52 من 71- فوائد1 - الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم #تفسير_الروم #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم شيء سبحانه وتعالى عما يشركون ثم قال تعالى الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم إلى آخره من فوائد الآية الكريمة الاستدلال بالأجلى والأوضح لأن الله استدل على بطلان آلهة المشتكين بماذا؟ بأمر يقررونه هم وآلهتهم ما تفعل وهو الخلق والرزق والإماتة والإحياء ومن فوائد الآية الكريمة تمام قدرة الله عز وجل وذلك بالأمور الأربعة والخلق والرزق الآخر ومن فوائد الآية الكريمة أيضا اثباتوا أن ما اكتسبه الإنسان كهو من الله لأن هذه الأربعة فيها ثلاثة ما حد يماري فيها ما هي؟ الخلق والإماتة والإحياء لكن الرزق قد يماري فيهم يماري قارون وش قال؟ إنما أجئته على علم عندي فقد فسره مجاهد الأظم على علم مني بوجوه المكاسب نعم على علم مني بوجوه المكاسب يعني معناه أني أنا ماهر بمعرفة المكاسب وحصلت هذا المعرفة ولكننا نقول هذا التحصيل الذي حصلته بمهارتك من أين جاءك؟ من الله سبحانه وتعالى من الله عز وجل لأن هذا الذي حصل لك بسبب وخالق الأسباب هو الله ومن فوائد الآيات الكريمة أنه ينبغي لنا استجلاب الرزق من ربنا وحده لقوله ثم رزقه وإذا كان الأمر كذلك فإنه يتركب على هذا فائدة أخرى وهي أن لا نطلب رزقه بمعاصيه وش وجهه؟ إذا كنت تطلب الرزق من الله هل من اللائق عقلاً أن تقدم له معصيه ليرزقك؟ الذي يستدر الرزق من غيره وش يقدم؟ يقدم طاعته والخلوع له ولهذا قال الله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسده إذن من تجلب رزق الله من عاصيه فقد خالف الحكمة والسواقه أليس كذلك؟ فهؤلاء الذين يطلبون الرزق بالربا ويطلبون الرزق بالغش ويطلبونه بالكذب وغير ذلك من الوسائل المحرمة هم في الحقيقة أشبه ما يكونون بالمستهزئين بالله عز وجل الساخرين به كأنهم يقولون يا ربنا إننا نعصيك لترزقنا وهذا من أعظم ما يقول ولهذا جعل الله الذين يطلبون زيادة المال بالربا واشجعلهم محاربين له يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقى من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله والربا كما قال شيخي يقول ما ورد في ذنب من الذنوب دون الشرك أعظم مما ورد في الربا الذي أصبح عند الناس الآن من أسهل الأشياء وأفرطها حتى كانوا يتعاطونه بالصراحة ويتعاطونه بالتحيل وتعاطيه بالتحيل أخبث من تعاطيه بالصراحة مثل ما إن تعاطي الكفر بالنفاق أخبث من تعاطيه بالكفر الصريحة لأن هذا المتحيل مخاطب لله عز وجل جمعوا العيادة باللعبين مفسدة الربا ومفسدة الخداء والتحيل فالرب عز وجل إذا حرم شيئا ليس كغيره تخفى عليه الأشياء فهو يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدوء ونبيه عليه الصلاة والسلام وضح أن الأعمال بماذا؟ بالنيات فما دمت نويتها بالآن لكن تحيلت عليه به إدخال سلعة غير مقصودة سلعة مقصودة حتى تلاعبه استنزاعوا بآية الله عز وجل يأتي إليه و أنا بمئة ألف على أن تكون بمئة و تحين ألفا إلى سنة نعم طيب كيف الوصول إلى هذا؟ والله حنا مسلمين ما نقدر أعطيك مئة ألف نقدا واكتبنا عليك مئة و عشرين لأننا نخشى الله نعم ولكن هنا طريق نلوذ من جهة أخرى و نجعل حاجزا بيننا وبين الله نعم بماذا؟ بأي سلعة تتفق نروح نشوف اللي عند الناس وجدوا عند هذا سكر قال نشتري سكر وجدوا عنده هيلا قال نشتري هيل وجدوا سيارات نشتري سيارات وجدوا أكياسا لا يدرى ما في وسطها فلعله أن يكون رملا قالوا نشتري هذه الأكياس أليس هذا هو الواقع؟ ولهذا الآن يعني ما ينظرون إلى هذه الأكياس يقولون أن أكياس سكر وهم أكثر ما يكون في القبض لأنه يمرج عليها نعم ولا يعده واحد ثلاثة أربعة خمسة ستة ويقولون أن هذا هو القبض فهل هذا قبض لغة أو عرب أو شرق أبدا لا يعد هذا قبض لأن القبض معناه أن يكون الشيء في قبضة وهذا الشيء مرقوم في مكان ترد عليه عدة مبايعات في خلال ساعة أو ساعة وهذه البلية التي يبثل به الناس الآن نساء الله أن يمتدهم منها بلية عظيمة ويقبحها أنهم يعتقدون أنها حلال وأن عمل البنوك حرام حتى إن بعضهم يجي يتويل ويترجر أعوذ بالله شوق الحرام أرد يعلن صريح في البنوك وهو ممن يتعاملوا بهذه المعادلة نعم يبكي غيره ولا يبكي نفسه وهو أحق بأن يبكي نفسه فالمهم أننا نقول يعني نقول خرجنا عن الموضوع أن الرزق إذا كان من الله عز وجل فإنه يجب عليك شرعا وعقلا أن تستمد هذا الرزق بماذا بطاعة الله لا بماصيته طيب الثرر يا شيخ ما يدخل بهذا التورر يقول الشيخ الإسلام إنه داخل بهذا ويقول عنه تلميذه بن القيم رحمه الله إنني إن شيخنا يسأل عن هذا مرارا ويصر على أنه حرام وأنه ربا التورر التورر غير شغل للناس الآن اللي يقولون هذا التورر التورر قال العلماء وعبارته ومن احتاج إلى نقد فاشترى ما يساوي مئة بمئة وعشرين فلا بأس به وهي مسألة التورر هذه عبارة الشر أطرد المرض شرح الزال شف الآن أولا قال ومن احتاج فعلمنا أنها ما تكون إلا للحاجة ثانيا فاشترى ما يساوي مئة بمئة وعشرين وقال عقد على عين المبيل ونزال والعشر وحتعاش والاثنى عشر وكلمة اشترى تحمل على الشراء الشرعي الذي يجمع الشروط ومن جملتها العلم بالمبيل ونوعه وزنسه إلى آخره وهل هذا موجود في عمل الناس الآن أبل كذلك اشترى ما يساوي مئة بمئة وعشرين إلى أجل هذه التنطبق لأنهم يكون لعشر عشر وثبت عشر وإن عشر حصل الاتفاق ثم نفس الفقه الذين يباقوا ذلك قالوا يكره أن يقول في المرابحة في بيع المرابحة المعروف أن يقول العشر وإن عشر وذكوا عن المناحة نصفا بأنه يحرم أن يقول العشر وإن عشر حتى في غير مساح التورق بيع المرابحة الذي يعرفوه بعضكم يحرم فيه إحدى الروايات عنه أن يقول عشر وإن عشر وإن عشر وهو نفس وهو يريد السلعة ويريد السلعة نفسه ما يريد النقلة يحرم المدهب أنه يكفر والرواية الثانية عن أحمد أنه يحرم يعني أنا مثلا اشتريت هذا الكتاب وأنت بيه الكتاب تبيه كتاب نفسه مدهب يدراه فقلت أشتريه منك مرابحة أنا شريف منه وبيعطيه عليك على أن أربح بكل عشر دراهم دراهم دراهم كم يكون المئة المئة وعشر هذا جائز لكن لو قلت أشتريه منك العشر أحد عشر قالوا أنه يكره على المدهب ويحرم على الرواية الثانية معنى مي مساء التورق فهؤلاء الناس الآن جمعوا بين الأمرين بين العشر حتى عشر أو اثنى عشر وبين التورق أما شغلنا الآن فهو ما ينتبق علىها حتى على القائلين على قول من يقول بجواز التورق ولاحظ أن الإمام أحمد أنه رواية ثانية وأنه رواية بأنها جائزة ورواية ثانية بأنها من مسائل العينة التورق التورق ذكرها عنه شيخ الإسلام ابن تيمية وذكرها ابن القيم في تهديد السن أننا ستتورق من مسائل العينة نطل والدراء معروف والعينة معروف أنها حرام نعم فالحاصل إننا الحقيقة في عصن الحاضر لما كان الناس ما يبالون إلا أن يكتسبوا المال فاجعلوا المال مقصودا مخدوما بعد أن كان وسيلة خادما حقيقة المال أنه وسيلة خادما ولكن نجعلناها الآن مقصودا مخدوما وهذا من سفه الإنسان أن يستخدمه ماله الذي خلق لكم هو الذي خلق لكم من خلال الجميع نعم