41 من 71- فوائد - منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون طيب من فوائده أيضا وجوب التقوى بقوله والتقوم ووجوب إقامة الصلاة لقوله وعقيم الصلاة ومن فوائد الآية الكريمة شرف الصلاة وفضلها لقوله وعقيم الصلاة خاصها ومن فوائد الآية الكريمة النهي عن الشرك صغيره وكبيره بقوله ولا تكونوا من المشركين ومنها شدة التنفير من الشرك نأخذها من أين بعد قوله والتقوى فإنه لا شك ترك الشرك من التقوى لكن هذا يكون خاص يضعب خاص على عام ومن فوائد الآية الكريمة أن أهل الشرك من شأنهم ودعبهم وعادتهم التفرق في الدين لقوله من الذين فرقوا دينهم ومن فوائدها التنبيه على أنه لا ينبغي للمؤمنين أن يتفرقوا في دينه. قال ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينه. ومنها أن التفرق في الدين مشابهة للمشركين. طيب فأولئك الذين يتفرقون في دينهم من أجل مسائل بسيطة. من فروع الدين القليل أيضا. هؤلاء فيهم شبه من المشركين. تجد بعض الناس يعادل صاحبه أو أخاه من أجل أنه لا يطبق سنة يراها وهذا التارف لها لا يراها. نعم؟ هذا خطأ. لأننا تقدم لنا أنه يجب على الإنسان أنه لا يجعل الخلاف المبني على الاجتهاد سبباً للنزاع والضغضاء والتفرق فللعاقل يرى أن من خالفه من أجل إقامة طيام الثليل عنده فهو في الحقيقة موافق له لأن السبيل والمنهاج واحد كلنا نمشي على الثليل فإذا أنت موافق لي والمنتهى واحد وإن اختلفت الخرق ومن فوائد العافة الكريمة أن أحزاب المشركين مستمتكون بما هم عليه بقوله كل حزب بما لديهم فرحون ومن فوائد العافة الكريمة أن أولئك الذين أوتوا شيئا من العلوم الأصرية وفرحوا ورفعوا رؤوسهم فيهم شبه من المشركين لأن هنا أناس وليار بالله أوتوا شيئا من العلوم الأصرية فاحتقروا الدين واحتقروا العلوم الشرعي وصاروا فرحين بما أوتوا فظلوا فلما جاءتهم ذكرهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستزعون تجد الواحد منهم إذا أدرك مسألة من مسائل الكون البسيطة رأى أنه كأنه أدرك تفاصيل القرآن وأمها السم وأنه هو العالم الحضر الذي لا يجله نظيمك واحتقر من سوى وهذه مشكلة وقع فيها بعض الناس اليوم ومن ثوائد الآية الكريمة إذا انتهت الآية الرسول عليه الصلاة والسلام أخبر أن هذه الأمة تتبع من من كان قبلها ومع ذلك تتبع من من قبلها ونحرم فهذا أيضا مثل هذا التفرق وإن كان موجودا قدرا لكنه غير محبوب إلى الله شرع وكانت هذه الأمة أكثر تفرقا يمية أكثر في الواقع لكن لما كانت تتتبع من كان قبلها لابد أن يكون لها إثناني وسبعون فرقة يبقى من لم يتتبع الفرقة السابقة كم فرقة واحد وهي الثالثة والسبعون السبب أن هذه الأمة على ثلاثة وسبعون فرقة لأن النصارى واحدة سبعين اليهود واحدة سبعين والنصارى إثناني وسبعون فرقة الفرقة الناجة السليمة ومنها غلت تبعت لهود 72 و 70 وهذه الأمة 73 منها 72 مكتبعة لهود والنصارة ومنها واحدة سأل ما هناك؟ سرقة فساسية مهنة سرقة؟ مهنة سرقة؟ إلا وعلى كل حال السرقة حاول بعض العلماء أن يعدها وفره هذا خارج إلا أنهم قد يكون داخل في الموضوع حاولوا أن يعدوها وقسموا أصول البدع إلى خمسة أسلام ثم فرقوا هذه العسلام حتى وصلوها إلى سنسين وسبعين فرقة ولكن نصل فيها نظر لأن ما نبيها الفرق إلى العام بعد قامة القيامة قد يكون فرق ما بعد حقه إلى الآن ثم تسبب إلى الإسلام وهي فعيدة المين طيب المسلمين اللي يقلبون يا شيخ اللي يقلبون الكثار يعني فرق ما يسيرون الداخلين لا لا ما نسيرون لأن هذا خلافهم في فرعا من الفروق لا بد أن يكون هناك أصل يسترقون فيه الرسول لما خاله يحال اليهود والنصارى قال فمن فهذا يجل على أن هؤلاء ويحتمل أن يقول فمن يعني معناه بعتبار الجنس يعني فهم هؤلاء وغيرهم لكن حديث اترقت اليهود و اترقت النصارى يجل على أن هؤلاء يشكهون هؤلاء صائد راية كريمة من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيئا أنه لا يجول التحذب في الدين والتشير فيكون في هذا ذنب لأولئك المتعصبين لمذاهبهم لأنهم يشيعون الناس في الواقع حتى أن بعض المكتين إذا تفتي قال على أي مذهب تريد أن أتيك نذهب الشابعي مالك الحمدل إلى آخر وهذا لا شك أنه تثبيق للأمة ولهذا ذكروا لما سبق تريح أنه يحصل إلى حد القتال بين أصحاب المذاهب المدفوعة وأئمة هذه المذاهب لا يرضون هذا أبدا ولا يرضون لأحد أن يقدم أقوالهم على قود الرسول عليه الصلاة والسلام أو أن يجعل أقوالهم مسارا للنزاع والجدل والعداء والبغضاء