51 of 71- It is Allah who created you, then provided for you, then will cause you to die, and the...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم شيء سبحانه وتعالى عما يشركون ثم قال تعالى الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم ممن أشرقتم بالله من يفعل من ذلكم من شيء يقول المؤلف لا سبحانه وتعالى عما يشركون به الله الذي خلقكم يعني أوجدكم من العدم لكن الخلق ليس مجرد الإجاد بل هو الإجاد بتقدير الإجاد بتقدير بل إن بعضهم قال إن الخلق بالأصل هو التقدير واستدلوا لذلك بقول الشاعر وَلَأَنْتَ تَفْرِي مَا خَلَقْتَ وَبَعْضُ النَّاسِ يَخْلُقُوا ثُمَّ لَا يَفْرِي ما يعني ما خلقت؟ أي ما قدرت ولكن صحيح أنه يطلق على الإيجاد المسبوق بالتقدير فمعنى خلقكم أوجدكم إيجاداً مسبوقاً بالتقدير والإحكام والإتقام وهذا مسلم أو لا؟ لا حتى عند المشركين؟ حتى عندهم وَلَيْنَسَأْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَا يَقُولُ مَاللَّهِ وَلَا يُمْكِنْ لِأَحَدْ إِلَّا الْمَجْنُونَ أن يدّعي أنه خلق نصده أبدًا أو يدّعي أنه خلق بدون خالق أم كل يقوم من غير شيء أم هم الخالقون؟ لا فأنت ما خلقك أبوك ولا خلقتك أمك ولا خلقك أحد من البشر ولا من غير البشر سوى الله عنه تعالى فهذا أمر مسلق ثانياً ثم رزقكم معم؟ وَلَيْنَسَأْتَهُمْ خَلَقَهُمْ خَلَقَهُمْ خَلَقَهُمْ يقولون أن الطبيعة فيعترفون بأن بهؤلاء خلق لكن هؤلاء مكابرون مكابرون ألا عبر ذلك القول طيب أهل الطبيعة من يسبون الخلقون أهل الطبيعة يكون هذا الشيء وزد في الأسل على هذا الصفة وصار يتفاعل وإفوال لكن ما هو قررين من الله الخلق لكن يقررون بموجد يقررون بموجد ما يقولون أن هذا الشيء مثلاً أن هذا الإنسان أو هذا الحيوان وجد هكذا الصفة يقررون بموجد وهي الطبيعة فنقول لهم هذه الطبيعة من الذي أوجدها؟ وقولهم هل من شؤنات؟ ثم رزقكم مين؟ رزقكم أي أعطاكم والرزق في اللغة العطاء ومنه قوله تعالى وإذا حضر قسمة أول القربة والإسلام والمساكين فارزقوهم منه أعطوهم نعم؟ وهل أحد يدعي أن الرازق سوى الله؟ قد يدعي أحد قد يقول الله فارزقوهم منه الله قال فارزقوهم فأنا رزقت هذا الإنسان أعطيته فيقال لكن من الذي خلق ما أعطيته؟ الله الذي رزقك هذا هو الله ومهما كان من عمل بني آدم فإنما هو تحويل بائجة كل أعمال بني آدم حتى الصنايع والبناء وغير ذلك ليس إلا مجرد تحويل يعني تغير من شيء إلى شيء وإلا في العصل العصل هو الله عز وجل هو الخالق وهو الموجد هذا الرزق اللي أعطيته مثل هذا الرجل أعطيته كيس من الطعام فهي هل نفرز أكثر لكن من الذي أوجد هذا الكيس؟ الله عز وجل فإذا الرزق أصله من الله وإن كان قد يوجد على أيدي بعض الناس لقوله تعالى فارزقوه منه نعم وقول الرسول عليه الصلاة والسلام ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروب لهن عليكم رزقهن لكن يقال من الذي خلق هذا الرزق ومن الذي جلبه إليك ومن الذي قدر أن تعضيه هذا كله الجواب هو الله وقوله ثم يميتكم يعني بعد هذا الخلق والإمدار الخلق إعداد والرزق إمداد الله عز وجل أوجدك وأعدك وهيئك ثم أمدك بما به قوامك بعد ذلك يميتكم يميتكم يعني بعد الحياة حياة الدنيا يكون الموت وهو مفارقة الروح البدنة مفارقة تامة لأن النوم فيه مفارقة فارق الروح البدنة لكن ليس مفارقة تامة أما الموت الذي هو الموت فهي مفارقة تامة ولكنها تعاد إليه في قبره إعادة برزخية لا كإعادتها في الدنيا طيب ثم يميتكم ثم يحييكم الحياة الآخرة التي ليس بعدها فناء قال الله عز وجل هل من شركائكم شركائكم هذه مضافة إلى المفعول ولا إلى الفاعد إلى الفاعد من شركائكم الذين أشركتموهم وتكون مضافة إلى المفعول يعني هل من هؤلاء الذين أشركتموهم بالله ولهذا قال المهلث ممن أشركتم بالله أشركتم هذا إضافة إلى الفاعد لا أشركتم قال أشركتم لكن أشركتموهم أصدى ممن أشركتموهم كل إنسان يشرك نعم إذا أشرك فالمشرك به مفعول نعم فمعنى شركائكم ليس معنى هم الذين شركوكم أو أشركوكم بل أنتم الذين أشركتموهم مع الله فهم ضاف إلى مفعوله قال حلم شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء إعراب من يفعل محل من الإعراب أي شخص هل من شركائكم من يفعل من مفعول المسطح لا كيف هل من شركائكم من يفعل من ذلكم يحتمل أن تكون نكر موصول واستطيع هل من شركائكم أحد يفعل ذلك نعم ويحتمل أن تكون من وصولا على أنها مبتدأ مؤخرة أي الذي من شركائكم هل الذي يفعل ذلك من شركائكم نعم والأول أحسن ما يصح دقيقة الأول أحسن أن تكون نكره موصول يعني هل من شركائكم أحد يفعل من ذلكم وقوله من شيء من زائدة وصحت زيادتها لأن الاستثام هنا بمعنى النفي بمعنى النفي ومن تزاد في النفي كما قال ابن مالك وزيد في نفي وشبهه فجر نكرة كما لباغ من مفض وقوله هل من شركائكم من يفعل من ذلكم المشار إليه ما هو يا حصي المشار إليه من ذلكم المشركائكم من يفعل من ذلكم الخلق والرز والإحياء والإيمان فعلى هذا يكون الجواب عن كونه مفردا مذكرا مع أن السابق أربعة أشياء جمع يقال لأنه أول بالمذكور من يفعل من ذلكم أي من ذلكم المذكور فصح أن يأتي اسم الإشارة مفردا مذكرا لأنه عائد إلى نذكور وقوله من شيء يعني ما يمكن يفعل هؤلاء ما يفعلون أي شيء من هذه الأمور لا الخلق ولا الرزع ولا الإحياء ولا الإيمانة نعم وهذا على سبيل التحدي فإذا كانت هذه الآلهة التي يستفد في الله لا تفعل شيئا من هذا هل تصح أن تكون آلهة لا بل تعليهها باطل بقوله تعالى ذلك بين الله والحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل يبقى النظر لو ادعى مدعى أنه يحي ويميت كالذي حاج إبراهيم الزائد إبراهيم صلى الله عليه وسلم قال له ربي الذي يحي وميت قال أنا أحي وأمي فما هو الجواب لو قال قائل إن من المعبودين من يستطيع أن يحي ويميت نقول هذه دعوة باطلة لأن نعم لأن الإحياء والإماتة من الإنسان ليست إحياء وإماتة ولكنها فعل سبب يحصل بها