57 من 71- قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين قال الله تعالى قل لكفار مكة سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين الخطاب في قوله قل بالرسول عليه الصلاة والسلام ويحكمل أن يكون له ويقول لكل من دعا إلى شرعة ودعناك إلى الاستعار والاعتبار وقوله سيروا في الأرض السير معناه المشي وفي الأرض فيه بمعناه على يعني على الأرض وليس المراد في داخله وقيل إن فيه بالضرطية وأن الضرف يختلف بحسب المضروف وبحسب الضرف أيضا يعني مثلا إذا قلنا الماء في جوز صار في جوز في جوز القمس فوز ما هو الكهر نعم أو الطاسق مثلا أو القدر فهنا صار الماء في جوز وإذا قلنا الكتابة في الورق ثلاث وإذا قلنا الوجه في المرآن ثلاث فيرى بعض العلماء أن فيه هنا للضرفية ولكن في كل ضرف كل شيء لحصل والصير المأمور به هنا لا أحد يتصور أن المراد أن تأخذوا لهم وخندقوا في الأرض والأخذوا فيه لا أحد يتصور هذا فهنا وجه في كلمة في الوجه الأول أن تجعل بناء على السيرو على الأرض أي على ظهر الوجه الثاني أن تجعل في للضرطية ويقاتل النظرطية بكل مكان لحسبه طيب هذا تفسير فيه تفسير فيه في الأرض هل المراد السير بالأقدام أو السير بالعقود؟ نعم، يشمل السير بالأقدام بأن يذهب الإنسان إلى مساكن القوم يتعر ويعتبر أو السير بالقلوب بأن يقرأ تواريخهم وأحداثهم حتى يعتبر بهم وكم من سير بالقلب؟ صار أعظم من السير بالقدم ولكن السير بالقدم لأجل التفرد والنزهة هذا من حرة كما يفعله بعض الناس الآن يذهبون إلى ديار تموت من أجل التفرد والنزهة والاضطلاع على ما لهم قوة مسابقة مع أن رطول عليه الصلاة والسلام يقول لا تتكلوا على هؤلاء القوم إلا وأمتلوا باقون فإن لم تكونوا باقين فلا تتكلوها نعم أين الذين يذهبون إلى ديار تموت منها وهم يبكون والرطوة صلى الله عليه وسلم لما مر بها لذهابه إلى تبوك مشى مسجع وقنع رأسه مزلها عليه الصلاة والسلام وأسقع نعم وعلى هذا فنقول إذا سرت في أرض هؤلاء المعاقبين فسر سير مستعف معتبر نعم كما عمر النبي عليه الصلاة والسلام قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل تنظروا نظر اعتبال وتفكر ولا نظر عين على حسب ما قلنا في السير إن كان سيرا بالقدم فهو نظر بالعين إن كان سيرا بالقلب فهو نظر بعين البصيرة التفكر والدم ويمكن أن نقول أيضا أن حتى إذا فصلنا السير هنا بالسير الحسي على الأقدام فإنه لا قلت أن يكون مقلونا بالنظر بعين البصيرة والاعتبار إذن النظر بالعين مجرد لا يفيد شيئا فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلوا وش محل كيف من العراب نحلها النصب خبر كان مقدم وعاقبة اسمها والجملة معلقة عن العمل معلقة لكلمات انظروا نعم معلقة الجملة المعلقة في تأويل الاسم المقرد والتقديم فانظروا حالهم كيف كان وقولوا كيف كان عاقبة الذين من قبلوا عاقبة هنا مصدر مصدر ولهذا ذكر الفعل يبمان عبا الذين من قبلوا كان أكثرون من حرجة وقابلوا اسم مدروب اسم مربوع لمن فأنا نطرق يظن نظاهر في أشخاص ممكن على الظن قتل النظافة ما نوية المغراثة ولا خذف على هدف المغراثة لا خنون ونوية معناه هذف المغراثة هذف المغراثة ونوية معناه فيبنى على الظلم لأنهم يقولون في قبل وبعد إن وجد المغراثة لفظاً فهي معرضة غير منوّاً وإن وجد وإن هذف لفظاً ومعناً فهي معرضة منوّاً هذان الحالان المتقابلات إذا وجد المغراثة إليه؟ إذا وجد المضاف إليه فهي معربة غير منونة تقول أسيت من قبل زيد ومن بعده وإذا خذف المضاف لفظا ومعنا فهي معربة منونة معربة منونة وإذا خذف المضاف إليه ونوي لفظه فهي معربة غير منونة كما لو وجد لفظه معربة غير منونة وإذا حُذِف المرافو إليه ونوي معناه فهي مبنية على الضم مبنية غير حالة مين؟ لها أربع حالة نعم نعم كان أكثرهم مشتقين كأن الإنسان يتوقع وينظروا كيف كان أعبد الذين قبلهم أهلكوا وأهلكوا ومع الشهدات ولكن البيان جاء على غير المتوقع ما لا تتوقعون أنتم لما قال الله عز وجل أو لم يسلوا فرق فينظروا كيف كان عاقبة في الذين من قتلهم ها لا هذه عاقبة تتوقعون أهل أتناهم ودمرناهم وما أشبه ذلك من هذه عاقبتهم لكن جاء الأمر على خلاف المتوقع كان أكثرهم مشركين جاء مبينا لسبب هذه العاقبة لأنها هي الحال التي عليها هؤلاء المخذبون وهو الشرك يعني فأنتم الآن مشركون وهم كانوا مشركين فدمروا فمعنى ذلك أن عاقبتكم أنتم ستكون مثلهم مآلها التدمير والهلاف وهذا من بلاغة القرآن أن الله تعالى ذكر سبب هلاك أولئك القول الذي كان عليه الآن هؤلاء المخاطبون هؤلاء المخاطبون الآن مشركون كانوا على الشرك إلى الآن ما وجد العاقبة لكن إذا علموا أن سبب عاقبتهم هؤلاء هو الشرك فلا شك إذا كان لهم نقود أن ينتهوا عن الشرك كان أكثرهم مشركين يقول فأهلقوا بإشراقهم ومساكنهم ومنازلهم خاوية قوله تعالى كان أكثرهم مشركين طيب والبعض الآخر ظاهر الآية الكريمة أن البعض الآخر وهو الأقل لم يكن مشركا وها هنا إشكال هل أهلك الموحدون مع المشركين مع أن الله بعد ذكر بئات كثيرة للأمم السابقة فأنجيناه والذين معه ويندي الله الذين استقوا بمفادته نعم فراهره أن المؤمنين لم يهلكوا أو نقول كان أخرهم مشركين باعتبار القاجع والرؤسة الذين يعرفون أنهم على شرك أما العامة الذين لا يدرون فهم تابعونه وراغون وإلا ما يكن عندهم شرك لكن هم يظنون أن هذا هو الحق فأي الاحتمالين أولى أو احتمال ثالث أن يقال أن الله تعالى أمرنا أن ننظر كيف سنعطل في السابقين وإذا نظرنا وجدنا أن بعضهم مشرك ما أن أكثرهم مشرك فأهدك وأن المؤمن نجح فيكون في هذا تحذير من الشرك وتغيب في قتل في الإيمان والسوحيم فها هنا ثلاث احتمالات الاحتمال الأول أن الكميع أهلك وهذا يشكل عليه آيات كثيرة في أن الله تعالى أنجل المؤمنين هذا واحد الوجه الثاني أن المراد بأكثر المشركين الذين يعرفون أنهم على شرك دون الغوغاء والعام الذين لا أدرون ما هم عليه وإنما هم أباعوا كل ناس الوجه الثالث النقاط العاقبة حميدة ودمينة والله يقول كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين ونحن نعلم أن من فكمة الله عز وجل النجاز المشرك على شرك والمؤمن على إيمان وحينئذ يقول بالآية ترغيب في الإيمان والتوحيد وترغيب عن الشرك والكفر فأي الاحتمالات أولى الظاهر الأخير أولى يعني ينظر كيف كان عاقب السابقين وأن من كان مشركا منهم أخذ بشركه ومن كان مؤمنا نجي بإيمانه من أجل أن يؤمنوا هم ومن أجل أن يثبت المؤمنون من هذه الأمة على إيمانه وقال المعلف فأهذكوا بإشراكهم ومتاكنهم ومنازلهم خاوية هنا نعم هذا هو الواقع فقوم صالح مثلا صالح والذين معهم نجول لما نفرج وقومهم أخلتهم الرجب والصيحة فأصحوا في دارهم جاثمين فتلك مساكنهم خاوية من قناة فتلك بنودهم خاوية لما ظلم تجدها الآن خاوية ولم تظهر فيما نعلم بعدها ما سكنت إلى العالم ثم قال تعالى قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلوا فان أكثرهم سن في هذه الآية الكريمة الأمر بالاعتبار بما جرى للسابقين قل سيروا في الأرض وفيه من فوائد الآية أنه ينبغي للإنسان أن يقرأ كتب التاريخ الماضية للإعتبار ولكن كما نعلم جميعا كتب التاريخ بعضها مزيئة ليس على حقيقة فمسدر التاريخ في الأمم السابقة ما أخبر الله به ورسوله قال الله تعالى في سورة إبراهيم ألم يأتهم نبؤ الذين من قبله قوم نوح وعاتم وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله فنفى أن يكون لأحد علم بهم إلا الله إذن من أين نأخذ أخبارهم مدى ما يعلمهم إلا الله نأخذها من الله إما من الكتاب أو من السنة ومن فوائد العلاقة الكريمة أن أسباب الهلاك أسباب الهلاك كان إشراك أكثرهم لقوله كان أكثرهم مشركين ومنها أن العقوبة إذا حلت قد تصيب الصالحة وغيرها لأنه قال كان أكثر يعني والبعض لم يشري ومن ذلك قوله تعالى واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شريب العقاب وقد ينجي الله الممين قد ينجي له الممينكم أنجل الله تعالى الرسل ومن آمن معهم