56 of 71 - Benefits - Corruption has Appeared on Land and Sea Because of What the Hands of People...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون الزهر بمعنى بان والصلح وقول الفساد ضد الصلاح وهو من كل شيء بحسبه ففساد الزروح بيبثها وثلثها
بالعواصب والأمطار المغرقة والبرد المصرف وكذلك فساد المواشي بهلاكها ومرضها وفساد الثمار بنقصها وما شبه ذلك المهم الفساد في كل شيء بحسبه وهل الفساد هنا يراد به الفساد الحسي أو يشمل
الفساد الحسي والمعنوي صحيح أنه يشمل الفساد الحسي والمعنوي فالحسي ما ذكرنا أمثلته قبل والمعنوي هو كثرة المعاصر والفسور وانتشارها بين الناس وعدم المباداة بها حتى يصبح المنكر معروفا
والمعروف ينكرا فإن هذا من أعظم الفساد قال الله تعالى ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها قال العلماء لا تفسدوها بالمعاخر نعم وقولها في البرن والبحر يقول معرف أي القفار البر القفار يعني
الفيات الخارج عن المدن والسكان هذا البر وقيل المراج بالبر ما ليس ببحر يشمل المدن والأمصار والقفار وغيره وقوله في قحط المطر وقلة النبات والبحر أي البلاد التي على الأنهار في قلة
مائها فمشى المؤلف رحمه الله على أن المراد بالبر نعم ما سوى العمران والمراد بالبحر العمران الذي على شواطئ البحار وبهذا قال كثير من المكسرين ولكن نصراب أن المراد بالبر ما سوى البحر
والمراد بالبحر الماء لأن ما ذكرناه هنا أعنف مما ذكره المؤلف وغيره وهو الأظهر أيضا فإن البحر إذا أبضغت القرآن يراد به الماء ففساد البر كما قال المؤلف في القحر وقلة النبات وفساد
النبات أيضا بعد وجوده ولهذا أرسل الله على آلف العون أرسل الله عليهم الجراد والقمة والضفادع والدم أربع أفاق الجراد نعم يفسد الزروع بعد أخروجه ويأكله فالقمل يفسد القوت إذا خصج وأرسل
جاءه القمل وهو السوف الذي يتركه والضفادع في ماذا؟
في الماء مثلا أفنياهم ضفادع حتى أن الإنسان لا يشرط من الماء والذي بكذلك الماء من الضفادع والدم الصحيح من المراد بهم نذيف وإن كان بعض العلماء يقول أن المراد بالدم أن الماء يكون عند
آل فرعون كالدم والضواب أنه النذيف لأن الله ذكر أستاذ الماء بماذا؟
الضفادع فكان القوت من أول إلى آخره وغايته وهو الدم لأن الدم يكون من أقول فصارت الأقوات والأيال بالله تنقعها لا قبل دخولها أجوابهم أجوابهم ولا بعد الدخول الكومة لا شيء في الكومة
والله؟
لا لا، الكومة لا، ما يكون من السوس في الكومة تخدمون عندنا شيء شيء، هم هكذا أولاً عبارة عن زول يستخدمون في الحبوب، تستخدمون كشور بس المهم هذا من الفساد في البحر لماذا؟
قال العلماء يكون بموت الحيثان وفسادها وخذلك تغير المياه، وعداً اضغادها كالعادة هذا من الفساد الضحر، وقوله بما كسبت أيدي الناس بما كسبت الباء السببية هما يحتمل أن تكون مصدرية ويحتمل
أن تكون موصولة إذا كانت موصولة فلابد لها من عائد محسوس والتقدير بما كسبته أيدي الناس وإن كانت مصدرية ما تحتاج إلى عائد ويكون معنى لكسب أيدي الناس وقوله بما كسبت أيدي الناس قال
المؤلف من المعاصي وأيدي الناس جمعوا يد والمراد ما كسبوا وهذا من أثاريب اللغة العربية أن نعبر باليد عن صاحب اليد وليس المراد ما كسبت اليد فقط لأن المعاصي ما تكون بالأيدي فقط تكون
باليد، وبالرجل، وبالعين، وباللسان، وبالأذن، جميع الحواس كل الحواس يمكن للهنسان أن يعمل بها المعاصي المراد بالأيدي هنا، ما؟
الأنفس الأنفس، الأنفس، لن يدل فيها عضو من أعضاء البدن فالمراد المجازة الشيخ؟
لا مهم جازة لأنها بالسياقها، دائلت ما على أن المراد ما كسبوه، ثلاثة مهم جازة أما قوله فعالة، إنما جزاء الذين يخاربون الله ورسوله ويقانون الله وبالتالهم أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع
أيديهم، فالمراد بعيديهم؟
الأعضاء، مراد الأعضاء، فالكلمة في سياقها حقيقة في معناه ولهذا لو أراج أحد أن يصف قوله أو تقطع أيديهم إلى أن المعنى أو تقطع أجسامهم، ما استطع كما أنه لو أراد أن يجعل بما تسبت عيد
الناس بما تسبت عيد نفسها فقط دون بقية الأعظام استطاع وهذا هو وجه قول الشيخ الإسلام من ثمية رحمه الله إنه لا مجازة في القرآن ولا في اللغة العربية لأنه إذا كانت الكلمة قد تعين معناها
بسياقها، صارت بمقتضى هذا السياق حقيقة في هذا المعنى وحين أرم أن أحداج لتأوله وقول الناس تقدم لنا مراراً وتقراراً أن أصلها أناس لكنها خذفت الهمزة للتخفيف كما هي في قوله شر وخير
وأصلها أشر وأخير وكما هي في قوله الله فإن أصله الإله نعم، هكذا قيل في الله وفي النفس من هذا الشيء