39 of 71 - But most people do not know #TafsirAlRum #IbnUthaymeen

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون ولكن أكثر الناس أي كفار مكة لا يعلمون توحيد الله ولكن أكثر الناس قال المعلف كفار مكة وهذا لا شك أنه مصطيص بدون دليل بل الدليل يخالفه لأن كفار مكة ليس أكثر الناس ليس كذلك ثم إن الله يقول أكثر الناس ما قال أهل مكة أكثر الناس لا يعلمون وصدق الله عز وجل لأن أهل النار من بني آدم تسعمائة وتسعة وتسعون من الألف هما الأكثر ولا الأقل الأكثر بدون استفهام إنما استفهامت لأجل مطرر هذا الشيء أكثر الناس لا يعلمون لو علموا ما صاروا من أصحاب الجحيم فهم لا يعلمون ولكن ما معنى قوله لا يعلمون أي لا يعلمون أن هذا هو الدين القيم أو لا يعلمون ما ينبغي لهم أن يكونوا عليه أم ماذا نقول الآية مطلقة فتشمل كل شيء ينافي هذا الدين فمن خرج عن هذا الدين فإنه لا يعلم أن الدين قيم وإن علم به ولم يتبعه صار علمه كالمعدوم كذلك لا يعلم حقيقة أمره وحاله وأنه يجب أن يكون دائن لله عد وجل بما دان به خلقه كذلك لا يعلم ما يتركتب على هذا من جزاء في الثواب الجزيل لمن طام به وبالعقوبة والعذاب العليم لمن خالفه فالمهم أن حذف المفعول وشيقتضي يقتضي العموم وهذا قاعدة معروفة عند أهل العلم أن حذف المعمول يفيد العموم وله أنثلة كثيرة في القرآن وفي كلام العرب ومنه بل من أوضحه قوله تعالى ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدى ووجدك عائلا فأغنى قوله فآوى الإيوى للرسول صلى الله عليه وسلم ولمن تبعه ظالا فهدى الهداية له ولمن اهتدى بالسنة فأغنى الغنى له ولأمته وأحلت للمغانم أو الغنائم ولم تحلى لأحد قبلي المهم أن تحصيص المؤلف بقوله كفار مكة لا وجه له والطواب أن أكثر الناس من بني آدم من كفار مكة وغيرهم لا يعلمون نعم نعم إذا قلنا بالعموم شمل كفار مكة فكان فيه التسلل الرسول عليه الصلاة والسلام وأما كون سورة مكية فلا يدل على أن جميع الخطابات التي فيها تشير إلى ألمك يا عامة يا قلين يا قلين يا قلين نعم يا مطلقة قرناها في تقوى الله نعم الحديث من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس الله هادف لأن دع ضعامه وشرفه وتقوى الله ما لا نتقي الله موحا لا لا يأكيدا ما تدخلت على الأدس ها يأكيدا ما تدخلت على الأدس يأكيدا ما أدود أي نعم نعم هم من بني آدم ولهذا الصحابة رضي الله عنهم لما حدثهم بأنه بعث النار 99 بالألف فزعوا وقالوا يا رسول الله أينا ذلك الواحد فقال لهم عليه الصلاة والسلام أبشروا فإنكم في أمتين ما كانت في شيء لا كسرتا يأجود ومأجود لقوله فأقم وجهك للدين ويستفاد منها أن الإخلاص بآية إلا بسلب وإيجاب وهو مضمون قول الإنسان لا إله إلا الله لأن هذه الجملة العظيمة مجتملة على النفي والإثباث ولا إخلاص إلا بنفي وإثباث هذه الآية فيها نفي وإثباث أقم وجهك إثباث حنيفا نفي لأن معنى ما إذن إذن ففي هذه الآية وجوب الإخلاص وفيها أن الإخلاص لا يكم إلا بالسلب والإيجاب يعني النفي والإثباث نفي حنيفا ما يقبل منها سلب وإيجاب حنيفا لا لا هو يمكن يوحد باللزوم بطريق اللزوم لكن ما لا داعي عندنا أقم وجهك ومن فوائد العائة الكريمة أن الحطاب للرسول صلى الله عليه وسلم خطاب له ولأمة من أين يوحد من فوائد العائة الكريمة أن الإخلاص هو الفطرة أقم وجهك الدين حنيفا فطرة الله التي فطرنا فعد لا تدير خفلة لا تدير الآتة من الآتة البعدة منيبين منيبين إليه منيبين إليه نعم طيب ومن فوائد العائة الكريمة أن الإخلاص هو الفطرة من ناحية من قوله فطرة الله فطرة الله التي وطرنا فعده ستكون الآية هذه شاهدة لقول ما من مولود أو كل مولود يولد على الفطرة ومن فوائد العائة الكريمة إثبات الخلق إثبات الخلق الله أنه الخالق وحده لقوله فطرة الله طيب ومن فوائد العائة الكريمة أن ما يقدره الله عز وجل ما يقدره الله فلا يمكن أن يغيى من قوله لا تدير لخلق الله على أحد المعنيين أما على مدى فهي المؤلف فيستفاد منه النهي عن الشرك على رأي المؤلف يستفاد منه النهي عن الشرك طيب هل يمكن أن نقول إن الآية تدل على المعنيين جميعا صالحة للمعنيين جميعا يعني صالحة لأن تكون للنفي وأن تكون خبرية أو أن تكون للطلب وتكون إنشائية ما تقولون ها إنشاء والخبر هو الحقيقة أن الإنشاء والخبر متعالغا لكن إذا جعلنا كل واحد على انفراج بمعنى أنه ما ندري هل أراد الله هذا أو أراد هذا وما دعمت الآية الصالحة لهذا ولهذا فإننا نقول هي لمعنيين جميعا يعني أنه لا أحد يستطيع أن يغير ما خلق الله ولا يجوز لنا نحن أن نغيرها للسطرة التي خلقنا عليها من الإخلاق إلى الشر ومن فوائد العادة الكريمة أن أقوم الأديام ما بني على الإخلاق من ذلك الدين القيم المشارع إليه هو ما سبق من الفطرة التي فضر الناس عليها والتي أمر الله بها فأقوم أتخذ الدين حنيفة فالدين القيم هو الذي أقام الإنسان فيه وجهه الله حنيفة وهي الفطرة التي فضر الناس عليها ومن فوائد الآية الكريمة أن الدين أن هذا الدين المبنى على الإخلاق ومن فوائد الآية الكريمة أن أكثر منها في هذا الباب على جهل وظلق لقوله ولكن أكثر الناس لا يعلمون فهم بين عمرين إما عالم استكبر فعلمه لم ينفعه وإما جاهل فالعامة المستبعون لرؤساء الكفر والضلال نصفهم بماذا؟ بالجهل وعالم العلم والزعم منهم العارفون نصفهم بالجهل لعدم انتفاعهم بما علم لكنهم في الحقيقة يستحقون وصفا أعظم فهم جاهلون ومستكبرون جاهلون ومستكبرون ويسمى المخالفة عن علم يسمونه الجهل المركب والجهل البسيس لأن هؤلاء والعياد بالله أخم شوفوا الانتفع عليهم ورفحوا بقول لا هؤلاء يعلمون أنهم على ظلال الزعن يعلمون أنهم على ظلال قال الله تعالى وجه حدوبها واستيقنتها عنفسهم وقال موسى بفرعون بفرعون لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض ولم يقل فرعون إنني ما علمت وسخوته إقراط لكن عندهم العذباها العناق نعم