55 of 71- That He may let them taste part of what they have done, that perhaps they will return #...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون قال ليذيقهم بالياء والنوم بعض الذي عملوا ليذيقهم الله هنا للتعريق وما هو المعلل المعلل متعلق هذه
اللامة واللامة المتعلقة بماذا؟
لظاهراء هذا هو المعلل ظاهراء لكلام أي لأجل أن يذيقهم وبها قراءتان سبعيتان وهي لنذيقهم مضافا فيها الفعل إلى الله عز وجل أو ليذيقهم مضافا فيها الفعل إلى ضمير الغائب ومع ذلك فإن هذا
الغائب يعود لمن؟
يعود لمن؟
يقول لله سبحانه وتعالى وقول ليذيقهم يعبر دائما في الإذاقة عن الإصاب لأن الدوق هو أعلى أنواع الإدراك الحظي فإن الشيء فإن الإنسان يسمع بالشيء ثم يراهم ثم يذوقهم أقول لك عندي تفاحة
إدراك هذا التفاحة الآن بالسماء ثم تخرجها وأوريك أيه يكون بالرؤية يكون بالرؤية وإيه هنا أقوى؟
أقوى الرؤية أقوى من إصدناك ثم أعطيكها فتأكلها مستطر هذا؟
بالذوق الذوق وهذا أعلى أعلى ما يكون لأني لقيت عندي تفاحة ولا شفت عنه يحتمل أن طوي هذا كذف وإذا أريتك إياها ولكنك ما دفع يحتمل أن تكون نباتا آخر يشكل التفاحة ويحتمل أن تكون من
التفاحة الصناعية الذي يسمعون من فلاستيك نعم؟
مشاهدك أن تفاحة حقيقة فإذا دقتها صارت حق اليقين ولهذا يعبر الله عز وجل جائلا عن الإصابة بالإذاقة لأنها أعلى أنواع الإدراك وقول بعض الذي عملوا أي عقوبته لأن الذي عملوا غير الفساد
الظاهر من فره البحر ولكن الفساد هو عقوبته هو عقوبته لكن يقول قائل لماذا عبر عن العقوبة بالفعل؟
نقول عبر عن العقوبة بالفعل؟
بعض الذي عاملوا لسببين السبب الأول أو لوجهين الوجه الأول بيان سبب هذه العقوبة الوجه الثاني أن هذه العقوبة بقدر العمل تماماً ولذلك عبر عنها بالفعل؟
ولذلك عبر عنها بالعمل؟
إشارة إلى أنها بقدر ليس لها ضوء؟
وهذا كثير في القرآن يعبر الله عز وجل يعبر الله تعالى عن العقوبة بالفعل؟
من أجل هذين الوجهين؟
الأول بيان أن سبب العقوبة هذا العمل؟
والثاني أن العقوبة بقدر العمل؟
العمل وقوله بعضاً الذي عامله يعني لا كله هنا لا كله لأن الله يقول ولو يؤاخدوا الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من ذلك وقال وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت عيديكم ويعقوا عن كثير
وهذا الحق لو أن الله تعالى أعقد الناس لقدر ذنوبهم ما ترك عليهم من ذلك فكل الناس مو فيه ولا يبقوا ولكنه سبحانه وتعالى يصيبهم في بعض ذنوبهم بعض الذنوب فقط الحكمة قال في بعض ذنوب بعض
الذي عاملوا لعلهم يرجعون يتوبون لعل هنا للتعليل وكلما جاءت لعل في كلام الله فإنها للتعليل نعم أو توقع الشيء إذا كان من المتوقع أي لأجل أن يرجعوا إلى الله عز وجل وهذه من حكم الله أن
الله تعالى يبتل العباد في الضراء لأجل أن يرجعوا إلى الله وكم من إنسان صارت أخوبة بالضراء سببا لرجوعه إلى ربه بل إنها أحيانا تكون سببا مباشرة وإذا غشهم موت كالظلل أين يذهبون أين
يذهبون؟
دعوا الله مطلسين له الدين هذا الرجوع لكنهم لعادوا بالله إذا نجوا عادوا إلى كفره ومن فوائد الآية الكريمة إثبات العلل والأسباب وأن أفعال الله عز وجل معللة من أين تؤخذ؟
من قوله بما كفر ولا شك أن أفعال الله تعالى وأحكامه معللة لأن من أسمائه الحكيم ومن أسبابه ومن فوائد الآية الكريمة أن الناس لا يعاقبون إلا بأسبابه لقوله بما كسبت أيدي الناس فيتفرغ
على ذلك أن من أراد أن ترفع عنه العقوبة فليتبئ إلى الله فإن التوبة من أسباب رفع العقوبة وجلب المثوبة ولهذا قال هود لقومه وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا
ويزدكم قوة إلى قوتكم وقال نوح لقومه فقلت استغفروا ربكم إنه كنار صارا يرسل السماء عليكم مدرارا وينجدكم بأموال وبنين ويجعلكم جنات ويجعلكم أنهارا ومن فوائد الآية الكريمة أن الجزاء من
جنس العمل وبقدر العمل بقوله ليذيقه بعض الذي عمل ومن فوائد الآية الكريمة بيان سعة رحمة الله وأن رحمته سبقت غضبه لقوله بعض الذي عمل ولو أن الغضب كان بقدر الرحمة لكان الله يذيقنا كل
الذي عمله ولو كان غالبا للرحمة لكان يذيقنا أكثر مما علمنا مما عملنا فالأمور ثلاثة الآن إذاقة البعض أو المثل أو الأكثر ممتنم وإن ما يذيق الله تعالى إيش فالبعض لأنه ثبت في الحديث
الصحيح إن الله تعالى كتب كتابا عنده فوق العرش إن رحمتي سبقت غضبه ولولا هذا لكان الله تعالى يؤخذ الناس بمعامله ومن فوائد الآية الكريمة أن العقوبات قد تكون سببا للرجوع إلى الله من
أين؟
لعلهم يرتعون كما أنها قد تكون بالعكس قد تكون سببا للازديادة في العتو والنفور يدل على ذلك قوله فعال ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اثمأن به وإن أصابته فتنة إنقلب على
وجهه خسر الدنيا والآخرة والجمع بين هذه الآية والتي نحن نفسر أن يقاد إن العقوبات على سبيل العموم مفيدة لكن على سبيل الخصوص قد لا تفيد لأن الله قال:
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهِ من الناس على أن قوله أن أصابته فتنة يحتمل أن تكون المراد أن يراد بها فتنة الدين لحيث ما يكون عنده مقاومة فيقع في الهاول والأوز الدين لكن لا
أظهر أنه عام ونبدوكم بالشب والخير فتنة