60 of 71 - That He may reward those who believe and do righteous deeds out of His bounty. Indeed,...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله إنه لا يحب الكافرين قال الله تعالى ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله قال متعلق بيصدعون دائما نشوف العلماء إذا جاء ظرف أو جاروا
مجرور يقول متعلق بكلام متعلق مش معنى متعلق يعني أن هذا هو الذي عمل فيه لأن الجار والمجرور والضرف في منزلة المفعول به والمفعول به لا بد له من عامل يعمل به فإذا قالوا متعلق بكذا يعني
أن هذا هو الذي عمل فيه ولا بد لكل جار أو وارف لا بد له من متعلق لا بد للجار من التعلق بفعل أو معناه نحن مرتقب فإذا معنى قوله متعلق بيصدعون أن العامل في كلمة ليجزي ليجزي يصدعون وهذا
رأي مؤلف نعم ويحتمل أن يكون متعلقا بقوله يأتي من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ليجزي الذين آمنوا وعملوا صالحا لأن التصدع في الحقيقة هو نفس الجذع فكيف يكون الشيء علة لنفسه هذا
ما يبعد كلام المؤلف كلام المؤلف لكن إذا قيل يأتي هذا اليوم لأجل المجازات صار المعنى مستقيما واضح نعم مستقيما واضح فإذا قلنا إن هذا اللام يجزي لأن اللام حفجر إذا قلنا إنه متعلق
بيأتي فهو أوضح من قولنا إنه متعلق سيصدعون لأن نفس التصدع والتفريغ إلى جنوة إلى النار هو نفس الجذع وقال بعض العلماء بعض المعرفين إنه خبر لمبتدأ محلوف فهو متعلق بمحلوف خبرا لمبتدأ
محلوف والتقدير ذلك ليجزي ذلك ليجزي والمشار إليه ما سبق ما سبق وهذا أيضا وجيه جدا أن يجعل متعلقا بمحلوف خبرا لمبتدأ محلوف طيب قلنا إن اللام في ذي يدب حرف جر إنه حرف جر والمعلوم أن
حروف الجر لا تدفل إلا على الأسماء وقد تبين لكم بأن من علامات الاسم الجر دخول حرف الجر عليك العزومية هي يقول الاسم يعرفه بخف والتنويل ودخول عليه هو اللام وحروف الخرف فكيف صح أن نقول
إن اللام في قول ليجزي حرف جر ما أنه يدخل حالة الاسم يقول لأن هذا الفعل بمنزلة الاسم إذ أنه فعل مقدر فيه أن لأن التقدير لأن يجزي لأن يجزي وأن مصدرية تحول الفعل إلى مصدر هو المصدر
اسم أو غير اسم؟
اسم المصدر اسم فعليه يكون المعنى لجزائي أو نعم لجزائي لجزائي الذين آمنوا من صحة الآخر عرفهم الآن فإذا دخلت اللام لا مفتعلين على الفعل فإنه يقدر بينها وبين الفعل أن المصدر لأن يجزي
وقوله يجزي الذين آمنوا الفاعل فاعل الجزائي هو الله سبحانه وتعالى وهو رميل المستدر يعود عليه لا مفتعلين على الفعل المضارع بأن بعدها باعتبار الفعل سيكون مسدراً لكن هي نفسها حق الجرد
أي هي نفسها حق الجرد يعني هي نفسها لام التعليل التي تنصب الفعل المضارع بأن بعدها على الرأي البصري أي شما لامك أي شيء فإنه هو بحثاً نقسمهم هل هذا حرق أو حرق جعل هذا يدخل على الأسماء
أو لا أسماء أي هم تقول لام التعليل لا لا سلامة لا اللام هي واحدة اللام واحدة و لام التعليل كما تدخل على الأسماء تدخل على الفعل تدخل على الأسماء فلو قلت جئت لإكرامك فهي لام التعليل
و جئت لأكرمك هي لام التعليل وقول ليجزي الذين آمنوا الجذا بمعنى المكافأة المكافأة يعني ليكافئهم يجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله يثيبهم هذا التفسير للجذا بمعنى الإتابة
والتواب والمكافأة وسمي تواباً لأنه من ثاب يثوب إذا رجع لأنه يرجع إلى الإنسان المتزاء عمله وقول ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات انتبهوا لهذين الشرطي إيمان وعمل صالح فالإيمان وحده
ما يكفي والعمل الصالح وحده لا يكفي هل إذا قلنا الإيمان بالعمل أما إذا قل عمل صالح يكفي أو إيمان يدخل به العمل طيب الإيمان يكون بالقلب فمن لا إيمان في قلبه لو عمل من الصالحات ما عمل
لم ينفعه المنافق يذكر الله ويصم وينفق قلت لا وربما يخرج في الجهاز ينفعه عمله لماذا؟
لا إيمان في قلبه لأنه لا إيمان في قلبه طيب الإنسان اللي عنده إيمان بالله سبحانه وتعالى عنده إيمان بالله لكنه لم يعمل عملا صالحا ما عمل عملا صالحا ها؟
ممكن إيش؟
ممكن يجزى إلا في واحدة فقط وهي الصلاة وهي الصلاة فإنه إذا لم يعملها لا ينفعه الإيمان نعم لأنها قد دلت الأدلة على أن هذا العمل وإن كان عملا بدنيا لكنه يكفر الإنسان بتركه كفرا مخرجا
عن ملة أما غير الصلاة من الأعمال فقد قال عبد الله بن شقيق كان أصحاب النبي لم لا يرون شيء من الأعمال تركه كفر إلا إلا الصلاة يعني لو لم يزكي فإنه لا يخرج من الإيمان لو لم يصم فإنه
لا يخرج من الإيمان نعم لو لم يحد فإنه لا يخرج من الإيمان هذا هو الصحيح وعن الإمام أحمد رواية أن جميع أركان الإسلام إذا تركها الإنسان متهاونا فهو كافر فإذا لم يزكي فهو كافر إذا لم
يصم فهو كافر إذا لم يحد فهو كافر يقول لأن الركم عليه الاعتماد ركم الشيء عليه اعتماد الشيء فإذا لم يوجد الركم ما قام الشيء عرفتم؟
وهذا لا شك أن له وجها لكن الأدلة تمنع من القول بهذا فإن حديث أبي هريرف الصحيح في من لا يؤدي زكاته ذكر النبي عليه الصلاة والسلام عقوبته ثم قال ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى
النار فقوله يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار يدل على أنه لا يكفر بمنع الزكاة وش وجهه؟
لأنه لو كفر بذلك ما صار له سبيل إلى الجنة واضح؟
فإذا لم يكفر بترك الزكاة فما دونها من باب أول ولا شك أن الأركان الإسلام التي دون الزكاة أنها دونها فالصيام دون الزكاة والحج دون الزكاة فإن قال قائل ما تقولون في قوله تعالى ولله على
الناس كنت في البيت من استطاع إليه سبيل ومن كفر فإن الله غني على العالم فإن ظاهره من كفر فلم يخج فإن الله غني عن العالم فالجواب أن يراد أن يقال المراد بالكفر هنا سوى الكفر الأكبر
يعني كفر دون كفر ولهذا ما قال ومن لم يخج فهو الكافر أو ترك الحج هو الكفر كما قال في الصلاة وكفر فعل والفعل يدل على الإطلاق ولا يدل على العمور هذا الجواب عن هذه الآية والذين أقالوا
إنه يكفر بطرف الحج احتجوا بهذه الآية قول علي بن أبي طالب لما ترد من الحج فليم تنشاها هذا عمر من خطاب وهذا يقال من باب التهديد أو أن هذا رأي الله وهذا أيضا إن صح الحديث لأن الحديث
المقال لكن إن صح هو يحمل على أن المراد أن هذا من باب التهديد أو أنه رأي الله كما رأىه أيها الله سيئنون في الغزاء من لم يغزو ولم يحدد للسواب الجهلية الغزو مات الميتة الجهلية ايه
لأفهم الحديث مات على شعبة من الميتة لا مات الميتة الجهلية ما يمنع مات الميتة الجهلية لأنه فعل فعلا من أفعال الجهلية حيث لم يقوم بواجب الجهال يبيع الشه يساء عليه السلام يوم القيامة
يقول ما قلت لهم لا مرت ينعبد الله ربي بعدين آفره قال إن تعذبهم فإنهم عباده وإن تغفر لهم فإنك أنت العزي يعني كانه يرضي الغفران عيشة عليه السلام والسلام هناك يعلم أنها شيئين ذكر
العذاب فالغفران مثل الحديث ذكرتم يعني وشوجة إشكال إشكال يعني إما يراسبي له إلى النار أو إلى الجنة لا لا لأن هذا ما هو هذا خبر يقول عيشة عليه السلام يقول أني كنت شهيدا وكنت عليهم
شهيدا ما دمت فيه فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم ثم بيّن أنه إن تعذبهم فإنهم عبادك وقد استحقوا ذلك وإن تغفر لهم فإنك أنت لذي الحكيم كيف مشرقون يعني ما دمت فيه إن تغفر لهم بمعنى
أني أنا ما أعلم هل هم أشركوا ولا فعلوا ذنوبا أخرى يستحقون بها المغفرة إن كلهم يستحقون بها يا مجمع الله هذه رفوع فيه موجود لها ما يذهبون ما قلتهم إلا أو هم أنت قلت أأنت قلت للناس
التغذون وأمي والأحين من دون الله للناس للعموم قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما لس لي بحق إن كنت قلت فأدعلمت تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علّى من غيوب ما قلت لهم إلا
ما أمرتني بي أن يعبدوا الله هذا الأمر أعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله إلا ألا هذا ربي كنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم وما توفيتني كنت أنت الرقيبة عليهم وأنت على كل
شيء شهيد إن تعذبهم فإن هؤلاء الناس فنهم عبادهم الذين يعبدونني أمي قالوا يتبوني من الهني من دون الله ضع دلقاء إن تعذبهم فنهم عبادهم وإن تغفر