2731 - 4600 لماذا قلنا في قص اللحية العبرة برواية ابن عمر لا برأيه ثم قلنا في حديث أخر..؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أخبرنا الرواية ابن عمر نقدمها على فعله في حج لكي نقصر له ثم بكرنا أيضا فارحة أن النبي شمس للأمر مخالف اليهود ونصارى بالصف لكن يقولنا أن هذا الأمر يعني ليس مجوب لأن فعل بعض الصحابة
جعل هذا الأمر بسرعة نعم هذه فرطة الحالتين يعني يعني هذه الرواية ما يمكن نقدمها على فعل الصحابة كيف لأننا الآن الرواية ما أبطلنا مدلولة الرواية إنما أملنا معناها على أحد المعنين لأن
الأمر صالح للوجوب وصالح للإستفاف فإذا بيّنه عمل الصحابة عرف أنه للإستفاف إذا تركه بعضهم وفعله بعضهم عرف أنهم فهموا للإستفاف لكن حنيث بن عمر أن الرسول قال أرف اللحاء أو وفر اللحاء
لفظ لفظ يدل على أنه لا أولي أنها تترك فإذا جاء ابن عمر رضي الله عنه وفعل خلاف ما يقضيه اللقف قلنا لا حجت فيه ربما أنهم فهموا أن هذه مخالفة في العادات ما هوب على سبيل التدين ما هم
كلهم يشيق ما هم كلهم لو كان كلهم أجمع مثل ما ترجح لنا أن أن القصر في الصلاة ليس واجب بفعل الصحابة رضي الله عنه حيث لم ينكروا على حيث لا أتابع عثمان على الصلاة خلفه والإثمان مراء
لأنهم لو أعتقدوا ذلك للجوب ما صلوا أربع وهم يعرفون أنه يبطل الصلاة