2818 - 4600 ما حكم النظر إلى الأمر بشهوة وما عقوبة اللواط وهل هو أشد من الزنا؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نعم النظر إلى الأمرض بشهوة أخبث من النظر إلى المرأة كما أن اللواط أخبث من الزنا ولهذا كان القول الراجح في اللواط أن حده أعظم من حد الزنا وأن الفاعل والمفهول به يقتلان بكل حال وإن
لم يكون محصني لأن هذه فاحشة عظيمة والتحرز منها صعب فيقتل الفاعل والمفعول به وقد حكى شيخ لسام رحمه الله إجماع الصحابة على ذلك أي على قتل الفاعل والمفعول به وإن لم يكون محصني لكن
يقول اختلفوا كيف يقتلان فقال بعضهم يحرقان بالناء وقال آخرون يرجمان بالحجارة وقال آخرون يلقيان من أعلى مكان في البلد ويتبعان الحجارة المهم أن الصحابة أجمعوا على قتل الفاعل والمفعول
به لأن فساد هذا عظيم يصبح الرجل بل يصبح الرجال كلهم كالنساء واعلم أن المفعول به تنكسر نفسه حتى ينظر إلى الرجال كما تنظر المرأة إلى الرجل نصر الله العافية وحينئذ يكون رجال الأمة
كنسائها ولذلك كان جرمه عظيما أعظم من الزناء فمن نظر إلى الأمرد بشهوة فهو والعياذ بالله نصر الله يحمينا وإياكم كالذي ينظر إلى النساء بل أشد ولهذا قال بعض أهل العلم اتقوا المرد فإنهم
أشد فتنة من العذارة يعني من النساء الأبكار ولكن هذا عند بعض الناس أما بعض الناس والحمد لله ينظر إلى هؤلاء كما ينظر إلى أي إنسان عادي