58 of 71 - So direct your face toward the upright religion before a Day comes from Allah that can...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فأقم وجهك للدين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله يومئذ يصدعون ثم قال تعالى فأقم وجهك للدين القيم دين الإسلام أقم الحطاب لمن؟
للرسول صلى الله عليه وسلم أو لكل من يتوجه إليه الحطاب وقد سبق توجيه القول الأول إذا جعلنا الحطاب للرسول عليه الصلاة والسلام فإن أن يكون المراد به الرسول الرسول نفسه وتكون أمته سبعا
له وإما أن يراد به الرسول والأمة لكن فوطب به الرسول لأنه زعيمهما إمامه وقول فأقم وجهك للدين القيم ما المراد بالوجه؟
هل المراد الاتجاه؟
أو المراد الوجه الحذي الذي في الرأم؟
نعم الضائم المراد الاتجاه لأن الوجه يراد به جهة كما قال فعالى ولله المشه هو المغرب فأينما تولوا فتم وجه الله كأنه سبق لنا أن فيها قولين لمفسرين قول إن مراد بالذورة الله الحقيقي
لقول من المراد به الجهة ولا شك أن الوجه يراد به جهة وقوله للدين القيم لا إذا كنا أن المراد بالوجه الجهة جاهب للدين شمل ما إذا كان الوجه الحصي لما يطلب منه الاتجاه فالاتجاه يقبل
نفسه وقوله للدين القيم ما المراد بالدين هنا؟
المراد بالدين العمل وقد سبق لنا أن الدين في القرآن يراد به العمل والجزاء فقوله تعالى مالك يوم الدين وما أدراته ما يوم الدين؟
المراد بالدين الجزاء وأما ورضيت لكم الإسلام دينا وإن الدين عند الله الإسلام المراد بالدين العمل كما في هذه الآية؟
وقوله القيم القيم ضد المعوج كما قال تعالى وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه نعم وقال تعالى إلى صراط المستقيم وقال تعالى لأنجل على عبد الكتاب المجال للجزاء قيمة نعم الكتاب قيم لأنه نريد
الدين إلى صراط المستقيم دينا قل إنني هداني ربي إلى صراط المستقيم دينا زيما يعني قيم فدين الإسلام دين مستقيم ليس دين وجاء لا بالنسبة لمعاملة الله عز وجل وهي العبادة ولا بالنسبة
لمعاملة المحلوب ولهذا تجد المعاملات ترّم القديم والغش والخذيعة وما أشخداره وكر وترّم الجو والطن وتحليم التفير لأولاد وما أشخداره أن كل هذا خلاف الاستقاق وفي العبادات ترّم الشرب
والابتداء لما في ذلك من الإشباط عن خلاف المستقيم نعم دين عند الله مقدار هذا يشمل العقيدة ويشمل الأمال الظاهرة مثل ما قلنا بما سبق من الإسلام لأقول بالإيمان صارى الإسلام الأمال
الظاهرة والإيمان وما الباطن وإذا تفرد أحدهما ثم للأخ من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله وهو يوم القيامة يومئذ يصدعوه قول من قبل متعلّف لأخ يعني أقمه من قبل هذا اليوم نعم وقول من
قبل أن يأتي يوم نذكر للصريف يعني هذا اليوم كما وصل الله في قول اليوم عظيم يوم يطوم الناس لرب العالم وقول لا مرد له مرد هذا مصدر مين والله مين نعم مصدر مين أي لا رد له يعني ما يمكن
أن يرد هذا اليوم يعني الله تعالى قرى به وقوله من الله متعلق بصفة صفة لقوله يوم يأتي يوم لا لا يأتي دقيقة هذه صفة متعلقة بصفة اليوم يعني نقبل أن يأتي يوم من الله يعني هذا اليوم من
الله لأمن بيض ويحتمل أن يكون متعلق بيأتي أن يأتي من الله يوم والأول أبلغ أن يقول صفة ليوم لأن كونه من الله يجل على عظمته وأنه لا يمكن أن يرد هذا اليوم وقوله من قبل أن يأتي يوم إذا
قال قائلنا هذه الآية تُطِبَ بها الناس في أهد الرسول عليه الصلاة والسلام ومعلوم أن القيامة ما تكون في أهد الرسول فكيف قال من قبل أن يأتي يوم لا مرض لهم الله فجواب على هذا أن نقول إن
الموت واقع حتى في أهد الرسول عليه الصلاة والسلام ومن مات رام القيامة هو انقطع عمله ولا فرق بين من يموت وقف بين من يموت وآخر الناس موت بالنسبة لانقطاع العمل كل منهم انقطع عمله فكأنه
أي كأن من يموت عبد الرسول صلى الله عليه وسلم كأنه فلغ يوم القيامة ولهذا يقول العلماء إن موت الإنسان قيامة بالنسبة إليه وهو قيامة صغرى بالنسبة إلى عمول الناس لأن العمل انقطع تنته
وقول لا مرض له من الله يفيد بأن هذا أمر لا بد عن نقاط وهو كذلك لأن يوم القيامة هو الذي من أجله يخلق الناس خلق الناس لعبادة الله وجداؤها يخون يوم القيامة قال يومئذ يصدعون قال فيه
إدغام التائف الأصل في الصادر ومناه يتفرقون بعد الاختاب إلى جنة والنار يومئذ يومئذ يومئذ منونة وستنين هنا عبر عن جنة يعني يومئذ يأفي يصدعون ويقول معلم فيه إدغام التائف الأصل في
الصاد ومعنى إدغام التائف الأصل في الصادر أصله يتصدعون يتصدعون فقوله إدغام التائف الأصل أي باعتبار الأصل يعني أن الصاد التي أدرمت في وقتها أصلها تائف ثلاثة فأدرمت فيها بعد قلبها
صادر ومعنى يتصدعون يتصدعون أصل يتصدع يتصدعون نعم أصل يتصدعون أصل يتصدعون نعم ومعنى تصدع التصرع ومنه تصدع الأرض يعني تصدعها تصرق الزاواء فتنفتوا فهم يوم القيانة ثم قال تعالى فأقم
وجهك للدين القيم من قبل أن يأتي يوم لمرد له من الله لا أخر في هذا وجوب الاتجاه إلى الدين فأقم وجهك للدين ويلزم من وجوب الاتجاه إليه وجوب الإعراض عما سواه نعم وجوب الإعراض عما سواه
لأن الوجهة واحدة إما إلى هنا وإما إلى هنا فإذا لازم أن تتجه إلى الدين لازم أن تنحرف عن غيره ومن فوائد الآية وفي آية تحرين الحكم بغير ما أنزل الله لأنه مخالف لاتجاه للدين القيم
والحكم بغير ما أنزل الله منهما يكون كفرا ومنهما يكون فسقا ومنهما يكون ظلما كما ذكر الله تعالى ذلك في سورة المائدة ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون وفي آية الثانية ومن
لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون وفي آية الثالثة ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقا وهذه الأوصاف تتنزل على حال حاكم فقد يكون كافرا أو ظالما أو فاسقا ومن فوائد
الآية الكريمة أن هذا الدين قيم قيم كمان قيم معتد اللعو جاجة فيه لا في جانب العبادة ولا في جانب المعاملة ومن فوائده أنك إذا ظننت أن في الدين ما يخالف الهتقامة فأعلم أنك قاصر إما في
علمك وإما في فهمك واجه ذلك أن الله وصف هذا الدين بأنه قيم كل شيء تتعرضه أو تستعرضه في دين الله فيبدو لك أنه ليس على الاستقامة فأعلم أنك مصيب مخصب لقصور علمك أو لقصور فهم والإنسان
يؤتى من هاتين ناحيتين إما لقصور علمه ما عنده علم وإما لقصور فهمه عنده علم لكن ما يفهم نعم ومن فوائد الآية الكريمة أنه ينبغ لمن أمر بشيء أن يذكر ما يغري به ويرقب فيه من أين يأخذ؟
من قبل أنه لا نعم هذا صحيح لكن قبل ذلك قولها القيم فالإنسان إذا عرف أنه قيم لا شك أنه تجهل فأنت إذا أردت أن تأمر بشيء تذكر الأسباب التي توجب للناس الإقبال عليه بأوصافه المحبوبة
وثمراته الحميدة نعم ومن فوائد الآية الكريمة الجمع بين الترغيب والترهيف الطيب الترغيب القيم الترهيب من قبل أجهة يوم لا مرد له من الله ومن فوائدها إثفات يوم القيامة وأنه آت لا مرد له
من الله ومن فوائدها أن يوم القيامة يوم عظيم من أين؟
من تنكير يوم من قبل أن يوم مون والتنكير يفيد التعظيف نعم وقوله نعم ويدل لذلك لعظم هذا اليوم قوله تعالى ألا يظن أولئك أنهم مبروثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين ومن فوائد
الآية الكريمة أن الحكم لله سبحانه وتعالى أن الحكم لله بقوله لا مرد له من الله فلا أحد يستطيع أن يمنع ما أرى لله ولا أن يجلب ما لم يرد الله أبدا اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطية
لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ومن فوائد الآية الكريمة أن الناس يوم القيامة ينقسمون ويتفرقون بقوله يومئذ يصدعون فيه في الآية الأولى أول ما أخذنا بما كسبت عيد الناس فيها دليل
على بطلان مذهب الجبرية كيف الجبرية يقولون إن الإنسان مجبر على عمل أردتم ما هو يفعل باختياره ولا يضاف الفعل إليه إلا على سبيل المجال فيقال صلى صام زكى مجازا لا حقيقة نعم الآية
الكريمة ترد عليهم من وجهي الوجه الأول قوله بما كسبت أيدي الناس فأضاف الكسبة إلى أيدي الناس الوجه الثاني أن الله تعالى عاقبهم على هذا الفعل ولو كانوا مجبرين عليه لكانت عقوبتهم قل من
له كيف يعاقبون على ما لسى باختياره ففيها رد من وجهي وجه لفظي وهو إضافة الكسب إلى أيديه وجه معنوي وهو أنه يلزم من عقوبتهم على ذلك لو كانوا مجبرين أن يكون الله تعالى ظالما له والله
تعالى لسى بظل من العبي وكذلك أيضا أن يؤخر من قولها البعض الذي عامل عاملوا أضافة العمل إليه