43 of 71 - And when adversity touches people, they call upon their Lord, turning to Him #TafseerA...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه وإذا مس الناس أي كفار مكة ضر سدة دعوا ربهم منيبين راجعين إليه دون غيره ثم إذا أذاقهم منه رحمة بالمطر إذا فريق منهم بربهم يشركون إلى آخرهم المؤلف رحمه الله خص هذه الآية من وجهي من جهة من نزل فيه أو من جهة المراد به ومن جهة الضر فقال وإذا مس الناس أي كفار مكة صحيح؟ ليس بصحيح الناس عموماً ولكن هل المراد بالناس عمومه؟ ننظر الحال الذي تتحدث الله عنه هل تنطبق على المؤمنين أو خاصة بالكفار؟ نعم هذا خاصة بالكفار إذا الناس من حيث هم ناس أو نقول المراد بالناس المراد بالعموم هنا الخصوص وهم الكفار التبالي من جميع فعندنا الآن وجهان الوجه الأول أن نقول المراد بالناس الناس من حيث هم ناس بقبع النظر عن ما يتصفون به من الإيمان أو الكفر أو نقول إن المراد بالناس الخصوص الكفار فيكون عاماً أريد به الخاصة مثل قوله تعالى الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم الناس الأول يراد به واحد نعم وهنا عين بن مسعود أو غيره وإن الناس قد جمعوا لكم من المراد بالناس الثانية واحد وهو أبو سفيان أو جنس الباعي المهم إن كلمة الناس في قوله لا مثل الناس يراد بها أحد عمرين أما أن يراد بها المؤمنون عيناً أو المؤمنون والكافرون فهذا لا ما يصبح لأن الحال التي ذكر الله عنها ذكر ما تنظر عن الممين الثاني يقول معلف ضر شدة ثم قال إذا أصابهم منه رحمة بالمطر إذا قلنا رحمة مطر صار الشدة القحط صار وهو عدم المطر والأمر ليس كما قال المؤلف رحمه الله بل هو أعم لأن كلمة الضر يا أخوان كلمة الضر نكرة في سياق الشرط فتكون للعموم أي ضر نكون سواء صحف صحف أو مرض أو فقد مال أو غير ذلك أي ضر عندما يصابون بالضر دعوا ربهم منيبين راجعين إليه كقوله تعالى فإذا ركبوا في فلك دعوا الله مخلصين له الدين فإذا أصيبوا بالشدة عرفوا الله خلاف ما أمر به النبي عليه الصلاة والسلام في قوله تعرف إلى الله في الرخاء نعم يعرفك في الشدة الذي لا يعرف ربه إلا في الشدة هل هو عابد ربه رابة لا نعم وهذا الذي تحدث الله عنه أخف حالا ممن إذا أصيبوا بالشدة دعوا المخلوق نعم هؤلاء أقبح ممن تحدث الله عنه نعم نعم يقول دعوا الله مخلصين له الدين مخلصين هذه حال مفاعل دعوا وعندنا إشكال في دعو الله كيف ضم الواو مع أن الواو ساكن دعو الله ها لا دعوا خلص من الضغاء الساكن واو خذفت وصار ظم الواو الأولى والثاني محظوظة لتخلص من الضغاء الساكن حتى دعوه دعو الله أقول أن الواو ساكن كيف ضمت هنا لا دعو الله طيب هتقى الساكني لا لا هتركت الالتقاء الساكني فإذا قال قال التحريق لالتقاء الساكني يكون بالكسر مثل لم يكن الذين كسر قلنا لكن لا ناسب الواو والكسر وش ناسب الواو الضم الضم فعلى هذا نقول هتركت الضم لالتقاء الساكني وأظن هذا يذكرنا أننا نقول في المثلوا والياء نقول منع من ظهور التقل الفتحة تظهر عليه والضم والكسر نعم تقدر منع من ظهور الثقل لكن هنا لا ثقل يعني دعو الله تنطق بها بسهولة نعم والسبب أن هذه الضمة عارضة عارضة لماذا؟ للتخلص من تغير التقليل نعم هذا دعو الله تعو رب دعو ربه هاي أنا أسد هذه فاتحة جابها الله من دون معنى إذن دعو الله على هذا التقليل نعم وهذه جاءت الحمد لله كما يقول رب صدفة مخيو من معاد طيب أما دعو ربهم فليس فيها أشكال نعم وقوله دعوا ربهم كلمة رب بمعما الخالق المالك المدبر فالربوبية تقتضي هكذا خلق فالذي أوجد الناس هو الله مالك لله من السماوات والأرض مدبر يدبر الأرض هذا هو الرب تأمى دعوا ربهم حينئذ عرفوا أن الأمور بيده بما وقعوا في الشدة عرفوا أن الأمور بيده فدعوهم وقول المخلطين حال من فاعل ها نعم نعم دعوا ها دعوا دعوا دعوا ربهم منيبين إليه من الواو من الواو نعم نعم قال راجعين إليه إليه إيش دون غيره ثم إذا أذاقهم منه رحمة بالمطر إذا فريق منهم بربهم يشركون إذا أذاقهم منه رحمة أذاقهم يعني معنا أصابتهم الرحمة حتى تحققوها كما يتحقق الإنسان الطعام في فمه ولهذا عبر الإذاقة وإن كان هذا لا يذاق يعني ما هو يدخل في الفم لكن لتحقق إصابته صار كالشيء الذي يؤكل فيذاق وقولوا منه رحمة ما المراد بالرحمة المراد ما يقابل الضر إذا مثل الناس ضر ثم إذا أذاقهم من رحمة فمثلا إذا كان جد فالمراد بالرحمة المطر هو السصف إذا كان مرضا فالمراد بها الشفاء إذا كان فقرا فالمراد به الغناء المهم إنه يشمل يعني يقابل بالضر نعم أذاقهم يجل اللق على عدم التضرار جرد وقت طريق أذاقهم رحمة فنكس إذا فريق لأن إذا الفجائية وقوله إذا فريق إذا فجائية وهي حرب حرب مع أن إذا الشرطية ما اسم لماذا لأن إذا الشرطية نابت منابل اسم الشرط وأما إذا الفجائية فنابت منابل الفاء والفاء حرب وقوله فريق مبتدى وقوله يشركون الجملة خبر خبر فريق وهنا نسأل لماذا جاء المبتدى نكرة وابن مالك يقول ولا يجوز لابتدى بالنكرة نقول ما لم تفد لأنها أهادة وبالخصوص نقول لأنها وقعت بعد إذا الفجائية فإذا جاء المبتدى بعد إذا الفجائية فلابت فأن يكون نكرة وقوله إذا فريق منهم بربهم يشركون قال هنا إذا فريق منهم بربهم يعني وفريق آخر لا يشرك فريق آخر لا يشرك مع أنه فئات أخرى يقول فلما نجاهم إلى البر إذا إذا هم يشركون وفي آية ثالثة فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد وما يجحل بآياتنا إلا كل خسالا كفور فهل نقول أن الآيات التي يقول الله فيها إذا هم يشركون تحمل على المشركين والآيات التي فيها فمنهم مقتصد أو إذا فريق منهم بربهم يشركون أن تنزل على العموم نعم خلاف الأحوال دعوا ربهم يحسن نفسرون دعوا ربهم إنهم ظاهرون لا يدعون وما لم يدعون لا يدعون في حال الضحة لا يدعون فهذا لا ينطبق المنين بعض المرات هكذا بعض المرات كيف أحيانا بعض من مقبل بعض اليد تجب يقوله مثلا كلهم يشركون لحين هذا الأشكال ما مرات عندي إلا الآن لما وصلنا هذا الآخر الآن ولكن بالأول قررنا أنها خاصة أنها للمشركين أو أن الناس من حيث هم ناس نعم ولكن لما قال إذا فريق منهم بربهم يشركون صار عندي تردد هل الآية عامة ونقول إن المؤمنين إذا أصيبوا بالضراء لا شك أنهم يرجعون إلى الله أكثر كما هم مشاح نعم يعني ولهذا قال رسول آله تعرض إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة فهذا دليل على أن الإنسان في حال الرخاء قد يحصل منه غفلة عن الله عز وجل وعلى متعرض لكن في حال الشدة يرجعون إلى الله عز وجل قال النبي عليه الصلاة والسلام في الكسوف إذا رأيتم إن الله يخوف بهم يا عبادة فإذا رأيتموهما فاذعوا إلى ذكر الله فالآيات تحتاج إلى تأمل إنما الذي يبدون الآن أن الآيات التي يقول الله فيها فلما نجاهم إذا هم مشركون تكون خاصة من المشركين أما الآيات التي يقول فمنهم مقتصد وإذا فريق منهم فإنها تصلح للعموم لأن الناس حتى المؤمنون أو حتى المؤمنين إذا عصابهم الضر صار عندهم من الرجوع إلى الله عز وجل واللجوء إليه أكثر معم؟ صلاة الاستسقى مهب رجوع إلى الله وإنابة أكثر وصلاة الكسوم وحتى أنت الآن بنفسك إذا وقعت في شدة تجد عندك من اللجوء إلى الله عز وجل والإفتقار إليه أكثر مما إذا كنت في رقائم نعم متأملوا إن شاء الله حتى حتى غد عند ذكر سواعد نعم ورب الزن لما يعرف الله منيبين إليه وابتقوه ثم قال تعالى وإذا مثل الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه إلى آخرين الاستثار من هذه الآيات الكريمة أن طبيعة الإنسان عند الضراء اللجوء إلى ربه إذا مثل الناس ضر دعوا ربهم نعم دعوا ربهم منيبنا إليه وفيه وفيه دليل وهي تفرع على هذا أن أولئك الذين إذا مسهم الضر لجأوا إلى غير الله أنهم خالفوا جميع تطر البشر لأن في هذا الآن إذا وقع في ضر ما دعى الله يدعو الولي الذي يتبعه أو الذي يراه وليا وإذا وقع في الأمر الهيين دعى الله فيجعلون الشدائد يجعلونها لمن لا يستطيع أن يدفع عنهم شيئا أبدا بل ولا يستجب له ومن أضل من من يدعو من دون الله من لا يستجب له إليه من ثيامه نعم بخلاف الناس حتى غير المسلمين إذا وقعوا في شدة لا يرجعون إلا إلى الله عز وجل ومن فوائد الآية الكريمة أن أولئك الذين يرجعون إلى ربهم الشدائد إذا ذالت عنهم الشدائد وأصيبوا بالرحمة يقسموا إلى قسمين منهم من يشرك ويبقى على شركه ومنهم من يبقى على إيمانه إذا كان من المؤمنين ومن فوائد الآية الكريمة أن أولئك المشركين لا يتأنون في شركهم بعد أن ينزوا من الشدة بل يستمرون عليه فورا بقوله إذا هم مشتكون يعني إذا لمهاجأة سجعية وقال الله تعالى في بدء الدرس الجديد من فوائدها نعم من فوائدها إفات الرحمة رد على الشرعية دين فقرين إنسان مخبور على إذن الله نعم وفيها الرد على أولئك الذين يقدمون أولياءهم أو أولئك الذين لا يرجعون إلى أحد نعم وفيها أيضا إفات الرحمة لله إذا أصابه منه رحمة وبها التنديد في إشراك هؤلاء لأنه قال إذا فريق منهم بربهم فكيف يليقوا بهم أن يشركوا بربهم الذي خلقهم لأن الخالق سبحانه وتعالى يجب أن يكون أن تكون إعجادة له وحدة ها فتلا نشرك فأنا نشركوا حتى نشركوا نعم فتلا نشركوا أصناء ما تجابنا ربهم وهم يعرفون أنها لا تنفرقوا الله نهض راحت جدا الله يخذ لنا وجوبة تأجب مع الله إلا ما نحض بالضبع لنا إلا من رحمة قال منه إلا ما تنقف ضر لأنه ضر من الله لا فيه ما هو وجوبة تأجب فيه أن الشر لا يضاف إلى الله ولكن يرجع على هذا بالنسبة للضرر والنسبة قوله تعالى قل من ذا الذي يعتموكم من الله أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة إنما الشر مطلقا لا يضاف إلى الله وإنما يضاف إلى المحلوقات المفهولة كما سبقا