تفسير الآية (62) إلى الآية (65) .
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعقب به بني إسرائيل من ضرب الزلة والمسكنة والغضب بينا سبحانه وتعالى أنه لا ظلم أحدا وأن مؤمنين من بني إسرائيل وغيرهم كلهم لهم أجرهم عند الله فهذه مناسبة الآية لما قبلها أنه لما قال
وباء بغضب من الله ذلك بأنهم بينا أن من آمن منهم وعمل صالحا فإن الله لا يضيع أجره فقال إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابعين من آمن بالله واللوم الآخر قول إن الذين آمنوا ثم
قال من آمن بالله واللوم الآخر هل الإيمان الثاني هو الأول وأنه كان بالأول مطلقا ثم بطي بقوله بالله واللوم الآخر أو أن الأول يراد به الإيمان المبيض يعني إن الذين آمنوا عام بما يجب
الإيمان به ويكون قوله من آمن بالله ولم الآخر قيدا في قوله والذين هادوا والنصارى والصابعين وعلى هذا فلا يكون فيه تكرار خلاف بين المفسرين منهم من قال إن قوله من آمن بالله ولم الآخر
ومنع قوله إن الذين آمنوا ولكن الصحيح أن الله تعالى ذكر خمسة أصناف الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين أربعة من آمن هذا عائد على قوله الذين هادوا والنصارى والصابئين ويكون
المراد بالذين آمنوا أمة محمد صلى الله عليه وسلم نعم ويكون المراد بالذين هادوا اليهود أدفاعوا موسى والنصارى أكباء إنسا والصابئين اختلف فيهم على عدة أقوى فمنهم من يقول إن الصابئين
فرقة من النصارى ومنهم من يقول إنهم فرقة من اليهود ومنهم من يقول إنهم فرقة من المجوس ومنهم من يقول إنهم أمة مستقلة تدين بدين خاص بها ومنهم من يقول إنهم من لا دين لهم من كانوا على
الفطرة ما يتجينون بدين ولكنهم إذا آمنوا بالله ولم الآخر صار لهم هذا الأمر وهذا هو الأقرب ولهذا سمت قريش النبي صلى الله عليه وسلم الصابع لأنه خرج عن دين قومه فالصابعون ليسوا فرقة من
الهود والنصارى بل هم مستقلة وذلك لأن الأصل في العطف التغاير جنسا ونوعا ثم نقول إن الصابع معناها الخارج عن الدين اللعوة العربية فهؤلاء قوم لا يديننا بدين على فطاتهم هؤلاء إذا أرسلت
إليهم الرسول فآمنوا بالله وليوم الآخر يؤجرون أو لا أجر لهم لأنهم كانوا صابعين يؤجرون ولهذا أن نقول اليهود لا يذنون لأنهم يهود والنصارى لوذن لأنه نصران لكن إذا آمنوا فلهم أجرهم من
آمن بالله واليوم الآخر فيقول لك الله أربعة أسناء المؤمنين واليهود والنصارى والصابئين هؤلاء من آمن منهم بالله واليوم الآخر يعني الأسناء الثلاثة التي غير المؤمنين من آمن بالله واليوم
الآخر فإن الله لا يضي عجرهم فلهم أجرهم عند ربهم أجرهم أي ثوابهم وصلنا الله تعالى الثواب أجرا لأنه سبحانه وتعالى التزم على نفسه أن يجزي به كالتزام الأجير بدفع الأجرة كالتزام
المستأجر بدفع الأجرة لمن؟
للأجير نعم عندما قلنا أن الذين آمنوا من أمة محمد إذا جعلناها من أمة محمد كيف نقول عندما خاتهم الله عز وجل أن الذين آمنوا الذين هادوا النصار والطبي من آمن منهم بالله؟
أي يصد من آمن هادة خاصة بالذين هادوا يعني بالثلاث الأربعة؟
لا مهم بالأربعة مهم بالأربعة في الأصناف الثلاثة فقط فمثل الصابعين؟
نعم فرقة منهم؟
لا فرقة منهم مهم بالمجوس ولهذا ذكرهم الله في صورة في سورة الحج مع المجوز وهنا سنكمل الآية ونرجع إلى المقارنة بينها وبين سورة الحج إن يكون في سورة الحج إن شاء الله كيف؟
لا من معايد على الأربعة كلهم لا هي قولهم ذكرنا منهم من يقول إن من الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابين من آمن بالله ولم الآخر إن عائد على الجميع فهو بالنسبة للثلاثة واضح إنه
لابد من قيد من آمن بالله ولم الآخر واضح لكن بالنسبة للأولين يقولون بالنسبة للأولين إذا جعلناه عائد على الأرض يصل قوله آمنوا نجمل ومن آمن بالله والم الآخر مفصل أو مبين مفصل مبين
ويقولون من آمن بالله والم الآخر عائد على قوله إن الذين آمنوا لكن على وجه التبين والتفصيل أما إذا قلنا إن الذين آمنوا قسم مستقل ومن آمن هذه بدل من الذين هادوا والصابعين والنصارى
والصابعين فلا إشكال وقلنا أن الأصل في الكلام الأرجح أن قوله من آمن يعود على الأصل في الثلاثة لأن الأصل في الكلام التأسيس والإيمان إذا أطلق فالمراد به الإيمان بما يجب الإيمان به من
الإيمان بالله ولهم الآخر والبلائكة والكتاب والأيدات وقوله فلهم أجرب عند ربهم هذه كفالة من الله عز وجل وضمان والتزام بهذا الأجر هذا المهم رائع ما يدر منه عنده معلوم عند من عند الله
سبحانه وتعالى الذي لا يفرق وعده وعد الله لا يفرق الله وعده عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون الخوف والهم مما يستقبل والحزن الغم على مفاق هذا فرق بينهم ولهذا يقال لمن أصيب بمصيبة
حزن ولا خاف حزن ويقال لمن يستقبل أمرا مرعبا أو مروعا يقال خاف إذن الخوف الهم مما يستقبل والحزن الغم مما فات يعتم الإنسان بسبب ما فات عليه من محفوظ أو حصل له من محفوظ في الغم الشيء
نعم ما في لنه في الحاضر لا الغم على المستقبل الهم هو ليكون في الحاضر ومستقبل أمنت بالشيء وألقيت همتي به أما الغم هو عبارة عن شيء يطلق على القلب فيعتم به مما يقع مما مضى الغم مما
مضى والهم لما استقبل طيب وقوله لا خوف عليهم من كل ما يخاف في المستقبل من عذاب القبر وعذاب النار وغير ذلك ولهم يحسنون على ما مضى منها الدنيا لأن الكافر يحزن على ما مضى من الدنيا
ويتحثر وأميع إلى ربكم وأسنوا لهم من قبل لأتيكم عذابه ثم لا تنصرون فاتبئوا أحسن ما أعوز إليكم ربكم من قبل ويأتيكم لا تضعف وأنتم لا تشهرون أن تقول نفس يا حسرة على ما فرصت في جنب الله
هذا حزن تحزن تحسر فهم ما يحزنون على ما مضى لأنهم قد يغتنموه بطاعة الله سبحانه وتعالى ولا يخفون من أمر مستقبل كما في قوله الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظل أولئك لهم الأمن وهم
اكدوا طيب فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ثم ذكرهم الله تبارك وتعالى ذكر بني إسرائيل بأمر أخذه عليه فقال وإذ أخذنا ميثاقكم يعني أذكروا إذ أخذنا ميثاقكم الميثاق العهد الثقيل العهد
الثقيل المؤكد وصني بذلك من الوثاق وهو الحبل الذي يشد به المأسور حبل الذي يشد به المأسور يسمى وثاق قال الله تبارك وتعالى فإذا لقيتم الذين يكفروا فضرب الرقاب حتى إذا أسخمتموهم فشدوا
الوثاق أو الوثاق الوثاق هو العهد التقين الذي يؤخذ على الفنسان معظم من الوثاق وهو الحبل الذي يشد به الأسير فيربطه أخذنا نتاقه ورفعنا فوقكم الطور رفعنا فوقكم أي فوق رؤوسكم لكنه
مباشرة فوق الطور هو الجبل المعروف فطعوا الله تبارك وتعالى على بني إسرائيل لما تهاونوا بطاعة الله سبحانه وتعالى إنذارا لهم وقال لهم خذوا ما آتيناكم بقوة خذوه يعني اقبلوه وعملوا به
بقوة وشه ما في القوة هنا الحزم والإرابع الحزم والتنفيذ يعني معنى بقوة أي بحزم وتنفيذ وتطبيق نعم وشه ضده ضده أن الإنسان يأخذه أخذا ضعيفا متساهدا ومعنى خذوه أخذا مصحوبا بقوة ولهذا
نعتبر أن نلبى في قول بقوة للمصاحبة قال قوة الحزم والنشاق وغده الكسل والتراحي قلوا ما أتناكم بقوة وقولوا ما آتيناكم أي أعطيناكم من من التوراة من الكتاب الذين آتيناهم الكتاب يعني
خذوا هذا الكتاب التوراة التي جاء بها موسى صلى الله عليه وسلم بقوة واذكروا ما فيه يعني لا تهمني شيئا منه وقوله ما فيه ما اسم موصول مفيد مفيد العميل إذن كل ما فيه اذكروا وعملوا به
محمد الله واذكروا ما فيه لعلكم تتقون لعل هذه معناها التعذيل أي لأجل أن تتق الله عز وجل فالأخذ بهذا المثاق أو بهذا الذي آتهم الله وذكر ما فيه وتطبيقه يوجب التقوى لأن الطاعات يجر
بعضها بعضا يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم السيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقوون فالطاعات يجر بعضها بعضا لأن الطاعة إذا ذاق الإنسان طعمها نشط وابتغى طاعة أخرى ويتغذى قلبه كل
ما تغذى من هذه الطاعة رغبه بطاعة النوحة وبالعكس المعاصي المعاصي توجب وحشة بين العبد وبين الله عز وجل ونفورا وليع ذب الله ويجر المعاصي بعضها بعضا ولهذا سبق لنا أن الله قال ذلك بأنهم
كانوا يكونوا بيات الله ويكونوا بياته الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتبون طيب إذن وجه كون سبب الأخذ بكتاب الله كون الأخذ بكتاب الله سببا للتقوى وجه ذلك النقطاعات يجرب بعضها بعضا لأن
الإنسان إذا ذاق طعمه ووصلت إلى قلبه اشتهاها وطلبه وصار يتقدم مثل طالب العلم إذا أدرك العلم ونانت منه شيئا تجده يعني يكون نهم ولهذا قال طالب العلماء طالبان من همان طالب الدنيا وطالب
العلم وذلك بالحقيقة طالب العبادة فإنه دائما مشروف من العبادة لعلكم تستقون ثم بعد ذلك بعد هذا الإنذار وكون الجبل فوقهم في ذلك الوقت خضعوا وخشعوا قال الله تعالى وإذ نتقن الجبل فوقهم
كأنه ظله وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آسناكم بحوة هم في تلك الساعة هرعوا إلى السجود وسجدوا ولكنهم مالوا في سجودهم ينظرون إلى الجبل خائفين منهم ولهذا يقال أن السجود اليهود إلى هذه
الأمة وهو سجود مائل يجدوا يسجد ولكن قافع إهدى عينيه وقالوا أن هذا السجود تجدنا لله سبحانه وتعالى على وجه التقويف فلا نزال نسجد به فكان هذا سجود هذا هو سجود الألهو يعتبرونه قربة وفي
الحقيقة أن له نظيرا في هذه الأن وهو الكسوف فإن الكسوف في الحقيقة خروج عن العادة الطبيعية والقمر يحول بين الأرض وبين الشمس أو الأرض يحول بين الشمس والقمر ولهذا قال رسول الله عليه
الصلاة والسلام إن الله يخوف بهما عباده فالله رسول الله تعالى في بني إسرائيل جعل آية الإنذار أعظم من هذه الأمة لأن هذه الأمة أقرب إلى قبول الحر والخوء من بني إسرائيل فيخافون بهذا
الكسور لكن بني إسرائيل ما يخافون بهذا الكسور ما يهبهم إلا جبل يعرفونه رفع فوقهم كأنه ظل ومع الأسف أننا الآن فينا من شابه اليهود في هذه المسألة وصاروا لا يفتعظون بالكسور ما يتعظون
إلا إذا رفعت الجبال فوق فقوصهم نعم قل هذا بالله والله الواجب أن يعرف الإنسان وشن يأخرج هذا عن مجراه الطبيعي إلى أن يصار بهذا الوضع لو اجتمع الآلم كلهم على أن يكسف الشمس أو يخسف
القمر ما استطاع فما الذي أخرجه إلا أن إلا الله سبحانه وتعالى لأجل الإنذار والتخوي وعلى قول من يقول بدوان الأرض يقولون إن حركة الأرض هي التي اختلت فما يدرى لعل هذه الحركة هذا
الاختلال اللي حصل بها يؤدي إلى دمارها إلى دمارها وإلى خصوص وزلازل أعظم نعم فإذن يجب علينا أن نخاف فعلى كل حال أقول إن هذا التخويف العلوي كما كان في بني إسرائيل كان في هذه الأمة قال
يقول له عز وجل ثم توليتم من بعد ذلك ترى حسن نامنا هذا حسن نمت ثم غصر ويت ثم توليتم من بعد ذلك توليتم يعني أعرضتم وأدبرتم عن طاعة الله سبحانه وتعالى من بعد ذلك المشارع إليه إيش؟
رفع الجبل نعم رفعنا فوقكم الطور بعد هذه الإنابة وقت رفع الطور توليتم ولم تذكروها ما ذكرتم أن الذي خوفكم بهذا الجبل أنه قد يعيد عليكم ذلك مرة أخرى فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم
من الخاسرين فلولا فضل فضل شرابه مبتدأ وخبره محذوف هجوبا كما قال بمالك وبعد لولا غالبا حذف الخبر حتم يعني ولولا فضل الله عليكم موهود نعم وإنما وجب حذف اكتفاءا لجواب لولا لأن يقول
لكنتم هذا جواب لولا لكنتم من الخاسرين قول فضل الله عليكم ورحمته ما نوع هذا الفضل والرحمة هو إرسال الرسل والنبيين إلى بني إسرائيل بعد رفع الطوح فإننا ما تركهم بل أرسل إليهم الرسل
قال الله تعالى إن أزلت ترات فيها هودى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادي والربانيون والأحبار إذن فضل الله هنا بعيشين بإرسال الرسل الذي هو مقتضى رحمته لأنه سبحانه وتعالى
يعلم أن الخلق لا يستقلون بمعرفة عبادة الله سبحانه وتعالى فلهذا أرسل إليهم الرسل يرسلونهم ويبينون لهم فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين فلم هذه وقعته في جواب لولا لكنتم
من الخاسرين الذين خسروا الدنيا والآخرة لأن أخسر الناس هم كفار لا استفادوا من دنياهم ولا من آخر أحدهم إذن ففي هذا إثبات أن الله تفضل على بني إسرائيل ورحمهم شوبه بإرسال الرسل الذين
يذكرونهم ويعظونهم ليرجعوا إلى الله ولقد علمتم الذين أتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا غراثة خاصية قول لقد اللام موطئة للقسر وعلى هذا الجنة مؤكدة بثلاثة مؤكدات وهي القسم المقدر
واللا مقدر يعني ولقد أصله والله لقد ولقد علمتم الذين اعتدوا علمتم علم يقين وعرفتموهم معرفة تامة الذين اعتدوا منكم الخطاب لمن لبني إسرائيل واعتدوا بمعنى تجاوزوا الحدود وطغوا وقولوا
في السبت أي في حكم يوم السبت وهو معروف اليوم الذي بعد الجنة وهذا اليوم كان الله تبارك وتعالى حرم فيه العمل على بني إسرائيل وحرم عليهم صيد السمت لذلك اليوم لأجه يتفرعوا للعبادة
لأنهم هم الذين اختاروا أن يكون يوم جمعة لهم يوم السبت فكان لهم يوم السبت هذا اليوم الذي اختاروه لأنفسهم حرم الله عليهم في العمل وصيد السمك ثم ابتلاهم سبحانه وتعالى بما حرمه عليه
فيسره لهم في ذلك اليوم تيسيرا فالغا فكان السمك إذا كان يوم السبت كاء على الماء شرعا ما شمعنى شراء صافياً ظاهرا من كثرتهم وغيرهم استبت ما يرونه ما يرونه وهذا لا شك أنه ابتلاء
وانتحام لله سبحانه وتعالى يمتحن به العباد قد يصر لهم المعاصي وأصواب المعصية يصيراً أكثر من أصواب الطاعة والخير لأجل الامتحان والابتلاء هؤلاء القوم ما صبروا على هذا القلوة اتخذوا
حيلة وحفروا خفرا إلى جانب البحر وجعلوا بين هذه الخفر وبين البحر نهرا يعني ساقيا إذا جاءت الحتان شرعا ضرب بها الهواء وادخلها مع هذا النهر إلى هذه الحفر فإذا هبط الهواء ما استطاعت
هذه الحتان أن ترجع لأن النهر ضئيل ما تتمكن من المشموعه ربما يزن بالكلية فصاروا إذا كانوا السبت فألوها جاءت الهتان وسقطت في هذه الحطرة وإذا كانوا بالليل أو من الغد جاءوا وأخذوها
فقال لهم فقهاؤهم كيف تأخذونك وقد حجرين عليهم فقالوا نحن ما صدناه إلا يوم الأحد ما صدناهما السبت حيلة حيلة ظاهرة قولوا لا وصحيح أنهم ما صدوا إلا يوم الأحد لكن فاعلوا السبب الذي
يصادونه به متى؟
يوم السبب يوم السبب إذن ففي الحقيقة أنهم صادوا يوم السبب ولما كانت هذه العيادة بالله الهيلة ظاهرها السلامة وحقيقتها التورب بالمحرم يعني ظاهرها الصحة والحلال وباطنها الفساد والحرام
ماذا عقبوا؟
يوقفوا بأن كانوا كالآدمين في الظاهر لكنه في الباطن سباب فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين أعوذ بالله قلنا لهم العيل المعتدين قلنا لهم للذين اعتدوا كونوا قردة خاسئين قردة تمعوا قرد وهو
معروف وخاسئين مبعدين أعوذ بالله مبعدين على الرحمة الله فقلدوا إلى حيوان أشبه ما يكون بالإنسان كما أن فعلهم أشبه ما يكون بالفعل الصحيح الحلال وهو حرام باب فكان الجزاء من جنس العمل
طيب في سورة المائدة قل حلو مضيئك من جمي ذلك المتوبة عند الله من لعن الله وعظب عليه وجعل منهم القرابة والخلاجين وعبر الطاول طيب هل إن هؤلاء أهل القرية كانوا قنازيين ولا قرادة طيب
واسألهم عن القرية في سوة العراء واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة في البحر إذ يعدون في السب إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا تأتيهم كذلك نبذوهم بما كانوا يفسقون وإذ قالت
أمة منهم لما تعيضون قوما فلما نسوا عما ذكروا به ما ذكروا به عن جينا الذين ينهون عن السوء وآخذنا الذين ظلموا بعداد بئيس لما كانوا يفسقون فلما عقروا أمنوا عنه قلنا رهم كونوا اقتراداً
حاسين كيف فيها آج انتاتك ما اقترادا ورخ نزيل فأنا ما رأيت إن أهل قرية هؤلاء كانوا قرادة وخنازيل إنما كانوا قرادة كانوا قرادة فقط مع أن بعض المفسرين قالوا إن أهل هذه القرية صاروا
إلى قرادة وخنازيل فصارت شبابهم قرادة وشيوههم خنازيل ولكن هذا يحتاج إلى أن يكت هذا بدليل شرع وإلا في الآية هنا وفي العراق ما ذكر الله فيها إلا من أمكانه وصورته ويكون حنزير قوما
أخرين مستقل وليار بالله إلى ذلك وقوله فقلنا لهم هذا القول قولنا حين هذا الأمر أمر كوني ولا شرعي كوني هل يمكن أن يوجه على أنه أمر شرعي لا لا ولا لا لأنه لا يقدر يكبروهم يقدر يكبروهم
فهو إذن أمر كوني مثل قوله تعالى كما تلي آدم خلقهم تراب ثم قال له كن فيكن كن هذا أمر كوني ولا لا أمر كوني ولقد علمت من الذين أعتدوا منكم في سبت فقلنا لهم كون وقلنا خاصين أولا هذه
القصة مبسوطة نصوات العراف وهذه القرية التي تتلو فيها لا شك أنها على البحر تقوله كانت حاضرة البحر طيل إنها أيلة وطيل غيرها المهم ما يهمنا اسمها يهمنا موضعها أنها أرى البحر ثانيا أن
أهلها انقسموا إلى ثلاثة أقسان قسم اعتدأ وتحير على محال الله وقسم منيعتدل ونهى عن التحيل على محال الله وقسم تالب سكتوا بل إنهم ثبتوا فإنهم قالوا للذين ينهون لما تعيضون قوما اللهم
أهلكم أو معذبهم عذابا شبيلا فأجابوهم بأن لا بد فيه من فائدة أو فائدة واحدة مع ذاتنا ربكم ولعلهم يستقون طيب هم الذين لا شك من الذين ينهون عن السوء نجعل وأن الذين اعتدوا طلبوا وقين
بالذين سفروا ما نهوا ولا اعتدوا ما شأنه طلبوا هل جزم السرير؟
ايه عن جين الذين ينحون عنه ايه ايه ايه ايه لكن فلما أتوا عما نه عنه ما ما أتوا عما نه عنه ايه نعم من يحالك بس الثاني ما عتوا عن من نهو عنه الساكتين ما هذا الضمائر ترجع لأهل هذه
القرية؟
الساكتين الساكتين لم ينكروا لكن هل هم عتوا عنه؟
هل نهو؟
أين عتوا عن عتوا في أنهم لم ينهو؟
نعم انتظر واسألهم عن القضرة التي نفعل هذا إذا عدون في الساكت إذ يعدون في الساكت هذا المعتبين إذ تأتيم فيه تأنهم هم تأتيم شرعا ويوم لا تأتيم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون وإذ قالت
أمة منهم لم تعظون قوما اللهم اهلكون أو معذبوهم عذابا شديد قالوا أمة منهم منين من المدين اعتدوا يعني كأن بعض إخوانهم بعض المعتدين قال للذين ينهونا لا سنهون وهم ما معتدين لا يقول ما
معتدين لأن الله عز وجل يقول لعلهم يستقلون ويقولون لهم واسألهم عن القدرة التي كان هناك إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم إيتانهم أهل القرية يوم تبتهم شرعا ويوم لا ثبتون لا تأتيهم كذلك
نبلوهم بما كان يبصقون وإذ قالت أمة منهم من المعتدين من أهل القرية طيب قالت أمة من أهل القرية لما تأيضون قوما يخاطبون الذين لا الذين نهوا لما تعذون قوما اللهم هلكم قالوا أي الواعظون
نشوف قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون هما قالوا يبررون الذين قالوا لما تعذون قوما ما قالوا يبررون فعل المعتدين قالوا يائسين منهم يعني قالوا هذا ولم ما بفائد هذا الوقت في العذاب
اللهم مفركون أو معذبهم عذابا شديد ما قالوا لي متاعظونهم لأنهم ما فعلوا شيئا لو كانوا كذلك لقلنا أنهم ضعظون بفعدي ضعظون بفعدي لكنهم في الحقيقة مثل ما يوجد الآن من الناس من ييأس قلوا
ليش تنصح هذا ما بفائد هذا ما الله هادي هذا ما وجود الآن هم قالوا لم تاعظون قوما الله ينهلكوا ما معذبهم عذابا شديد يعني فلا فائدة من نفسهم أجاب هؤلاء لأننا ما نئسهم عندنا فائدة
محققة وهي المعذرة لله عز وجل معذرة إلى ربكم ولعلهم يختقون هذه مسألة محتملة فإن الله يهدي قوما من أضل الناس ويردهم الحق فلما نسوا فلما نسوا ما ذكروا به من أمعتدون أنجينا الذين ينهون
عن السوء وساكت عن الباقي وأخذنا الذين ظالموا بعضاب بئيس بما كانوا يحصدون من الذين ظلموا كلهم ظلموا والذين فعلوا الظلموا أرسوا قد نهوهم وأيسو أرهم بمن نهوهم السوء ما أيسو لك قد
فعلوا السبب ما ندعي أخلي شوف المسألة حقيقة تحارف فيها ابن عباس المولاه فنشوفه واخذناهم ظلموا بعذاب بئيس ما كانوا يبسقون فلما عاتوا عمانه عنه وهذه يقين في الفاعلين من في الذين قالوا
لما تعذوا فلما عاتوا عمانه عنه قلنا لهم كونوا قرادة خاصين فالذين قلبوا قرادة الآن المعتدون قلنا لا واخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس فحما الآن تقين بالذين ظلموا هل الساكتون ظالموا
فيكون داخلين أو من الذين ظالموا هم الذين اعتدوا إنما أنا أتيقم انسياط الآية والله أعلم أن الذين سكتوا ما قلبوا قردهم خاسئين أخذوا بعدام بئيس إنما أنهم قلبوا قردهم الذين قلبوا قردهم
هم الذين اعتدوا في السبب فقط الذين اعتدوا في السبب هم الذين قلبوا بلا شك نعم فلما عثوا عما نهوا عنه قلنا لهم كون وقرادة خاصية ولهذا بعض العلماء يقول كما قلت أو كما قال الله محمد إن
الذين سكتوا عذبوا ولكن يجب على هذا القول أن لا يقار إنهم عذبوا بأن قلوا بوقرادة خاصية لأن العيات صريحة في أن الذين قلوا بوقرادة الذين أتدوا فقط لكن أوخذوا بإيش في عذاب بئيس ما بينه
الله في عذاب بئيس هذا إن دخلوا في لفظ الذين ظلموا فإلا مدخلوا فيه فلا أخذوا بعد أن بئيس ولهذا لو قال قائل إن السلامة أن تسكت عن الذين سكروا وتقول هم فاتصنا صنف نجوا يقينا وصنف
عذبوا يقينا وصنف لم يتبيلنا أمرهم ولا شك من حيث القواعد الشرع الإسلامية أن هؤلاء الذين سكتوا إن كانوا مقرين لهم فهم مثلهم كانوا مقرين ويصيحوا وجه عدوانهم تقرارهم للمنكر وإن كانوا
غير مقرين لهم وهو الظاهر ولكنهم آيسون منهم فإنه لا يلحقهم عذابهم ولكن قد يعذبون بسبب أنه يجب عليهم أن يأمروا بالمعروف وينهو عن المنكر سواء انتثل من المأمور وارتدع المنهي او لا نعم
هذا الواجه ولهذا هؤلاء العقلاء الاكياس المكيس طالوا معذرة الى ربكم ولعلهم يتقون وحقيقة ان الامر بالمعروف اللي معنى موكر يجب ان يقوم حتى وان لم يأتمر المأمور ولم ينتهي المنتهي لان
فيه فائدتين عظيمتين هما المعدة الله عز وجل والثاني أنه يحتمل أن نبتق الله ونقول أيضا في فائدة الثالثة وهي أن يعرف أن هذا منكر قوله لا لأننا لو سكتنا قلنا والله ما نفضل الآن ولو
أمرنا ما تذلنا معناها إذا سكتنا جاء أناس بعدنا أو في عصرنا وقال هذا ما سفعلون أمام العلماء ما قالوا شيئا نعم وكم من أمور الآن يحتاج بها علينا ولا غيرنا بأن العلماء كلنا نفعله وفلان
حي وليب ويشير نعم وهذا واضح إلى الآن في الحقيقة ثلاثة وعد المعذر على الله سبحانه وتعالى وبيان أن هذا منكر نعم والثالث لعلهم يتقون لعلهم يتقون نعم نعم فيها اللام وقد يعني السبب وأنه
أكده السبب لأجل إقامة الحج عليه لا لا سواء أقرروا لأنكروا لكن فعلهم وإنكارهم برسول صلى الله عليه وسلم وتذيبهم إياه فعل منكر فعل منكر ولهذا قد ولقد علمتم فإذا كانوا معالهين بهؤلاء
وأنهم أصيبوا بهذه المصيبة لعدوانهم فما بالكم تعتدون الآن وتكذبون الرسول عليه الصلاة والسلام وأنتم تعرفون وما تعرفون أبنائكم أنا أتوقف فيه والله أعلم وإن حكمت فأنا أحكم أنهم أخرذوا
بعذاب بئيس لا أنهم طلبوا قرده ما يقال لذين أعتدوا أمن العذاب بئيس لهم أجرام قلبهم قرد حلاب لهم نعم نعم أخرذوا بعذاب بئيس وقلب القرد لأنهم بلا شك من داخلهم الذين اعتدوا كن أول من
يدخل في قوله الذين ضلموا لا هذا منه هذا من العذاب البئيس ماذا يرضى الاحتمال عندنا أنه يأسين دام وقبلين؟
كيف يرضى الاحتمال عندنا أنه يأسين دام وقبلين؟
لأنهم قالوا الله مهلكهم وعقلا ما راحن أحد يقبل إنسان ويرضى بفعله ويعلم نظته الكب فعل؟
ما فعل؟
تعرف ان فعلك فعل هذا الرجل سبب للحلاك وترضى به ماهنك قوله الذين ظلموا هذا صحيح لكن قوله حصر عبدين الذين ينهوا له هذا ماهنك يخصف بالمفهوم مفهومه ان من لم ينهوا لم ينجوا ومفهوم الذين
ظلموا مجمل مفهومه ان الذين لم يظلموا لم يؤخر بعضا طيب هذي واحد ومفهوما الذين اعتدوا منكم السبت أن من لم يعتدوا بالسبت أن الذي لم يعتده لم يقبل القرادة خاني إذن عندنا قلب القرادة ما
يمكن يكون وارد على الساكتين والإنجا ما يمكن وارد على الساكتين أيضا يقول لأ لا لأنهم أنجاين الذين هنهض أنسوا فقيل في أخذهم بالعذاب البعيس هل هم داخلون في الذين ظلموا لعدم قيامهم بما
يجب وإن كانوا ننكر فيكون أخذوا بعذاب بئيس ما بينه الله نعم أو أنهم ما ظلموا ولم يؤخذوا بالعذاب البئيس ونسكت عنهم يعني نحن الآن نتأكد أنهم ما نجوا ولا أخذوا قرادة خاصية ما أخذوا هذا
العذاب بقينا في العذاب البئيس هذا العذاب البئيس متى يتحقق عليهم إذا يتحقق أنهم ظالمون أنهم ظالمون بس إن شكتنا ما يكون تركنا محهوم فأنجين ببنانهم لا لأن هندنا المحهوم هندنا منطوق
منطوق له محهوم معاكس على كل حال الحمد لله أن مسألة هذه ليبداك أهمية بالنسبة لنا لأن ما يتركتب عليها حتى حكم الشرعي بالنسبة للشريع الإسلامي واضح بالمسألة الحكم الشرعي في شلع الأسميه
واضح وهو أنه يجب إنكار المنكر يجب مع القدرة أن الإنسان ينكر المنكر ولكنه لا يجب أن يغير المنكر لأن هناك يجب أن نعرف أيضا من الفرق بين الإنكار وبين التغيير التغيير معناه إزالة
المنكر إزالة المنكر وأما الأمر بالمعروف أنها منكر فهذا واجب على كل حال لأنه من جنس التبليغ عندنا ثلاث مراتب حين هذا محلها الفوائد لأفنا عدم هم مشيشون ومشينا معي تبليغ وأمر وتغيير
وكل واحد غير الثاني بعض الناس يظنون أن المعنى واحد والأمر مختلف لأن التغيير إنما يكون بالسلطة والأمر يعني بسلطة التنفيذ مثل الأمراء تغيرونه ولا لا العمل أكثر يحجي يضرب نعم أو مثل
يريق الخمر واضح؟
أو يقول يقول إن لم يستطفع بلسانه إذا كان هو ما يستطيع يغير بله غير بالسانه يأمر غيره وغيره أما مسألة الإنكار وهو واجب على كل أحد نعم مع القذع كما هو معروف والتبليغ أذلق لأن التبليغ
يجب عليه لو ما رأيك المنكر يجب عليك تقول الناس مثلا أزن محرم والصيقة محرمة وسرق الخمر محرم لو ما كانوا يشتبونه هذا تبليغ والأمر بالمعروف يكون عند إضاعة المعروف التبليع يجب عليك
تقول الصلاة واجبة ولا صلاة جماعة واجبة وربطوا من الكذاب واجب وإلى آخر الوزع بلغها الأمر متى تأمر بها إذا رأيت من تخلف عن فعلها واضح المنكر يجب تبلغ الناس من المنكر لكن متى تنهى عنه