48 من 71- فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه الله

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل إلى آخرين آتي بمعنى آتي لأنها من الرضاع لو كانت من الثلاث لكانت بمعنى جئ نعم لكنها من الرضاع الذي بمعنى آطاء وقول آتي الخطاب مفرد فهل هو للرسول صلى الله عليه وسلم شخصيا أو لكل من يتوجه إليه الخطاب قلنا إن للعلم في هذا رأيك إلا ما دل الدليل على أنه خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم فهذا يختص به مثل ألم نشرح لك صدر هذا خاص برسول الله صلى الله عليه وسلم ووجدك عائلا يا أيها الرسول بلق ما أُنزل لكم ربك وما أشكاله إذن آتي ذا القرب عائلا خاص بالرسول وشي؟ عائلا عائلا يعني ما يعمل الرسول لا وجدك الرسول لكنه أغنى بك جميعا من تباديها في السوقة الآية عائلة أغنى لا أنا من جديد طيب وقوله فآت ذا القربة ذا القربة أي صاحب القرابة ولهذا قال المؤلف القرابة فالقربة هنا بمعنى القرابة حقه من البر والصلة وأحق الناس بذلك الأم والأب وإن على وار وصلتهما تسمى برا لأنه يجب أن تكون أعلم غيرهما والبر كثرة الخير وغيرهما تسمى صلة لأن المقصود الوصل فقط بخلاف الأب والهم فحقه هنا مجمل ولكنه مبين بنصوص أخرى من القرآن والسنة وهو أن حق الأبوين البر وحق غيرهما الصلة فيمكن أن يكون قول المؤلف من البر والصلة على سبيل التوزين من البر في الأبوين والصلة في غيرهم في دورة أرحام قالوا هذا القرباء حقه وقول هذا القرباء يعم يعم كل قريب ولو كان كافرا لأن العلة القرابة ليس بالإسلام لو قرأت المؤمن حقه قلنا العلة الإيمان يفصل حكم به لكن القربة والمسكين وابن السبيل المسكين هو الفقير وهنا أطلق المسكين والمراد به الفقير والمسكين في آية الصدقة وقد مر علينا أن المسكين إذا أطلق يشمل الفقير والفقير إذا أطلق يشمل مسكين وإذا قلنا جميعا افترق مال وقوله ابن المسكين له حق ما حقه حقه دفع حاجته لأنه فقير قال أهل العلم وإطعام الجائع وكسوة العادي فرض كفاية إذا قام بها من يفتس قضعاً بقيم وابن السبيل المسافر وسمي ابن سبيل لملازمته له والسبيل الطريق وكل من لازم شيئاً يسمى ابن الله قالوا كما يقال ابن الماء لطيره طير الماء يسمى ابن الماء ويقال للرجل الذي يخسر السفرة في البيت ابن البياني مماشر طلب لكل من دازم الشيء قال من الصدقة هذا التفسير لحقس المسكيوة وابن السبيل وقيل المراج بابن السبيل الضيف المراج به الضيف لأنه عابر السبيل ولكن الصحيح أنه المسافر ويشمل الضيف يشمل الضيف لأن الضيف مسافر قال وأمة النبي صلى الله عليه وسلم تبع له في ذلك وقال المؤلف في هذه الجملة أن الخطاب في قوله وآتي موجه للرسول صلى الله عليه وسلم شخصيا والأمة تبع له وقد سبق لنا أن وجه ذلك أن الرسول عليه وسلم هو زعيم أمته فوجه الخطاب إليه وإن كان شاملا أو أنه خاص به ويكون أمته تبع له على سبيل التأسي به قال ذلك خير للذين يريدون وجه الله ذلك المشار إليه إتيان أو إيتاء في القربة حقه والمسكين وبين سبيل خير كلمة خير هنا يراد بها التفضيل ولا اسم وليس في التفضيل قلنا بما سبق أن خيرا وشر تستعملان اسمي تفضيل وتستعملاني اسما مجردا على التفضيل كما في قوله فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرى ومن يعمل مثقال ذرة شرا يرى هذا ليس المراد بهذا التفضيل كذلك هنا قال ذلك خير للذين يريدون وجه الله الظاهر أنه لا يراد بهذا التفضيل وإنما مراد أن هذا خير ضد السر لكنه قيد بقوله للذين يريدون وجه الله نعم وهذا دنيا على الإخلاص يعني خير للمخلصين الذين يريدون وجه الله أما غير المخلص فإنه ليس خيرا له أبطبع لكم ليس خيرا له لكن هل وخير للمخلص فعلى لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إسلام للناس فجعل الله تعالى ذلك خيرا مطلقا ثم قال ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما فجعل هذا الشيء خيرا مطلقا لما فيه من النفع المتعدد ولكنه لا يكون خيرا للفاعل إلا بالنية الإخلاص وأظن هذا طاهر لو أنك تصدقت على شخص بدراح أو بثوب يلبسه انتفع ولا لا طيب هل تنتفع أنت؟ قد تنتفع وقد تنظر وقد لا تنتفع ولا تنظر إن فعلت ذلك رياءا من ضرر وإن فعلته إحباصا انتفع وإن فعلته مجرد سجية وطبيعة فإنك لا تنتبع ولهذا قلنا للذين يريد وجه الله قال المؤلف أي توابعوا بما يعملون أي توابع هذا تفسير ليس بصحيح وإنما هو على طريق أهل التأويل الذين لا يؤمنون بالحساب الخبرية التي أخفر الله بها عن نفسه كالوجه واليدين والقدم وما أشبهها فتفسير الوجه بالثواب خطأ وليس على طريق أهل السنة والجماعة بل هو على طريق أهل البدع المؤولين الذين يسمون أنفسهم مؤولين وهو في الحقيقة محرفون والثواب أن المراد بوجه الله وجهه الذي هو صفته وأن في الآية إشارة إلى أن من فعل مثل هذه الأمور لله فإنه سوف يرى الله عز وجل ويلقاه كما ثبت ذلك في الكتاب والسنة وإجماع السلف أن المؤمنين يرون ربهم كما يرون القمر ليلة البدر شيف نعم كيف قلنا أنه ينتبع المرطة ويقول ذلك خير للذين يريدنا نعم يعني نفع على المرطة المرطة ينتبع من غير لا ينفذ بها كيف هو أقول له ينفذ علاية مرادة نقول ما يكون خير إلا لمن يريدنا وجه الله هذا بالنسبة للمعضي أما بالنسبة للمعضى فهو خير له حتى لو يعطي الإنسان كافر لو يعطي كافر شخصا ما لا ننتفع به وصال خير نعم هي ما تكون خير للمعضي إلا بالنية المعضي ما تكون إلا بالنية أما بالنسبة للمعطى فهي خير على كل حال فالله ما ذكر في الآية هنا الخير المعطي إلا بهذه أما المعطى فلا شك أنه له خير بكل حال كما تفسره آية النساء نعم لا عنده ما يسمي لأ رؤية الله لا لا معروفا طريقة إلى ربها ناظر الأولى ناظر أقصاد بمعنى حفظ وبهية والثانية بالطأ لأنها من النظر بالعين قال وما أتيتم من زكاة تريدون وجه الله لا لا وأولئك هم المفلحون أولئك هم المفتدة وهم ضمير فصل هو المفلحون خبروا المفلح هو الذي فاز بالمطلوب ونجى من المرهوف من أسلح إذا فات نعم وأصل الفلاح أصله البقع كما قال الشاعر والمسل والصبح لا فلاح معه يعني لا بقع ولكنه صار شاملا لكل ما حصل به المطلوب ونجى به من المرهوف وقوله هم المفتحون الجملة اسمية تدل على أن الفلاح لازم له نعم ضمير الفصل هل هو اسم لحرب نعم لا الصحيح أنه حرب لا محل لهم يعراب ولا يعراب الآن ما الفائدة ما الفائدة من ضمير الفصل الفائدة الحصر فقط له ثلاثة وعد الأولى الحصر والثانية التوقيت والثالثة الفرق بين الصفة والخبر مثال ذلك إذا قلت زيد العاقل زيد العاقل زيد مبتدى والعاقل خبر نعم دقيقة لكن يحتمل أن تكون العاقل صفة لزيد وأن الخبر ما بعد جاء زيد العاقل محمود فإذا قلت زيد هو العاقل فعين أن تكون العاقل خبرا ولهذا قيل له هو ضمير فصل لأنه يفصل ويميز بين التابع اللي ونعت وبين الخبر أما إفادته للتوكيد واضح فإن قولك زيد هو العاقل أقوى في الدلالة على الحصر من قولك زيد العاقل أما كونه لا محل له من العراب فراحي في القرآن لعلنا نستبر السحرة إن كانوا هم الغالبين لو كان له محل من العراب لقال إن كانوا هم الغالبون لنقول هم مبتداء والغالبون خبر والجملة خبر كان بدل هذا على أنه لا محل له من الإعراض وهو على المشكور عندما قلت حرف حرف الله يعني جيء به للفصل نعم لنقوى الضمير إذا قطيق عليه تلمت الغمير نعم وإذا كان حرف صورة الضمير لكن معناه ليس معنا الضمير الذي يقوم الضمير