50 من 71- وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله #تفسير_الروم #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله ثم قال تعالى وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله وما آتيتم من زكاة تريدون وجل الله فأولئك هم من رفور من فوايد هذه الآية الكريمة أن من بذل ماله من أجل الحصول على أمر الدنيا فإنه لا أجر له في ذلك من أين تأخذ من قوله فلا يربوا عند الله وهذا عكس الأولين الذين سابقوا في الآية السابقة الذين أعطوا الشريدون يريدون وجه الله هؤلاء بالعكس هؤلاء يريدون الازدياد بما أعطوا ومن فوايد الآية الكريمة أيضا التنبيه على أهمية الإخلاص لقوله وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله في الإخلاص مع العمل العمل الصالح مع الإخلاص من فوايد الآية الكريمة للتنبيه على الإخلاص لين تأخذ تريدون وجه الله ومن فوايدها أيضا أن مضاعفة الأعمال تكون بحسب الأخلاص لقوله فأولئك هم المضاعفون فقد رتب الله تعالى الإضعاف على إرادة وجه الله وعلى ما قررنا في القاعدة قبل قليل يكون كل من كان أخلص لله فعمله أكثر مضاعف وهذا أمر لا شك فيه فإن مضاعفة الأعمال تكون لأسباب كثيرة منها شرف الزمان ومنها شرف المكان ومنها شرف الفاعل ومنها شرف العمل ومنها الإخلاص ومنها الاتباع كل هذه الأسباب الستة من أسباب المضاعفة المضاعفة بسبب شرف الزمان مثل كرمضان والعشر الأول منذ الحجة هذا لشرف الزمان والمكان كالحرمين والأقصى فإن العمل فيها أشرف من غيره في المساجد الثلاثة أشرف من غيره ومنها الفاعل فالصحابة الذين قال فيهم الرسول عليه الصلاة والسلام لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مدة أحدهم ولا نصيف لو أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مدة أحدهم ولا نصيف ويلحق بهذا العاملون في آخر الزمان في أيام الصبر الذين يتمسقون بسنة الرسول عليه الصلاة والسلام مع تباعد الناس عنها لأن هؤلاء يضاعف لهم الأجر وإن كانوا لا ينالون مرتبة الصحابة لكن يضاعف أجرهم بسبب ما يجدونه من من الغرابة ومخالفة الناس لهم لأنه لا أحد يشك أن الإنسان الذي يعمل في محيط يعملون كما يعمل أن العمل عليه حي فالمخالفة الناس هي الصعب لكن عمل الإنسان في محيط لا يعملونه هذا هو الصعب والشعب نعم لا سجم أن المعارضة ستكون عنيفة لأن هذا متمسك بطاعة الله هو المخالف له على العكس وأعنف صراع يكون بين المتخالفين هو ما يكون بين المتمسكين بدين الله والمتحللين منه نعم تقيل وهذه ثلاثة وش بقي نعم يكون أيضا مضاعف بحسب العمل بحسب العمل الكثرة ما هي واردة لكن جنس العمل جنس العمل فالصلاة أفضل من غيرها الصلاة أفضل من غيرها والفرض من كل عمل أفضل من نفله وأشرف والجهاد في سبيل الله ذروة سلام الاسلام وهكذا كما يتبين لكم كثيرا هذه أربعة والخامس بحسب الإخلاص كما في هذه الآية وكلما كان إنسان أخلص ولو كان العمل واحدا كان عمله أشرف من الآخر ولهذا تجد رجليني ركبا سيارة واحدة وخرجا ودخلا جميعا في الحج أو في العمرة ورجعا جميعا على السيارة وأفعلهما واحدة وأقالهما واحدة وبينهما تفاوت أكثر مما بين المشجف والمرض بحسب الإخلاص لله والسادس بحسب الاتباع بحسب الاتباع ولهذا أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن أفضل الأعمال بعد الإيمان بالله الصلاة على وقته لأنها حصلت على وجه المكابعة للرسول صلى الله عليه وسلم هذه الأسباب في الشرف كلها مما يوجب للعبد العناية بأعماله وأن يتحقق بما يستطيع من هذه الأسباب نعم قوله لها مخصة يعني في عيام الصبر نعم قبلها أجر خمسين منكم نعم المعنى له أجر خمسين منكم في هذه الخصلة التي عانى بها وتعب فأصل العمل مثلا الصدقة مضاعفة بعشر بعشر أمثال عشر أمثال موجودة في الصحابة وموجودة في الزمن المتأخري هذا لكنه يضاعف ذلك يكون أجر هذا مثل أجر خمسين من الصحابة لما يجده من المعاناة لكن الكمية التي تحصل للصحابة التي لو بلغ لو أنفق أحدها مثل روحود ما بلغم التأهد المصري فهذا خاصة به فعندنا عندنا ثواب على أصل العمل وثواب مضاعفة بحسب العامل فالذين أصل العمل كالصدقة مثلا يكون لهؤلاء المتأخرين أجر خمسين أجر خمسين من عمل الصحابة باعتبار أصلهم لا باعتبار أنه وقع من الصحابة رب الله ثم قال تعالى نعم ما يرد على هذا فولهم أنه قالوا من نعم وقال بني نعم نعم ما يرد على هذا لأن لن نعتبر أصل العمل لن مضاعفة بحسب بحسب كونه صحابي فأصل العمل مثلا الصحابي لو لا الصحبة لكن له أجر أصل العمل فقط ففي الصحبة يزداد فيكون معنى قول رسول عليه الصلاة أجر خمسين منكم يعني باعتبار أصل العمل ويجب الرجوع إلى هذا لأنه لا يمكن الجمع بينه وبينا على هذا الوجه إلا هذا الوجه لماذا نقوم بشأنه خمسين عاماً أين ولا يقوم خمسين ما قاله ما نكبر نقول لماذا لم يقوم لأن المسألة الآن مسألة مسألة جم ولو كان الأمر واضحاً ما احتاج أن نقوله شو جمع بينه فما داماً مسألة مسألة جم يحتاج لنا نشوف أدنى دائرة يمكن أن تجمع بيننا الصيب هو يخاطب خالد بن الوليد بمقابلة سببه لعبد الرحمن بن عوف وعبد الرحمن بن عوف من السابق للأول وخالد بن وليد متأخر اسلامه وكان بينهما مسابة فقعد له مهلاً يا خالد لا تسبوا أصحابه فولى لنفس جده لو أن أحدكم أخضم أوهد من ذهاباً ما برغى مدأهدهم ولا نصيبهم بالنسبة لمن دونه يلحق لا شك لكن بالنسبة لمن فوقه ظاهر الحديث أنه لا يلحق ولهذا قال الله عز وجل لا يستوي منكم من أنفق من قبل فتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا كل وعد الله الحسين