53 of 71 - Benefits 2 - It is Allah who created you, then provided for you, then will cause you t...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء سبحانه وتعالى عما يشركون نعم لا فيها الراجح لا نندي عن الله الراجح حولنا ما أنا أعرف عنه شيء طيب ألحظي الآن يعني رؤينا بالعين المغرب مستعمل للدول وهي طريق الإداء الصحيح لأن قولنا إن البنوك الآن إن حطيت مالي وديعة عندهم هذا ما هو صحيح لا ينطبق عليه شرعا معنى الوديعة وش معنى الوديعة الشرعا أن تعطيه المال ليحفظه بعين وهو بتعطيه مالك يحطه في صندوق وينتفع ذلك حتى ان العلماء قالوا لو ان المودعة اذنى للمودع بالانتفاع بالوديعة صارت قرضا تثبت في ذمته ففعل الناس الان اللي يسمونه يأخذ سلامة والسلام ممكن خلط يعرفه السلام معروف عجيز كثيرا السلام اني اعطي شخص راهم نقدا بسلعة مؤجرة حكس الشراء إلى أجل أعطيك مثلا 20-3 ريال على أن تعطيني بعد سنة مئة كسفك أو سيارة هذا ما في الشيء لأن الصحابة كانوا يفعلون في عزة رسولة الله كانوا يسقفون في السمار السنة والسنتين فقال النبي عليه الصلاة والسلس في الكيل المعلوم هو وزن المعلوم إلى أجل المال واجه أنه ما في الشيء لأن ما هناك ربح مضمون لأحد الطرفين نعم ما فيك مضمون لأحد الطرفين أولا أنا مثل إلى أعطيتك مثلا 10. 000 سيارة إلى أجل ما ندري أينه هل أنا أربح أو لأم صح لأنه عند انتهاء إلى أجل يمكن أجل السيارة 6. 000 سيارة ويمكن ما أجدها إلا 15. 000 سيارة 10. 000 سيارة وقع هذا وهذا يعني لا بد أن يقرأ يعني نادرا أن تكون الأسعار إلى سنة لا تقرأ شكرا يا رحناصر لا يخالف، إذا احتاج بفلوس يجي إلى واحد وتعالى أعطنا بفلوس وشيء مؤجل وإلا يشتري مواد، المواد اللي يحتاج بثمن مؤجل أكثر من النقط لا لا، إذا اشترى السلعة بعينها، يريدها بعينها، ما يتورق التورق ما هو بريد السلعة ولهذا سمي تورقاً مأخوذ من الورق يعني هو لا يريد إلا الفضل المتوضن راح الشيخ راح لا نكمل ولا الآله لا لا نكمل لا نكمل الآله نكمل الآله نبيناك الآن حديثه وباقي الباب والفضل لا لبرمية طيب نحن ولهذا قال الفقهة لو أستم في ثمر بستان معزل ما فعله لأنه صار محل صار محل له الآن البستان ما فعل في جنة لأنه يفصل في جنة ما فعله لأنه يبيع له أشياء بدون قبضها منها ماذا داعي ستقدمت عملها سيدة رفضانين راح اشتراك وقدمت لهم وطالبهم للسلام فهذه معناه نحظره وهما سرم زناح يستقوموا على اننا اشترينا من كده وكده سيارات بكده وكده جراحة معم؟ وهما سرمود جراحة مهما سرمود جراحة هذا بانك ولهذا احيانا الدولة يكون ممواطعتها اكثر من ممواطعتها ما صحب ما صحب إلا لو كانت السيارات عنده وقالوا ببيع حضر عنه لما إنه استفكوا إياهم حضر السيارات ثم أوقعوا العقد على أعيانه إنه إذن يصح لأنه يكون بيعين جديدة ما صحبوا العقد؟ لا، الأوساط ما صحب لا، لأن الأوساط المبيع الموظوف غير المعين محله الزمنة أو محله الزمنة، مو محله الزمنة فهذا يكون العقد اللي بوقع بين الرجل والطولين الحكومة عقد على سيء في لنا بشيء في لنا ما بشيء معادي ما هي الشؤون من السيلة التي حالي لعوتها نعم الحظير والأماني نعم ما ببقصة للأماني ما حظ إذا حضر إذا حضرت في العقل هارف إلى الآن وأبيعها عليكم بكذا وصار العقل بعد التحضير ما نحل ما نحل ما نحل إذا طار إنه معناه تأمين بمعنى إنه حضر وبعد التحضير يجب عليها العقل فهذا لا نحل لأنه يكون عين لديه وهو جارب إنه أفضل في قول ما هو الحسنوة إنه يقول لهم تفعيل نعم فإذا قدم أسائل أشخاص فأكتر أعرهم نعم نظروا مثلا لا قن وعمدوا في السلم طيب إذا عمدوا متى يجعلون التعاقد معه إذا عمدوا يغربوا له مثلا منذ يقوله مثلا بعد عشرة ينسلموا طيب وإذا سلم المستودع يروح ياخذ السلم المستودع ما هو الذي يعتدرونه وعبده هل يعتدرون العبد بعد حضورها قول لقد إذا كان قد له فإنه لا قد فأنا قدره بأنه الأقل لكن ماذا يعقدون؟ هل ما أنا يقول حذر لنا ولا حذرك أنا بنشته منك بكذا وكذا؟ نعطيك الثمان إذن العقل قبل التحرير وهذا نص العلم على المأذور وهذا بيع ودين البدين فلا يحذر المحذور منه لأنه ما وقع العقل على شيء معين الآن كله في الزمن ما أشتغى أن نعلم المحذوب ما تتربى الآن لو ببيع عليك الصاعب صاعين والصاعين كمتهم جنس الصاعب ما هذا محذوب ما لديه محذوب حيننا نتقيد في ما ورد به النص اللي ورد به النص إما أن تكون السلعة مؤجلة وإما أن يكون الثمن مؤجلة وأما أن يكون من الطرفين لا هذا ولا هذا فهذا ما يجب هذا النصوص ما عليها عند الفقه أدنى طالب علم إذا قرأ في أول ثور مرضى يقول في الألف هاتف ولهذا قالوا من ثور البيع السر ما هو ثوري هاتف؟ بيع دين بعيد بشرف الفرون وقفض أحيان العقصين العوضين نعم الفوائد بس بالأخيرة من فوائد الآية الكريمة قلنا الاستجلال بأنه ينبغي السلوك الأجلى والأوضح في الاستجلال لذنها أولا لا، لا، كتبنا الأول آخر شيء هذا يكتبنا، لكن ما كتبنا بالأول أنه ينبغي الاستدلال بما هو أجلى وأوضع إلا الاستدلال بالأوضع نعم، خلونا أولا من فوائد الآية الكريمة عز هذه الآلهة عن فعل شيء أن يختصوا بالربوغية بقول: هل مش ركائكم من يفعل من ذلكم شيء؟ لأن هذا الاتسام كما قررنا بمعنى النفق ومن فوائدها ثبوث التلازم بين التوحيدي توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وأن من أقر بتوحيد الربوبية لازمه أن يقر بتوحيد الألوهية أفهمتم وهذا المعنى قرره الله تعالى في رجة آياته من فوائد الآية الكريمة تنزيه الله سبحانه وتعالى عن كل نظر من أين يأخذ؟ من قوله سبحانه ومن فوائدها أن المشتكين بالله عز وجل قد وقعوا في تنقص الله في قوله سبحانه وتعالى عما يشتقون ومن فوائد العالية الكريمة أيضا أن الله تعالى يجمع فيما وصف وسمى به نفسه بين النفي والإهداء فالنفي في قوله سبحانه والإهداء في قوله تعالى عما يشتقون ومن ثوائد الآية الكريمة أيضا قوة الإقناء في اسلوب القرآن لأن مثل هذا التحدي هل من شراكائكم ويفعهم من ذلك شيء هذا أقوى ما يكون الإقناء كل منهم سيكون جوابه لا إذن لماذا تعبدونها مع الله هل يستفاد من هذه الآية استنضاع أقسام التوفيد الثلاثة سولى رشيد هذه الصفار منها تنباطل أخسام التوحيد الثلاثة الربوبية فهمت موجود والألوهية موجود لماذا؟ كيف ذلك؟ لإقرار بالربوبية للإقرار بالألوهية ثم إنا قوله هل من شركائكم المقصود إبطال ألوهية ولا سنوع الصفار موجود سبحانه وتعالى عما يشكرون الله أعلم