44 من 71- ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون #تفسير_الروم #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون قال الله تعالى ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون ليكفروا اللام هنا للعاقبة يعني أنهم بإشراكين صار عاقبتهم الكفرة بما آتهم الله عز وجل
آتاهم أي أعطاهم وقوله ليكفروا بما آتيناهم هل نقول إن الباء للسببية أو إن الباء للتخصيص بمعنى أنه يكفرون بهذا الشيء الجواب يحتمل أن تكون بالسببية أي بسبب ما آتاهم الله تعالى من
الرحمة والإنقاذ من الشدة صار ذلك سببا لأشرهم وبطرهم وكفرهم كما هي عادة الإنسان إلا من أطموه الله عز وجل أو يقال ليكفروا بما آتيناهم أي يكفروا بهذا الشيء الذي آتيناهم حيث لا يؤدون
شكره وكان الواجب عليهم أن يؤدوا الشكر الله سبحانه وتعالى وقولوا فتمتعوا هذا يترمونه في البلاغة انتفاة لأنه لم يقول وليتمتعوا كما قال في آية أخرى ولكنه أمرهم أن يتمتعوا والأمر هنا
للتحديد كما قال المؤلف رحمه الله قال أي يقول بما أثنهم وريد به التحديد فتمتعوا الأمر هنا للتهديد وليس للعباح الدنيل جاء على ذلك قوله فتو فتعلمون عاقبة سنتعكم فيه التفات عن الغيبة
وين الغيبة؟
ليكفروا وقد سبق لنا أن الالتفات له فائدتان فائدة لازمة في كل التفات وهي تنبيه لأن الكلام إذا كان على نسق واحد استمر الإنسان فيه من ساقا معه فإذا اختلف وقف لماذا اختلف السياق لماذا
كانت الجملة الغائب ثم طالب المخاطب أو بالعكس نعم فيقف ويقف بذلك تعنم أما الفائدة الثانية فإنها تختلف بحسب السياق الفائدة الثانية هنا في هذه الآية هو أنهم إذا قوبلوا بالأمر فتمتعوا
فار أشد وأبلغ تهديدا مما إذا قال وليتمتعوا نعم وقوله فسوف تعلمون قد قيل ان سوف تفيدي التحقيق لكنها تفيدي ايضا التراخي دخلات الدين فانها تفيدي التحقيق والفورية وكل شيء بحسبه وانما
كان كذلك هنا لان اشد العقاب الذي يعتيهم سيكون يوم القيامة وهم تأرخص ثم قال تعالى ام انزلنا عليهم سلطانا نعم تفيدي التحقيق والتراخي قال أم بمعنى همزة الإنكار أنزلنا عليهم سلطانا فجة
وكتابا فهو يتكلم تكلم دلالة بما كانوا به يشركون أن يأمرهم بالإشراك لا أم هنا يقول المؤلف أنها بمعنى الهمزة همزة الإنكار وهذا أحد القولين فيه والقول الثاني أنها بمعنى بل والهنزة
وتكون مفيدة للإضراب وهنا الإضراب الانتقال يعني بل أأنزلنا عليهم سلطانا والاستفام إذا كان لننكرت معناه النفي يعني هل نحن أنزلنا عليهم سلطانا يؤيد شركهم ويثبتهم ويقول إنه حق أجواب لا
ما أنزلنا ذلك أَمْ أَنْزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا يقول مولك سلطانا حجة وكتابا والسلطان حجة تسمى سلطانا لأن المحتج بها له سلطة على المحسوس فلهذا تسمى سلطان فما قال الله تعالى إن
عندكم من سلطان بهذا أي حجة واعلم أن السلطان يطلق على عدة معاني ويجمعها كلها السلطة على الشيء فتارثا تأتي بمعنى الحاكم وش مثل؟
كقولهم الفقاء وكجاء في الحديث فالسلطان فإن تشاجر فالسلطان ولي من لا ولي له وكذلك إن الله لا يدعو بالسلطان ما لا يدعو بالقرآن وتأتي السلطان بمعنى الحجة وهو كثير وتأتي بمعنى القدرة
مثل قوله تعالى يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض لا تنفذون إلا بالسلطة أي بقدرة وليس لك بقدرة وكلها يجمعها هذا المعنى السلطة التي بها السيطرة
والغلبة وقوله فهو يتكلم قال المؤلف تكلم دلاله فهو يتكلم بلسان الحاج وليس بلسان المقاب هذا ما قاله المؤلف ولكنه يحتمل أن تبقى على راهرها لأن الذي ينزل من عند الله كلام الله كلام
الله وكلام الله تعالى يتحل ينسب الكلام إليه كما في قوله تعالى هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر من يختلفون وقوله فيما كانوا به الشكور ألبى هنا
للصصاص أيضا أن يتكلموا بها للشيء ويقول إنه حق والجواب لا إذن فليس عندهم خجة لا عقلية ولا فترية أما العقلية فقد سبق أن فطرة الله سبحانه وتعالى كلها الإخلاق بالله وأما الشرعية فإنه
لم يأتي في الكتاب من الكتب المنزلة أن الشرك حق فالجميع الكتب المنزلة ودميع الرسول المرسلين كلهم يقولون أعبد الله ما لكم من إله غيره وما أصلنا من قدك المرسول إلا نوحي إليه أنه لا
إله إلا أنا فاعبدون ما آتيناهم فتمتعوا فثوف تعلمون يستفاد من هذه الآية أن الله سبحانه وتعالى قد يجعل النعم سبباً للكفر ويكون الكفر ما على الله لقوله ليكفروا بما أفنه لأن ذكرنا أن
اللام هنا ليش للعقل ومن فوائد الآية الكريمة إثبات الأسباب إذا جعلنا البافي قوله بما أفنه سببية أما إن جعلناها للاختصاص فلس به دليل ومن فوائد الآيات الكريمة أن ما أصابنا من نعم فإنه
من الله لقوله بما آتيناهم ومنها تهديد الكافرين وأن انبساطهم بنعم الله سبحانه وتعالى غرر عليهم لقوله فتمتعوا فسوف تعلمون ومنها بلاغة القرآن وذلك بالانتقال من الغيبة إلى الحطاب الذي
يسمى في السلاة الضالغيين انتفاقنا نعم لأنه سبق لنا فوائد الانتفاق الاسف كيف الاسف كيف ومنها اثبات الجزاء من اين نأخذ من قوله فسوف تعلمون ثم قال عز وجل أم أنزلنا عليهم سلطانا فهو
يتكلم بما كان به الشقول من فوائد هذه الآية أن أولئك المشركين ليس لهم حجة على شركهم لقوله أم أنزلنا عليهم سلطانا ومن فوائدها أن من صنع شيئا بدليل فلا لوم عليه من أين يرخذ؟
من قوله أم أنزلنا عليهم سلطانا يعني لو كان لهم سلطان ما نلوم ولا نعذبهم ومنها أن المجتهد المتأول لا إثم عليه لماذا؟
لاعتماده في اجتهاده على دليل يعنيه اتنب إلى دليل ولهذا لم يضمن النبي صلى الله عليه وسلم كثامة بن زيت لم يضمنه الرجل الذي قتله بعد أن قال لا إله إلا الله سبب لأنه متأول ولم يلزم
عمار بن ياسر بقراء الصلاة حين تيمم عن الجنابة في التقلب على الأرض والتمر فيها لماذا؟
لأنه متأول ولم يلزم المرأة المستحاضة بقضاء الثلاف وهي تبركها وكالستحاضة لأنها متأولة وعلى هذا فكل متأول يظن أنه على صواب فإنه لا إثن عليه لكن هل هذا يشمل الأصول والفروع أو هو خاص
بفروع الدين صار شيخ الإسلام أنه يشمل الأصول والفروض وأنكر شيخ الإسلام وتلميذه من القيم أن يكون الدين مقسما إلى أصول وفروض وقال إن هذا التقسيم لا أصل لهم لا في الكتاب ولا في سنة
فهذه الصلاة عند المقسمين الصلاة عندهم من مقسم الأصول ولا من مقسم الفروض الفروض وهي من أصل الأصول هي الركم الثالث بعد الركم الثاني من أركان الإسلام وما ذلك هي عندهم من قسم الرسول
نعم وأشياء يختلفون فيها وهي عندهم من قسم الرسول ويرون أن الاختلاف فيها مساغا نعم كاختلافهم في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه واختلافهم في نعيم القبر وعذاب القبر في بعض الصور وما
أشبه هذا مما هو من العقائد وما ذلك يرون أن الاختلاف فيه تائف فالشاهد أن المتار كله على قاعدة من قواعد الشر وهي قوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسأها فمن اجتهد في طلب الحق وتحرام
ولكنه لم يوفق له مع حسن نية وسحة المسلك هل نقول هذا آثم يعني عندنا مثلا فيه علماء فيه علماء أجلة نشهد لهم بالدين والصلاح وحب الإسلام والانتصار للإسلام ومع ذلك هم مخالفون للسلف في
العقيدة ونحبهم ولا نؤثمهم مثل من كابن حجر وابن الجوزي وكذلك النووي طوائف من العلماء معروفين بالصلاح والإصلاح رب الخير ونعلم منهم مشاهدون نعلم الإنسان الذي تبين له الحق ولكنه عاند
وأخر هذا يعامل بما يقتضيه عناده وإصاله طيب وهنا الآن الذي قال الله أم أنزلنا عليهم سلطانا هي في مسألة أصولية في الشرك لو كان لهم حجة يعتمدون عليها ما استحق العذاب ولا اللون ولكن
لست لهم حجة طيب قوله تعالى أم أنزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا بهم يشرقون يستفاد منه أيضا أنه لا بد أن يكون السلطان أو الحجة التي يعتدون بها واضحا لقوله فهو يتكلم والصبيع
بالكلام هو أوضح ما يكون من الإظهار ومن فوائد الآية الكريمة ظهور عدل الله سبحانه وتعالى وإلا لكان عز وجل يعذبهم بدون أن يقيم عليهم الحجة ولكن لإظهار لإظهار عدله سبحانه وتعالى صار
يطالب الحجة هؤلاء مع العلم بأنه لا حجة لهم ومن هذا النوع الموازين يوم القيامة والكتب يوم القيامة كل هذا لإظهار عدل الله وإلا فإن الله تعالى له الحكم وإليه المنتهى قادر على أن يعذب
بدون نميزان وبدون كتاب ولكن سبحانه وتعالى لعدله وكما لعدله يعطى الإنسان كتابه ويقال له اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا قال بعض السلف لقد أنصفك من جعلك حسيبا على نفسك صحيح لو
تعطى دفع الحساب بينك وبين واحد معاملة الحساب قادر ووارد يقول خذ الدفتر أنت حاسم وش يكون هذا؟
عدل ولا لا؟
عدل بخلاف ما لو أجملت الحساب وقلت عليك كذا ولك كذا قد يكون هذا شبراء لكن يعطيك الدفتر ويقول أنت حاسب نفسك هذا غاية من صحينا وثم قال تعالى نعم لا نحن متأخفين بعديد ما أخذنا ولا
نستأخفنا الساعة لأني ما قدمتها ما أخرتها يعني ما شعر طبيعة هنبادين المستأثنان لعظة طيب نعم فيه بعده