61 of 71 - Benefits - That He may reward those who believe and do righteous deeds out of His boun...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله إنه لا يحب الكافرين ثم قال تعالى ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله إنه لا يحب الكافرين ستفال من هذه الآية تثبات العلل في أفعال
الله لقول ليجزي الذين آمنوا وقد انقسم الناس في هذا إلى ثلاثة أفسان قسم أنكروا العلل في أفعال الله وفي شرعه وقالوا إنه سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء ويحكم بما شاء بدون أي علة أو حكمة
مثل ما شاء كالجبرية وقسم آخر أثبت العلل في أفعال الله وقالوا إن الله تعالى لا يفعل إلا لحكمة ولا يشرع إلا لحكمة لكنهم جعلوا تلك العلل موجبة وقالوا يجب عليه أن يفعل كذا لكذا وهؤلاء
المعتزم وقسم ثالث هو أفعال الله تعالى لحكمة وشرائعه لحكمة لكن ليست هذه الحكمة موجبة بل الذي أوجب على نفسه الحكمة هو الله والحكمة من مقترى اسمه الحكيم فتكون واجبة ليست بإيجاب أحد
ولكنها بمقترى كونه حكيما هو الذي أوجبها على نفسه وهذا القول هو الصحيح وإذا قلنا به فإننا لا يمكن أن نعترض على أي حكم من أفعال الله كونياً كناً قدرياً لأننا نعلم أن الذي أوجب الحكمة
أوجب أن تقترن أفعاله وشرائعه بالحكم من هو الله لا نحن فلا نقول أن الله يجب عليه فعل الأصلح ولا فعل الصلاة إجاباً مستقلاً عن إرادته وهذا قول هو الحق إذن نأخذ منه أن جميع أفعال الله
وأحكام الله كلها معللة بالحكمة بمقترص منه الحكيم من فوائد الآية الكريمة أن الجزاء ليس واجباً على الله ليس واجباً عليه لطوله لأجزل الذين آمنوا وعملوا الصلاحات من فضله لكنه أوجبه على
نفسه نعم في قوله كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم زوءاً من جهاله ثم ثاب من بعده وأصبح فأنه غفور رحمه أوجبه هو أنه تعالى على نفسه ولهذا قال الشاعر ما للعباد عليه حق واجب كلا
ولا عمل لديه ضائب إن عذبوا فبعدله أو نعلموا فبفضله وهو الفريم الواسط وابن القيم رحمه الله نظم مع نهرين البيسين لكنه علم فقال ما للعباد عليه حق واجب هو أوجب الأجر العظيم الشان إن
عذبوا فبعدله أو نعلموا فبفضله والفضل لمن نعلموا فقيد المطلق في البيسين السابقين أنه هو الذي أوجب ذلك ففضلاً منه سبحانه وتعالى ومن فوائد الآذر الكريمة إثبات المحبة لله من أين تأخذ؟
لا يحب الكافرين بس هذا نفر كيف نأخذ من المحبات؟
لأنه إذا انتفى محبته عن الكافرين لزم محبته للمؤمنين فإن لم يكن فرق بين المؤمنين وبين الكافرين لو كانت من أحبه انتفية في هؤلاء وهؤلاء ما كان بينهم فرق أليس كذلك؟
ولهذا استدل أهل العلم على إثبات رؤية الله سبحانه وتعالى بقوله كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجبون قالوا فلما حجب هؤلاء في حال السخط دل على أنهم لا ينحجب أو لا يحجب الآخرون في مقام الرضا
واضح؟
طيب إذن نأخذ من هذه الآية إثبات المحبته وهي كما سبق الكلام عليه صفة ثابتة لله على وجه الحقيقة وليست بمعنى الثواب ولا إرادة الثواب وإنما ذلك من لازمها ومقتضاها إذا أهب قوما أتابهم
ففل ولا يثيبهم إلا بإرادة إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول لأهو كون فلا يكون ومن فوائد الآية الكريمة الحث على الإيمان والعمل الصالح أقول له ألحث عليه الله ما قال آمنوا وعملوا لكن
ذكر الجزاء يستلزم الحث على الفعل وهذا أحد الطرق التي يستدل بها على أن الشيء مأمور به لا تظن أن الشيء المأمور به هو ما جاء بالصيغة ففعل ففعل بل الأمر يستفاد من عدة أمور فإذا ورد
الترريب في شيء فهو مأمور به نعم إذن يستفاد من هذا إيش الحث على الإيمان والعمل الصالح ويستفاد منه ويستفاد من هذه الكريمة أيضا ذم الكفر ذم الكفر من قوله إنه لا يحب الكافرين فإذا نفى
الله المحبرة عن هؤلاء فإنه يقتضي ذم أمره ومنها أن الحكم إذا علق بمشتق وهذه فائدة أصولية إذا علق الحكم بمشتق فهو دليل على أنه علة الحكم إذا علق الحكم بمشتق فهو دليل على أن ذلك
المشتق هو علة الحكم مثلا لا يحب الكافرين لماذا؟
لكفر لكفرهم فالحكم هنا علق على وصف نعم فيقال لا يحبهم لكفر إذا فالكفر علة انتفاء المحبة كما لو قال إن الله يحب الذين يقاتلونه لسبيله صف ما هي العلة المحبة؟
القتال سبيله صف وهكذا جميع حكم يعلق المشتق فإنه يدل على علية ذلك الشيء نعم ثم قال تعالى نعم يستخدم أيضا من الآية فائدة وهي اعتبار اللازم اعتبار اللازم بمعنى أنه إذا لازم من الشيء
كذا وكذا فإنه يثبت هذا اللازم تبعا لتبوت الملزوم فمثل لاحظوا في المؤمنين ليجزي الذين آمنوا وعملوا صالحة ما قال إنه يحب ولا يحب الكافرين قال ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحة من فضله
المقابل إنه لا يحب الكافرين وش يلزم منه أن لا يتزيهم من فضله وإنما يعاملهم بماذا؟
بعادله وإنما يعاملهم بعادله فعقاب الكافرين مأخوذ من لازم انتفاء المحب ودلالة التلازم هذه مفيدة جدا لطالب العلم دلالة التلازم من زلزم من كذا وكذا كذا وكذا لكن لا بد من شرطين الشرط
الأول أن يكون اللازم صحيحا فإن كان اللازم فاسدا فإنه لس بلاس حتى لو اجعل الإنسان أنه لازم فليس بلاس الشرط الثاني أن يكون ذلك في كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم أما الشرط
الأول أن يكون التلازم صحيحا فإننا نحترز به عما إذا كان التلازم غير صحيح مثلا أهل التعطيد الذين أنكروا أصدفاته بعضهم ما شبهتهم في الإنكار قالوا أنه يلزم التمثيل يلزم التمثيل فهل هذا
اللازم صحيح لازم لازم صحيح ولذلك ما نقول إنه يلزم من إثبات التمثيل لأنه لسه بلاس طيب في كلام الله وكلام رسوله إذا كان اللازم صحيحا فهو حق ويكون النص دالا عليها لكن في كلام غيره لا
يكون اللازم قولا لصاحب القول الممزوق ولهذا العلماء عندهم ترجمة في هذه المسألة هل لازم القول قول أو ليسب القول نعم منهم من قال إن لازم القول ليسب القول ومنهم من قال إن لازم القول
قول والصحيح أن لازم القول في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله وسلم قول لكن بشرط أن يكون اللازم صحيحا لماذا يكون قولا لأن الله عز وجل يعلم ما يترتب على كلامه من اللوازم وإذا لم ينفه
الله لذلك على تبوته لكن الإنسان البشر الإنسان البشر هل يعلم ما يلزم على قوله أحيانا يقول الإنسان قولا يظنه صوابا ويكون هذا القول يلزم منه أمور فاسدة يلزم منه لزوما صحيحا حقيقيا
أمور فاسدة لو نبه القائل لها ماذا يصنع لرجع عن قوله فلذلك نقول إن لازم القول في غير كلاب الله وسنة رسوله ليس في قول صحيح أنه يستدل به على بطلان القول لكن ما يقال إنه قول فلا نعم
فالحاصل إن هذه مسألة ينبغي التنبه له وإنما نقول بذلك لأن الإنسان بشر لا يحيط بما يستلزمه كلامه من اللوازن الصحيحة أو اللوازن الباطلة وكثيرا الآن نشأ كثيرا ما يأمل الإنسان بشيء أو
ينهى عن شيء في أولاده ثم إذا فعلوه علم أنه يستلزم مفسدا فيرجع عنه هذا اللازم هل كان عالما به من قبل لو كان عالما ما أمره وكثيرا ما ينهىهم عن شيء ثم إذا تركوه رأى في ذلك مفسده سلزم
مفسده ما كان يعلم بها حين ناية وتجده يرجع لازم القول قول لا لازم القول في كتاب الله وسلم الرسول قول لكن بشرط أن يكون التلازم صحيحا أما في غيره فليس كذلك فليس بقول