54 of 71- Corruption Has Appeared on Land and Sea Because of What the Hands of People Have Earned...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ظهر بمعنى بان والسلح وقول الفساد ضد الصلاح وهو من كل شيء بحسبه ففساد الزروح بيبثها وثلثها بالعواصف والأمطار المغرقة والبرد المصرف وكذلك فساد المواشي بهلاكها ومرضها وفساد الثمار بنقصها وما شبه ذلك المهم الفساد في كل شيء بحسبه وهل الفساد هنا يراد به الفساد الحسي أو يشمل الفساد الحسي والمعنوي صحيح أنه يشمل الفساد الحسي والمعنوي فالحسي ما ذكرنا أمثلته قبل والمعنوي هو كثرة المعاصر والفسور وانتشارها بين الناس وعدم المباداة بها حتى يصبح المنكر معروفا والمعروف منكرا فإن هذا من أعظم الفساد قال الله تعالى ولا تفتدو في الأرض بعد إصلاحها قال العلماء لا تفتدوها بالمعاخر نعم وقوله في البرن والبحر يقول معرف أي القفار البر القفار يعني الفيات الخارج عن المدن والسكان هذا البر وقيل المراجب البر ما ليس ببحر يشمل المدن والأمصار والقفار وغيرها وقوله في قحة المطر وقلة النباة والبحر أي البلاد التي على الأنهار بقلة مائها فمشى المؤلف رحمه الله على أن المراد بالبر نعم ما سوى العمران والمراد بالبحر العمران الذي على شواطئ البحار وبهذا قال كثير من المسترين ولكن نحراب أن المراد بالبر ما سوى البحر والمراد بالبحر الماء لأن ما ذكرناه هنا أعد مما ذكره المؤلف وغيره وهو الأظهر أيضا فإن البحر إذا أبضقت القرآن يراد به الماء ففساد البر كما قال المؤلف في القحة وقلة النباة وفساد النباة أيضا بعد وجوده ولهذا أرسل الله على آل فرعون أرسل الله عليهم الجراد والقمّل والضخادر والدمج أربع آفات الجراد نعم يفتد وفتد الزروع بعد أخروجه ويأكله القمّل يفتد القوس إذا حصد وأرسل جاءه القمّل وهو السوق الذي يتركه والضخادر في ماذا؟ في الماء مثلا أفنياه من ضخادر حتى أن الإنسان لا يشرب من الماء والذلك الضخادر الماء من الضخادر والدم الصحيح من المراد بالنزيف وإن كان بعض الهلما يقول إن المراد بالدم أن الماء يكون عند آل فرعون كالدم والطواب أنه النزيف لأن الله ذكر إستاذ الماء بماذا؟ الضخادر فكان القوس من أوله إلى آخره وغايته وهو الدم لأن الدم يكون من القوس فصارت الأقوات والعيادة بالله تنفعهم لا قبل دخولها أجوابهم ولا بعد الدخول فالكمة لا شيء القامل والله؟ لا لا، الكمة لا ما يكون من الزوث لتركول تخبرون عندنا شيء شيء هذي، هم هكذا أولاً لكما عبارة عن زول يستخدم في الحبوب، تبتتها تأكلوا، ما تبتتكون خشور بس نعم، المهم هذا من الفساد في البحر، لماذا؟ قال العلماء يكون بموت الحيثان وفسادها، وخذلك تغير المياه وعدم استغادها كالعادة، هذا من الفساد البحر وقوله بما كسبت أيدي الناس، بما كسبت الباء السببي، هما يحتمل أن تكون مصدرية، ويحتمل أن تكون موصولة، إذا كانت موصولة فلابد لها من عائد محذوب، والتقدير بما كسبته أيدي الناس، وإن كانت مصدرية ما تستاذي لها عائد، ويكون معنى لكسب أيدي الناس، وقوله بما كسبت أيدي الناس، قال المؤلف من المعاصر، وأيدي الناس جمعوا يد، والمراد ما كسبه، وهذا من أساليب اللغة العربية، أن نعبر باليد عن صاحب اليد، وليس المراد ما كسبت اليد فقط، لأن المعاصر ما تكون بالأيدي فقط، تكون باليد، وبالرجل، وبالعين، وباللسان، وبالأذن، جميع الحواس، كل الحواس يمكن للهجان أن يعمل بها المعاصر، فيكون المراد بالأيدي هنا، ما؟ الأنفس، الأنفس، الأنفس، الأنفس، لن يدل فيها عضو من أعضاء البدن، لا مهمة جازة، لأنها جازة، لأنها بالسياقها، دالتنا على أن المراد ما كسبوه، ثلاثة مهمة جازة، أما قوله الثعالة، إنما جزاء الذين يخاربون الله ورسوله، ويقام بلاغه البثالة، أن يقتلوا، أو يصلبوا، أو تقطع أيديهم، فالمراد بعيديهم؟ الأعضاء، مراد الأعضاء، فالكلمة في سياقها، حقيقة في معناه، ولهذا لو أراج أحد أن يصرف قوله، أو تقطع أيديهم، إلى أن المعنى، أو تقطع أجسامهم، ما استطعه؟ كما أنه لو أراج أن يجعل بما تصلت عيد الناس، بما تصلت جد نفسها فقط، دون بقية الأعضاء، ما استطعه، ولهذا، وهذا هو وجه، قول الشيخ الإسلام من ثمية رحمه الله، إنه لا مجاد في القرآن، ولا في اللغة العربية، لأنه إذا كانت الكلمة قد تعين معناها بسياقها، صارت بمقتضى هذا السياق حقيقة في هذا المعنى، وحين لما نحتاج لك أوليك، وقول الناس تقدم لنا مراراً وتكراراً أن أصلها أناس، لكنها خذفت الهمزة للتخفيف، كما هي في قوله شر وخير، وأصلها أشر وخير، وكما هي في قوله الله، فإن أصله الإله، هكذا قيل في الله، وبالنفسهم هذا شيء، قال ليذيقهم بالياء والنوم، بعض الذي عمله، ليذيقهم اللام هنا للتعريق، وما هو المعلل؟ المعلل، المعلل متعلق هذه اللام، واللام متعلق بماذا؟ لظاهراء، هذا هو المعلل، ظاهراء لكلام، أي لأجل أن يذيقهم، وبها قراءتان سبعيتان، قراءتان سبعيتان وهي لنذيقهم، مضافاً فيها الفعل إلى الله عز وجل، أو لذيقهم، مضافاً فيها الفعل إلى ضمير الغائب، ومع ذلك فإن هذا الغائب، يعودي لمن، يعودي الله سبحانه وتعالى، وقول لي يذيقهم، يعبر دائماً بالإذاقة عن الإصابة، نعم، لأن الدوق هو أعلى أنواع الإدراك الحظي، فإن الشيء، فإن الإنسان يسمع بالشيء، ثم يراهم، ثم يذوقهم، أقول لك عندي تفاح، إدراك في التفاح الآن بالسماء، ثم أخرجها، وأريك إياه، يكون بالرؤية، وين أقوى؟ نعم؟ نعم، نعم، نعم، نعم، الرؤية هاقوى من السماء، ثم أعطيكها فتأكلها، مستر هذا؟ بالذوق، الذوق وهذا أعلى، أعلى ما يكون، لأني لقيت عندي تفاحة، ولا شفت أن يحتمل أن القوي هذا كذف، وإذا أريتك إياها، ولكنك ما دفت، يحتمل أن تكون نباتاً آخر يشبه التفاحة، ويحتمل أن تكون من التفاح الصناعي الذي يتنعوني من البلاستيك، نعم؟ نعم؟ نجاهدك أن التفاح حقيقي. فتأكلها. مش تتر هذا؟ بالذوق. الذوق وهذا أعلى. أعلى ما يكون. لأني لقيت عندي تفاحة ولا شفت أن يحتمل أن القوي هذا كذب. وإذا أريتك إياها ولكنك ما ذكره. يحتمل أن تكون نباتاً آخر يشبه التفاحة. ويحتمل أن تكون من التفاح الصناعي الذي يصنعوني بلاستيك. نعم؟ وشاهدك أن التفاح حقيقي. فإذا ذوقتها صارت حق اليقين. ولهذا يعبر الله عز وجل دائماً عن الإصابة بالإذاقة. لأنها أعلى أنواع الإدراس. وقول بعض الذي عملوا أي عقوبته. لأن الذي عملوا غير الفساد الظاهر مثل هو البحر. ولكن الفساد هو عقوبته. هو عقوبته. لكن يقول قائل لماذا عبر عن العقوبة بالفعل؟ نقول عبر عن العقوبة بالفعل بعض الذي عملوا لسببي. السبب الأول أو لوجهين. الوجه الأول بيان سبب هذه العقوبة. الوجه الثاني أن هذه العقوبة بقدر العمل تماماً. ولذلك عبر عنها بالعمل. إشارة إلى أنها بقدر ليس لأضوء. وهذا كثير في القرآن يعبر الله عز وجل يعبر الله تعالى عن العقوبة بالفعل من أجل هذين الوجهين. الوجه الأول بيان أن سبب العقوبة هذا العمل. والثاني أن العقوبة بقدر العمل. وقوله بعض الذي عامل. يعني لا كله. لا كله. لأن الله يقول ولو يآخذ الله الناس بما كسبوا. ما ترك على ظهرها من ذلك. وقال وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت عيديكم. ويعفوه عن كثير. وهذا حق. لو أن الله تعالى حأخذ الناس بقدر ذنوبهم. ما ترك عليهم ذلك. كان كل الناس يموتون. ولا يبقون. ولكنه سبحانه وتعالى يصيبهم ببعض ذنوبهم. ببعض الذنوب فقط. الحكمة قال ببعض ذنوب بعض الذين عاملوا. لعلهم يرتعون. يتوبون. لعل هنا للتعليل. وكل ما جاءت لعل في كلام الله فإنها للتعليل. نعم. أو توقع الشيء إذا كان من المتوقع. أي لأجل أن يرجعوا إلى الله عز وجل. وهذه من حكم الله. أن الله تعالى يبتل العباد في الظراء لأجل أن يرجعوا إلى الله. وكم من إنسان صارت عقوبة جوب الظراء سببا لرجوعه إلى ربه. بل إنها أحيانا تكون سببا مباشرة. وإذا غشهم موض كالظلل. أين يذهبون؟ دعوا الله مطلسين له الدين هذا الرجوع. لكنهم لعب بالله إذا نجوا عادوا إلى كفره. ومن فوائد الآية الكريمة إثبات العلل والأسباب. وأن أفعار الله عز وجل معللة. ومن أين تأخذ؟ من قوله بما كسب. ولا شك أن أفعار الله تعالى وأحكامه معللة. لأن من أسمائه الحكيم. ومن أسباب. ومن فوائد الآية الكريمة. أن الناس لا يعاقبون إلا بأسبابهم. لقوله بما كسبت أيدي الناس. فيتفرغ على ذلك. أن من أراد أن ترفع عنه العقوبة. فليتب إلى الله. فإن التوبة من أسباب. رفع العقوبة. وجلب المثوبة. ولهذا قال هود لقومه. وأن استغفروا ربكم. ثم توبوا إليه. يرسل السماء عليكم مترارا. ويزدكم قوة إلى قوتكم. وقال نوح لقومه. فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا. يرسل السماء عليكم مترارا. وينجدكم بأموال وبنين. ويجعلكم جنات ويجعلكم أنهارا. ومن فوائد الآية الكريمة. أن الجزاء من جنس العمل. وبقدر العمل. وبقدر العمل. بقوله ليذيقه بعض الذي عمل. ومن فوائد الآية الكريمة. بيان سعة رحمة الله. وأن رحمته سبقت غضبه. لقوله بعض الذي عمل. ولو أن الغضب كان بقدر الرحمة. لكان الله يذيقنا كل الذي عمل. ولو كان غالبا للرحمة. لكان يذيقنا أكثر مما علمنا. مما عملنا. فالأمور ثلاثة الآن. إذاقة البعض أو المثل أو الأكثر. ممتنم. وإن ما يذيق الله تعالى فعالب. لأنه ثبت الحاج الصحيح. إن الله تعالى كتب كتابا عنده فوق العرش. إن رحمتي سبقت غضبه. ولولا هذا. لكان الله تعالى يؤخذ الناس بمعاملهم. ومن فوائد الآية الكريمة. أن العقوبات قد تكون سببا للرجوع إلى الله. من أين؟ لعلهم يرجعون. كما أنها قد تكون بالعكس. قد تكون سببا للازدياد في العتو والنفور وليرد الآخر. يدل على ذلك قوله فعالى ومن الناس من يعبد الله على حرف. فإن أصابه خير مثم أن به. وإن أصابته فتنة. إن قلب على وجهه. على وجهه. مقلب على وجهه. خسر الدنيا والآخرة. والجمع بين هذه الآية والتي نحن نفسر. أن يقال إن العقوبات على سبيل العمور مفيدة. لكن على سبيل الخصوص قد لا تفيد. لأن الله قال ومن الناس من يعبد الله. من الناس. نعم. على أن قوله إن أصابته فتنة. يحتمل أن تكون المراد بها فتنة بديد. لحيث ما يكون عنده مقاومة. فيقع في الهاوي. ولكن لا أظهر أنه عام. ونبدوكم بالشب والخير فتنة.