42 من 71- من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كل حزب بما لديهم فرحون أو متعلقها صلة الموصول متعلقها هو صلة الموصول لأن لدى ظرف لدى ظرف نعم وقني على السكون هنا لإضافته إلى الحأ كل أصره مبين على فتح مقدر على آخره قل لدى زيد جلست
لدى زيد أي عنده لكن هنا أضيف إلى الهأ مثل إلا إذا أضيفت إلى الهأ يقال فيها إليه وعلى عليه ما قولوا على جلست أو شيء فرح نعم لا هم يقولون إنه متعلق هذا طيب الصلة تقدمنا أن متعلق
الظرف وجامجور يقدر فعلا بخلاف خبر مبتدأ فإنه يقدر بسما فإذا قلت زيد عندك فالمعنى سائف التقدير لا زيد عندك كائن أو مستقر وإذا قلت أكرمت الذي عندك أقول الذي استقر عندك والفرق بينهما
أن الأصل في خبر المبتدأ أن يكون مفردا مفردا يعني لا جملة هذا الأصل وأما صلة الموصول فالأصل أن تكون جملة انتبه لهذا على أنه يجوز أن تقدر مستقر في صلة الموصول لكن إذا قدرت المستقر في
صلة الموصول فإنه يجب أن تقدر مبتدأا لتكون جملة التقدير مثلا الذي هو مستقر ومن أجل هذا قلنا إن الأولى أن يقدر من الأصل فعلا حتى لا تجيب أن تقدر مبتدأ نعم طيب لما لديهم فرحون فرحون
هذه خبر كل وقوله هنا مسرورون لكن هذا الفرح إنما قال الله عز وجل وصفهم به لأن من فرح بشيء لازمه ولكنه فرح مذنون لأنه فرح بباطل والفرح بالباطل لا شك أنه باطل لكن لو فرحوا بما عنده من
الحق نعم لكان فرحا مسرورا لقوله تعالى قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحون هو خير مما يجمعون فالفرح لا يدم من حيث هو فرح ولكنه يدم من حيث متعلقه فإن كان فرحا بباطل فهو مذنون وإن كان
فرحا بحق فهو محمون أما الأشر والبطر الذي ينتج عن الفرح فهذا مذنون في كل حال حتى لو كان الفرح الإنسان بحق وأداه ذلك الفرح إلى الأشر والبطر مثل أن يفرح بما أعطاه الله من المال
والبنين لكنه وليار بالله تتخل من هذا وسيلة إلى العلو والاستكبار فإن ذلك فرح مذنون لنفيجته لا لذاته وأن كل حزب فرح فيما هو عليه مستمسك به مدافع عنه موهن لغيره وجدنا أن الآية تنطبق
تماما على ما يوجد الآن من الأحزاب ولا سيماء في الأمة العربية الأمة العربية الآن متحذبة كل حزب فرح فيما عندها لكن الأمة الإسلامية لا تتحذب لماذا؟
لأنها حزب واحد هو الإسلام حتى لو اختلفت آراءها هذا شافعي وهذا مالكي وهذا حنفي وهذا حنبلي وهذا ظاهري وما أشبه ذلك فإنها في الحقيقة متفقة لأن كل واحد من هذه الأحزاب لا يضلل الأخر بل
إنه يمدح إذا خالفه بمكتب الدليل عنده الإنسان العاقل المؤمن حقا هو الذي إذا خالفه غيره بمكتب الدليل عنده ما يكره بل يحمده على هذه المخالفة لماذا؟
لأنه ما خالفني لأني فلان خالفني لأنه يعتقد أن الحق معه وهذا هو الواجب عليه الواجب على كل مؤمن أن يتبع الحق إذا تبين له ولو خالف غيره فإذن الطريق واحد ولا مختلف الطريق واحد ولا
وختلف المنهاج لأن كلنا نحكم الكتاب والسنة وكلنا نعتقد أن هذا هو الحق فلماذا أكرهه لأنه خالف له والله عز وجل يقول لا يكلف الله نفسا إلا وسهر نعم من تبين له الحق وأصر وعاند وعلمنا
أنه مجادل بالباطل فهذا ينزل منزلته وهذا هو الميزان في قولهم لا إنكار في مسائل الاجتهاب فإن هذه العبارة اشتهرت على الألسن لكنها مهي على إطلاقها لأن مسائل الاجتهاب نوعان أحدهما ما
يحتمله الاجتهاب فهذه لا إنكار فيها لأن كل إنسان إذا اجتهد إن أصاب فله أجران وإن أقطى فله أجران لا يمكن أن نزل الناس بميزان واحد لأن فهم النصوص أو لأن العلم بالأحكام الشرعية يتفاوت
بحسب الإيمان وحسب العلم وحسب الفهم العلم بالأحكام الشرعية يتفاوت بهذه الثلاثة فمن الناس من يكون معه إيمان صاف حتى يرى الحق على ما هو عليه ويفتح له بابل الهداية ومن الناس من يكون في
إيمانه ضعف فيحجب عنه من الهداية بقدر ما نقص من إيمانه الإيمان له أثر كبير حتى في العلم وأظننا نذكر ما قال الشافعي لوكير شكوت إلى وكي عنس وأحفني فأرشدني إلى ترك المعاصي وقال أعلم
بأن العلم نور ونور الله لا لكه عاص والله عز وجل يقول يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ولا فرقان إلا بعلم فالناس يختلفون في هذا اختلاف عظيما بحسب ما معهم من الإيمان
والتقوى كذلك أيضا يختلف الناس في العلم أقول لا إنسان مثلا يعرف كتب السنة البخاري وغيره من كتب السنة وإنسان ما يعرف شيء إن كان جيدا يعرف البخاري أيهم أعلم الأول أعلم والثالث الفهم
والثالث الفهم فإن الناس يختلفون فيه اختلافا عظيم ولهذا قيل لعلي النبي طالب رضي الله عنه هل عهد إليكم النبي صلى الله عليه وسلم بشيء فقال ما عهد إلينا بشيء إلا ما في هذه الصحيفة أو
فهما يؤتيه الله تعالى في القرآن نعم والفهم ما في الشك أن يختلف الناس به حتى إن النص الواحد تجد بعض النار يستنبط منه مثلا عشر مسائل وآخر ما يستنبط إلا مسألتين أو ثلاثا وثالث يقول
أنا أقرأ لكم الحديث وعليكم الستنبط نعم فالحاصل أن الناس يختلفون لذلك أهل السنة والجماعة والمسلمون أموما يقولون إن اختلافنا في الآراء ليس اختلافا في الدين لأننا كلنا على هدف واحد
ولا يضلل بعضنا بعضا لكن استثنى من ذلك من علم الحق وتبين له وعلمنا أنه معالج فهذا له حق قال وكل حزم بما لديهم فرحون بل وفي قراءة فارقوا أي تركوا دينهم الذي أمروا به فارقوا في قراءة
تكون إيش سبعية لأن السلاح المؤلف رحمه الله سلاحه إذا قال في قراءة فهي سبعية وإذا قال قرئة فهي شاذة لا لا لا هذا له أما الغير حتى لقى القرئة في تبين سبعه جلالين كمهم إيه نعم