146 568 فوائد الآية 125 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال تعالى وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِلُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّمٍ من هذه الآية استفاد فضيلة البيت الحرام من وجهين أنه مثابة
وأمن ومن فوائد الآية غهور رحمة الله عز وجل فإنه لما جعل هذا البيت مثابة والناس لا بد أن يرجعوا إليه رحمهم بأن جعله آمناً ومن فوائد الآية أنه يجب أن يكون كل مكان مثابة للناس أن يكون
آمناً ولهذا كره أهل العلم أن يحمل السلاح في المساجد قالوا لأن المساجد محل آمناً لكن إذا دعت الحاجة لذلك فلا بأس به فالمهم إن كل شيء مثابة للناس شرعاً نعم يثوبون إليه شرعاً فإنه يجب
أن يكون آمناً ليأمن الناس في أداء عباداتهم ومن فوائد الآية وجوب اتخاذ مصلى من مقام إبراهيم لقوله واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وجه سلاح الوجوب الأمر لأن الأصل فيه الوجوب فإن كنا بأن
المراد في المقام جميع مناسك الحج فلا إشكاء قولاً لأن فيه واجب لأن بعرفاه مستلفاه من وإذا قلنا المراد به الركعتان بعد الطواف صار فيه إشكاء فإن جمهور أهل العلم على أنهما سنة وذهب لمن
مالك إلى أنهما واجبتان والذي ينبغي للإنسان أن لا يدعهما لأن رسول عليه الصلاة والسلام فسر آية بهم قدم إلى مقام إبراهيم فقرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى طيب ومن فوائد الآية أن الله
سبحانه وتعالى أكرم من عبده أشف إبراهيم لما أتم الكلمات وش اللي حصل له من الفوائد هذه نتيجة لذلك جعله الله إمام للناس وأمر الناس أن يتخذوا من مقامه مصلى أمر الناس يتخذوا من مقامه
مصلى وهذا بعض من إمامته هذا بعض من إمامته وقد يقال أيضا إن البيت الذي بناه إبراهيم تعظيمه في الحقيقة يعتبر منقبة لإبراهيم لأن إبراهيم هو الذي بناه ومن فوائد الآية الكريمة وجوب
تطهير البيت من الأرجاس الحسية والمعنوية سيدا كنا نعم لله نعم لله نعم لله أهدنا أن طهره وقد سبق لنا أن أن العهد هو الوصية بالأمر الهام نعم طيب ويؤيد ذلك قوله سبحانه وتعالى يا أيها
الذين آمنوا إنما المشتفون نجس فلا يقرب المسجد الحرام بعد عام هذا ولهذا لا يجوز للمشتفين ولا غيرهم من أهل الكفر أن يدخلوا أميال الحرام لأنهم إذا دخلوها قربوا منه قربوا من المسجد
الحرام والله يقول لا يقرب المسجد الحرام بعد عام هذا ومنها اشتراط طهارة مهان الطواف بقوله للطائفين ويؤخذ منه بالأولى اشتراط طهارة لباس الطائفين سراط طهارة لباس الطائفين وأنه لا يجوز
أن يطوب بثوب نجس لأن ملابسة الإنسان للثياب ألصق من ملابسته في المكان واضح وهل يؤخذ منها وجوب الطهارة من الحدث قل لا قد يؤخذ منها وقد لا يؤخذ وذلك لأن طهارة الحدث ليست نجاسة حسية
المحتف ليس بنجس وإلا لكان إذا مسك وأن ترطب نجسك وقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام لأبي غريرة وهو على جنابه إن المؤمن لا ينجس ومنها من فوائد الآية أن الطواف لا يكون إلا حول الكعبة
لقوله طهره لهم ولهذا قال العلماء يشترط لصحة الطواف أن يكون في المسجد المسجد الحرام المسجد الكعبة وأنه لو ضعف خارج المسجد ما أجزأه فلو أراد الإنسان مثلا أن يجروا على المسجد الحرام
من برده فإنه لا يجزئ أما الذين يطوفون في نفس المسجد سواء فوق أو لتحت فهؤلاء يجزئ ويجزئ وهم لا يكون في المسجد لا المهم أن يكون في المسجد هنا ولكنه من وراء العمد لا يجوز مثلا لأوقف
وراء الطائفين لا لا يعني حتى خارجوا من المسجد ينتظر لأنهم يحبوا ويجب أن يكون في المسجد حتى يكون في المسجد وعلى هذا يجب الحذر من الضواق فوق المسجد يعني بعض الناس يمكن يطوف بالمسجد
المسجد إلى دار يدخل مع أبواب لأن المسجد من فوق فيها أبواب ومن تحف فيها أبواب فقد يطوف مع المسجد مع المسجد نعم نعم لأن المسجد من فوق فيها أبواب فقد يطوف مع المسجد نعم فيجب الحذر لأن
المسجد ليس من المسجد لأن المسجد كما تشاهدون مفصول عن المسجد وهذا لازم أن يفصل إذا لو كان من المسجد لكان المرأة إذا حاضرت بعد الطواف لا تسع لأنه يجب أن تمثل في المسجد ومنها أيضا
فضيلة هذه العبادات الأربع الطواف والاعتكاف والرقوع والسجود تطهير لتطهير البيت لهم نعم طيب هل في كونه بنا الأول جمع الأوجة مذكر سالما والثاني جمع تفسير هل فيه فائدة حكمية كل فائدة
الأقضية يعني قال للطائفين والعاكفين والراكعين والستاجدين بل قال والركة السجود قد يقال أن الطائفين والعاكفين والركة الركة هذه فوع فوع تدل على الكثرة لأن الصراط فيها ركوعي أقل ما
فيها ركوعي وأقل ما فيها أربع سجدين أربع سجدين هذه الثنائية أما الوطر ففيه ركوع واحد وسجدين وقد يقالم هذا من باب الاحتلاف التعبيري لأنه من البلاغة أن تأتي الألفاظ مختلفة لأنه أنشط
والله آمن فيه صلاة واحدة فريضة يعني فريضة السجدين أربع سجدين ساعة الأرض فيها أين عشر أين ستة ستة شهدات ستة شهدات مهم ستة شهدات نعم ستة شهدات مهم مهم مهم مهم مهم ستة شهدات مهم صلاة
المسجد هل يوجد الإنسان مثل المسجد لا يعتبر صلاة الله اللهم إلا إذا كانت تصوه متصلة إذا كان من بوء الحرم المسجد واتصلت تصوه وكرجي شرح المنسان حصل فيه لأنه تبع بلغة ستة شهدات صلاة من
ذي على الصلاة والسلام عند أبونا وقوله وقرأتها ما تعدني أحداً أيها؟
صلاة من ذي عند أبونا يجوز أن يكون قارح على سبيل التنفيذ أنت ذكرنا في التسير المجيب إنما يجب أن يتفجون عنه لا، إن هذا يرجح، يرجح لكن ما يمنى إن هذا يرجح إلا أنه ما يمنى ولماذا لم
يقرأ الآله حين وقفت عرمنا؟
إن وقفت من ذلك؟
نعم نعم قد يكون لما أنه عليه الصلاة والسلام تلاء الطواة وصلى لأنه ما أحل كما تعلم ما أحل من إحرامه ولا يجب أن يستشد لكل فعل بالآية إنما هو لا شكل من أن نقوم بما سبق إن هذا يرجح
المراتي الضفتين فقط