40 of 71 - Turning to Him, fearing Him, establishing prayer, and not being among the polytheists
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون ثم قال تعالى واستقوه وأقيموا الصلاة واستقوه خافوه وأقيموا الصلاة
التقوى تقدمت لنا مرارا أنها مأخوذة من الوقاية وأن أصل التقوى وقوى وأن المرادة بالتقوى هي اتخاذ وقاية من عذاب الله بفعل أوامره واجتماب نواهم وأن جميع الكثاثير التي ستبت فيه التقوى
كلها ترجع إلى هذا المعنى الجامعي العام وهي اتخاذ وقاية من عذاب الله بفعل أوامره واجتناب نواهي فمن كان يعبد الله بفعل الأوامر لكنه يفعل النواهي فليس بمسر عنده تقوى من وجه دون وجه
واعلم أن التقوى عند الإطلاق تشمل الدين كله كما يقتضيها هذا التقوى فإن قرنت بالبر لقوله وتعاون على البر والتقوى صار المراد بها فرك المأثورات وصار المراد بالبر فعل المأمورات نعم وهذا
اللفظ له نظيم كثير في اللغة العربية يكون اللفظ له معنا عند الانفراد ومعنا عند الاجتناب والذي يعين ذلك هو سياق الكلام وقوله أقيموا الصلاة أقيموا الصلاة إيتوا بها قويمة وليس المراد
بإقامتها لفقط قامة الصلاة أن تأتي بها قويمة وإقامتها على نوعي إقامة واجبة لابد لصحة الصلاة منها وذلك الإتيان بالشروط والأركان والواجبة وإقامة مكملة وهي إضافة المستحبات إلى ما ذكر
فإن هذه إقامة مكملة ومن إقامتها المكملة أن يأتي الإنسان بالنوافل لأن النوافل صلاة الصوة تكمل بها الفرائض يوم القيامة وقولها أقيموا الصلاة أقفها على قوله والتقوه من باب عطف الخاص
على العام وسبق لنا أن عطف الخاص على العام يقتضي زيادة الاعتناء به فهو دليل على أهمية الصلاة نعم ولا تكونوا من المشركين الخطاب هنا يعود على الكاعل في منيبين يعني حال كونكم منيبين
غير مشركين أيضا في إنابتكم وقوله ولا تكونوا من المشركين الذين يشتقون بالله وهو شامل للشرك الأسفر والشرك الأكبر ولهذا ينهى الإنسان أن يفعل الشرك أيا كان نوعه نعم قال شيخ الإنسان
رحمه الله إن الشرك لا يغفره الله ولو كان أصغر والكباعر تحت المشيرة واستدل لذلك بقوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ووجه الدلالة من الآية أن قوله أن يشرك به معول بمصدر في كل معنى
إن الله لا يغفر إشراكا به فهو إذا نكرة في سياق النفي فيشمل جميع أنواع الشرك ولهذا قال بمصدر ربي الله عنه لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقا لأن سيئة الشرك أعظم من
سيئة الكذب ورحمه طيب قوله ولا تكونوا من المشركين أيه أيه نعم صحيح صحيح هذا ظهر الآن ما قلت هو على كلها المهم الشرك العصر المهم يخلت صاحبه في النار أقول ما يخلت في النار يعذب به ولس
المعنى أنه يخلت المعنى أنه لا بد أن يعذبك قوله ولا تكونوا من المشركين إذا قيل إن هذا خطاق للرسول صلى الله عليه وسلم والشرك في حقه ممتنى كن لا يمتنى أن نخاطب أن نخاطب شخصا بإثبات ما
هو عليه أو بنفس ما هو منتف عنه ويكون المعنى الثبوت على ما ذكر تعلمينها ألم طيب يقول الله عز وجل للمؤمنين يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورحمونه وهم مؤمنون المعنى تثبت كذلك إذا قلت
لشخص لا تشرك وهو لا يشرك المعنى تثبت على ما في الشرك نعم ولا تكون من المشركين من الذين فرقوا دينهم من الذين يكون بدل بإعادة الجار بدل منين؟
من المشركين من المشركين من الذين وأفادنا المؤلف رحمه الله أن البدل على نوعين ثارتاً يكون بإعادة العامل وثارتاً يكون بعدم الإعادة فإذا قلت مررت بزيد أخيك فهذا بإعادة العامل مررت
بزيد بأخيك هذا بإعادة العامل هنا من المشركين من الذين هذا بدل بإعادة العامل الذي هو حرف الجار من الذين فرقوا دينهم باحتلافهم فيما يعبدونه وكانوا شيعاً فرقاً في ذلك كل حزب منهم بما
لديهم عندهم فرحون مسرورون من الذين فرقوا دينهم هذا وصف لهؤلاء المشركين وصف مذموم نعم فرقوا دينهم حيث كان لكل واحد منهم ملة ونحلة نعم فهؤلاء يعبدون حجراً وأولئك يعبدون شمساً
والآخرون يعبدون قمراً والرابي يعبد شجراً وهكاً ثم إن لهم نحلة مختلفة فيما يسكونه في منهاج عبادته فهم فرقوا دينهم وفي قوله من الذين فرقوا دينهم أي شتتوه ووزعوه ترين على أنه لا ينبغي
للأمة الإسلامية أن تفرق دينها نعم الليهود والنصارى فرقوا دينهم على كم افترقوا الليهود على إحدى وسبيل والنصارى على سنسين وسبيل والمشركون الجاهليون حدث ولا حرش افتراب نعم وهؤلاء
فرقوا دينهم ودينهم ما يدينون به سواء كانوا يدينون لمخلوق أو لخالق على زعنهم لأن المشركين يقولون لأتي آلهتهم ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلهم أولئك أناس آخرون يعبدون ما يعبدون من
الآلهة لا لتقربهم من الله لكن الاعتقاد أنها هي الآلهة وأنه لا إله إلا هذا المعقول عنهم طيب ثوائف المسلمين ثوائف المسلمين يأتي إن شاء الله بالثوائف نعم وقولوا وكانوا شيعا شيعا يعني
فرقا وأصل التشيع أو الشيعة أصلها الانتصال للشيء فيقال شيعة غلان أي أنصار أي أنصار فهم شيع كل صائفة منهم تنصر ما هي عليه وتؤيده يعني أنهم لم يقتصروا على أن تفرقوا فرض بل كل واحدة
تدعو إلى ما هي عليه ومعلوم أن من يدعو إلى ما هو عليه لا بد أن يحذر مما يخالفه أليس كذلك إذ لا يتمو الانتصار إلا بهذا