قول الفرضيين دين مرسل يعني مطلق ليس به رهن أيها الرياح يعني يطلقها سبحانه وتعالى والرياح جمع ريح وهي الأهوية واعلم أن الريح تذكر مفردة وتذكر مجموعة فإذا ذكرت مجموعة فإنها تكون غالبا للرحمة وإذا ذكرت مفردة فإنها تكون غالبا للعقاب أهلكوا بريح صرصر نعم صرصر نعتيه ريح إذا أرسلنا عليهم الريح العقيم ريح فيها عذاب أليم وما أشكرها ذلك ولكنها عن الريح قد تفرد وتكون في مقام النعمة لا سيما إذا وصفت بما يدل على ذلك كما في قوله تعالى وَجَرَيْنَا بِهِمْ بِرِيْحٌ طَيِّبَةٌ بِرِيْحٌ طَيِّبَةٌ هنا الريح عقوبة ولا أولا نعمة نعمة وإنما كانت نعمة لأنها وصفة طيبة وأيضا بالنسبة للسفن هل الأولى اختلاف الرياح أو اتحاد الريح ها؟ اتحاد لأنه إذا اختلفت اختلف سير السفينة فيما سبق لما كانت السفن شرائية هنا الرياح في مقام النعمة ولهذا تمل ولهذا جمعت نعم الرياح مبشرات مبشرات حال من الرياح أي تبشر بالخير ولهذا بعض الرياح إذا هبت استبشر الناس استبشر الناس لأن الله سبحانه وتعالى أجر العادة أن هذه الريحة المعينة يتكون منها السحاب ثم المطر وأحيانا يستبشرون بالريح إذا رأوها تجمع السحاب تجمعه وتكثفه استبشر به وقوله مبشرات البشارة هي الإخبار بما يسر غالبا وسميت البشارة لأنها تؤثر على البشارة الإنسان الذي استبشر ينير وجهه ويسفر وتجد عليه علامة البشارة وقد يطلق تطلق البشارة بما يسوه كقوله تعالى فبشرهم بعداب أليم مبشرات قال بمعنى لتبشركم بالمطر شف المؤلف رحمه الله فسر اسم الفاعل الفعل المعلق وقال بمعنى لتبشركم لأجل أن يسول العطف في قوله وليذيقكم من الرحمة لأن مبشرات وليذيقكم يجد الإنسان بينهما فجوة هذه الفجوة أراد المؤلف أن يقربها بقوله بمعنى ليبشركم بها ولكن الصحيح عندي أن مبشرات على اسمها على حاله تتضرسنا ولكننا نقدر فعلا يناسب ما بعده لأجل أن يصح عطف الفعل عليه والذي أرى أن يقدر لتستبشروا بها مبشرات لتستبشروا بها وليذيقكم من رحمته أو نجعل لتبشركم كما قال المؤلف ما نجعلها بمعنى مبشرات بل نجعلها فعلا مستقلا قدرناه ليصح العطف في قوله وليذيقكم من رحمته وقوله وليذيقكم بها من رحمته المطر والخص تقدم لنا أن الله تعالى يعبر عن الإصابة بالإذاقة لأنها أعلى أنواع الإصابة وأبلغها وليذيقكم بها من رحمته يقول المطر والخص ففسر الرحمة بآثرها وعلى هذا فتكون الرحمة في هذه الآية مخلوقة ولا صفة من صلات الله تكون مخلوقة مخلوقة وهذا الذي فسرها به محتمل لأن الله تعالى قد يطلق الرحمة على الشيء المخلوق الذي يكون من آثار رحمته كما ثبت في الحديث الصحيح إن الله قال للجنة أنت رحمتي أرحم بك من أشاء ومن المعلوم أنه سبحانه وتعالى لم يريد أنها رحمته التي هي صفته لأن الجنة مخلوق بائن ولكن راد أنها من آثر رحمته أو مقتضى رحمته فهنا يصح أن نقول ولذيقكم من رحمته أي من هذا المضر والخص نعم ويكون الرحمة هنا مخلوقة من المخلوقات ويحكمل أن تكون وإن جعلنا الصفة فهي للابتداء يعني ليذيقكم نعمة صادرة من هذه الرحمة كما قال تعالى ومن آياته أن يرسل الجاعة مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجعل فوق بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون من فوعد هذه الآية الكريمة أن هناك علامات وجلالات على ودود الخالق وعلى علمه وقدرة وحسن قولة هذه الآيات هذه الآيات التي تعطف الله بها لعباده هذه من نعمة الله عليه أن الله تعالى يريهم آياته ليقوموا بشكري ويعترفوا بقوله فمن فوائد هذه الآية التي نعنو بها زيادة على الآيات الثلاثة التي ذكرنا من آياته ثبوت الرحمة بقوله أن يرسل الرياح مبشرة هذه الرياح لو اجتمع الخلق كلهم على أن ينفخوا لجميع وسائل النفع هل يستطيعون أن يغطوا بهذا النفع بلداً واحداً أه أو ما يستطيعون والرب جلت قدرته يغمر ما شاء أن يغمر بهذه الذيح التي قد تقلع الأشجار وتهدم الديار أليس هذا دليل على قدرة الله نعم العظيمة نعم وكونها مبشرات فيه إثبات الرحمة ومن فوائد الآية الكريمة نعمة الله سبحانه وتعالى على العباد بالخلص التي تجري بأمره لولا أن الله سبحانه وتعالى يسر من الأسباب ما يكون به ذلك ما عرف الناس كيفا يتعدون من بر إلى بر وسط البحر ومن فوائد الآية الكريمة أن ظهور الآيات للإنسان سببوا لشكر نعمة الله عليه من قوله ولعلكم تشكرون ومن فوائدها إثبات العلال والحكم في أفعال الله لقوله ولعل لأنها للتعليم